13 قتيلا في اشتباكات في حي القابون والائتلاف يتهم الجيش باحتجاز 200 شخص في مسجد بالحي

أخبار العالم العربي

13 قتيلا في اشتباكات في حي القابون والائتلاف يتهم الجيش باحتجاز 200 شخص في مسجد بالحيحي القابون في دمشق
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/621110/

أسفرت الاشتباكات التي تدور في حي القابون في شمال شرق دمشق بين الجيش السوري ومقاتلي المعارضة عن مقتل 13 شخصا. وتتزامن الاشتباكات مع قصف للحي الذي يسعى الجيش السوري منذ أسابيع للسيطر

أسفرت الاشتباكات التي تدور في حي القابون في شمال شرق دمشق بين الجيش السوري ومقاتلي المعارضة عن مقتل 13 شخصا. وتتزامن الاشتباكات مع قصف للحي الذي يسعى الجيش السوري منذ أسابيع للسيطرة عليه.

وقال نشطاء إن اشتباكات وصفوها بـ"العنيفة" تدور بين الكتائب المقاتلة والقوات النظامية في حي القابون، مشيرين إلى أن مئات العائلات محاصرة  داخل الحي من قبل الجيش السوري.

وأضافوا أن من بين السكان "الكثير من الأطفال والنساء وسط نقص كبير في المواد الغذائية والطبية"، موضحين أن "انتشار قناصة القوات النظامية عند اطراف الحي وفي بعض مناطقه يجعل عملية النزوح منه صعبة جدا".

من جانبه طالب "الائتلاف الوطني السوري المعارض" المجتمع الدولي بتوجيه إنذار عاجل إلى السلطات السورية لإطلاق سراح نحو 200 شخص قال إن الجيش السوري يحتجزهم في مسجد بمنطقة القابون بدمشق. وذكر نشطاء أن حي القابون شهد اشتباكات بعد منتصف الليل، مشيرين الى ان قصف الجيش للحي كان بقذائف الهاون ما أدى الى سقوط جرحى.

وحذر "الائتلاف" في بيان أصدره صباح الأحد 14 يوليو/ تموز، من وقوع "مجزرة بحق آلاف المدنيين الباقين في المنطقة"، مشيرا الى ورود أنباء تفيد بدخول "عدد كبير من المدرعات وقوات النخبة إليها خلال الساعات الماضية".

وتضم المنطقة جيوبا للمسلحين، وتتعرض منذ أسابيع لحملة عسكرية من الجيش. ولم يحدد "الائتلاف" في بيانه ما اذا كان المحتجزون من المدنيين أو من المسلحين المعارضين.

وأضاف "الائتلاف" أن هذه الحملة العسكرية تأتي "استمرارا لحصار بدأ منذ قرابة 7 أشهر تنفذه حواجز أمنية وعسكرية على أحياء برزة والقابون، تزامن في الأيام الماضية مع قصف بالطائرات والمدافع الثقيلة المتمركزة على جبل قاسيون، بالإضافة إلى هجوم بري واسع".

وذكر نشطاء الأحد أن حيي القابون وبرزة شهدا اشتباكات بعد منتصف الليل، مشيرين الى أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين. وأضافوا أن الجيش قصف القابون بقذائف الهاون فجرا، ما أدى الى سقوط جرحى، وفق وكالة "فرانس برس".

وكان نشطاء قد أشاروا يوم امس السبت إلى اقتحام الجيش لأجزاء من حي القابون محيطة بمسجد العمري، وتنفيذه "عمليات تفتيش وتمشيط للمنازل". وبث ناشطون معارضون شريطا مصورا من الحي، يظهر استهداف المسلحين  لعربة مدرعة تابعة للجيش كانت تحاول التقدم في الحي الذي أصابه دمار كبير.

من جانبها ذكرت وكالة "سانا" أن وحدات من الجيش عثرت خلال ملاحقتها المجموعات المسلحة في القابون وحرستا على نفقين كان المسلحون يستخدمونهما في التخفي والتنقل.

وذكر مصدر سوري مسؤول أن وحدات من الجيش سيطرت على عدد من كتل الأبنية بالقرب من مبنى الفضائية التربوية في حي برزة بعد القضاء على من فيها من المسلحين. وأضاف أن وحدة من عناصر الهندسة فككت أربع عبوات ناسفة في المنطقة تتراوح زنتها ما بين 15 و 25 كغم "زرعها مسلحون بقصد تفجيرها عن بعد"، مشيرا إلى مقتل العديد من المسلحين في حي القابون.

بوتين يعلن النصر في سوريا.. روسيا اللاعب الأول في المنطقة؟