اقوال الصحف الروسية ليوم 25 يناير/كانون الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62078/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تعلق على التفجير الإرهابي، الذي حدث يومَ أمسِ في مطار "دوموديدوفو" الدوليِّ في موسكو، مُـذَكِّـرةً بأنَّ آخِـر عملٍ إرهابيٍّ شهِـدته موسكو حدث في مارس/آذار من العام الماضي في مترو الأنفاق وأدّى إلى مقتل أربعين شخصا وإلى جرح العشرات. وتعود الصحيفة إلى ما قاله قبل بضعة أيام قائدُ قوات الامن الداخلي التابعةِ لوزارة الداخلية الجنرال نيكولاي روغوجكين من أن الإرهابيين لن يتمكنوا في المستقبل القريب من تنفيذ أيِّ عملٍ إرهابيٍّ كبير في منطقة شمال القوقاز. لكن روغوجكين وبقصد منه أو عن غير قصد لم يتطرقْ للمناطق الروسية الأخرى. ويُستخلَـصُ من العمليةِ الإرهابيةِ الكبيرةِ التي حدثت يوم أمس ومن تصريحاتِ الجنرال روغوجكين أن السلطاتِ الروسية عندما تكثف جهودها لمكافحة الإرهاب في شمال القوقاز تُـهمِـل بقيةَ المناطق.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تقدم استعراضا لكتاب صدر مؤخرا تحت عنوان: "حكاية الزمن الضائع"، أو "لماذا لم يستطع بريجنيف أن يصبح بوتين؟". تقول الصحيفة إن مؤلفَ الكتاب النائبَ في مجلس الدوما ألكسندر خينشتين بحث بشكل علمي ودقيقٍ في عدد كبير من الوثائق بما في ذلك في مذكراتٍ ووثائقَ تعود للزعيم السوفياتي  ليونيد بريجنيف شخصيا، وتوصل إلى نتيجة مفادها أنّ إطلاقَ صفةِ "الركود" على الفترة التي كان فيها بريجنيف على رأس الدولة السوفياتية ظلمٌ وتجاهلٌ للحقائق. ويعبر خينشتين في كتابه عن قناعته بأن فترة حكم بريجنيف كانت واحدة من أنجح الفترات في تاريخ الاتحاد السوفياتي. لكن بريجنيف لم يتمكن من استغلال جميع الإمكانيات التي كانت متوفرة آنذاك والتي كان من شأنها أن تُحدث قفزة اقتصادية كبيرة في الاتحاد السوفييتي. ويؤكد الكاتب أن بوتين استفاد من الكثير من أفكار "بريجنيف".

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تنشر مقالة يتناول كاتبها بالتحليل ما تقوم به قناة الجزيرة الفضائية من نشر الوثائق السرية، التي هي عبارة عن محاضر لجلسات تفاوضية جرت بين المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويحذر من أن تلك التسريبات يمكن أن تُـلحق أضرارا كبيرة ليس فقط بهيبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بل وبسمعة السلطةِ الوطنية الفلسطينية بشكل عام. وفي المقابل تصبُّ هذه التسريبات في مصلحة ما سماها الكاتب بـ"التنظيمات الفلسطينية المتطرفة"، وفي مقدمتها "حركةُ حماس". يلاحظ الكاتب أن تسريب تلك المعلومات يثير ردة فعل غاضبة في الشارع الفلسطيني. الأمر الذي يجعل المفاوض الفلسطيني مضطرا لاتخاذ مواقف متشددة وبالتالي يزداد تعثر المفاوضات المتعثرة أصلا. ويشير الكاتب إلى أن الرباعية الدولية، الخاصة بالتسوية السلمية في الشرق الأوسط سوف تجتمع في الخامس من فبراير/شباط القادم في ميونخ. ومن المتوقع أن يحضر ذلك الاجتماع ممثلون عن جامعة الدول العربية. وفي هذا الصدد تجدر الإشارة إلى أن بعض الأطراف المشاركة في العملية السلمية وفي مقدمتها روسيا كانت ولا تزال ترى ضرورة إشراك قيادة الجامعة العربية في العملية التفاوضية. لكن أطرافا أخرى في الرباعية تخشى من أن إشراك الجامعة العربية في العملية التفاوضية يمكن أن يؤثر على مزاج الأطراف الداعمة للعرب داخل الرباعية. من هنا فإنه ليس من المستبعد أن يكون للأطراف التي تخشى من مشاركة الجامعة بشكل مباشر في العملية التفاوضية يد في تسريب تلك الوثائق السرية. ذلك أنه من  الواضح أن المعلومات التي كشفت عنها الجزيرة تهدف قبل كل شئ إلى نسف الثقة التي تتمتع بها السلطة الفلسطينية وتحديدا نسف الثقة التي يتمتع بها محمود عباس في العالم العربي. وعلى خلفية هذه التسريبات سوف يكون تأثير انضمام الجامعة العربية إلى عملية التفاوض محصورا في حدود ضيقة. ويعبر كاتب المقالة عن ثقته بأن هذه اللعبة الدقيقة المتقنة التي انطلقت فصولها عشية انعقاد المفاوضات في ميونخ، لا يمكن أن تمر دون أن تفهم مدلولاتها كل من واشنطن وموسكو وبروكسل. ويتابع الكاتب أنه من الصعب في الوقت الراهن معرفة الأشخاص أو الجهات التي تقف وراء تسريب تلك الوثائق السرية لقناة الجزيرة ومعرفة الجهات التي تهيئ نفسها لجني ثمار تلك التسريبات. لكن من الواضح أن هذه الجهة بذلت جهودا جبارة لإفشال اجتماع الرباعية الموسع في ميونخ. وقد تكون تلك التسريبات مجرد محاولة لإرغام أطراف النزاع على الانتقال إلى الأفعال والكشف عن الأفكار التي تجري مناقشتها خلف الأبواب المغلقة.

صحيفة "نوفيه إيزفستيا" تتوقف عند تصريحٍ أدلى به يوم أمسِ وزيرُ النفط السعودي علي النُـعيمي وتوقع فيه أن تَعمد منظمةُ الدول المصدرة للنفط "أوبك" إلى زيادة إنتاجَـها من النفط خلال العام الجاري لتلبية الزيادة المتوقعةِ في الطلب على الذهب الأسود. وتعليقا على ذلك التصريحِ، تقول الصحيفة إن الطلب على النفط في العام الحالي قد يرتفع بنسبة اثنين بالمائة مقارنة مع العام المنصرم، ومن المتوقع أن تحافظ أسعاره على المستويات التي بلغتها نهاية العام الماضي عند تسعين دولارا للبرميل. ويُـعتبر تصريح الوزير السعودي هذا بمثابة رد فعل على ما أعلنته الوكالة الدولية للطاقة من أنها تشعر بالقلق جراء احتمال ارتفاع أسعار النفط، ودعت إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تجاوز أسعار النفط عتبة المائة دولار للبرميل. وفي هذا السياق تنقل الصحيفة عن مدير الوكالة الدولية للطاقة نوبوو تاناكو أن المستوى الحالي لأسعار النفط يدعو إلى القلق، وأن منظمة أوبيك أيضا ينبغي عليها أن تشعر بالقلق حيال ذلك. وبمثابة توضيح لفكرة تاناكو تقول الصحيفة إن الأسعار المرتفعة للنفط ستجبر الدول الرئيسة المستهلكة للذهب الأسود وهي الولايات المتحدة وأوروبا واليابان، ستجبرها على زيادة مصروفاتها.  وإذا ارتفعت مصروفات الدول المذكورة بشكل كبير، فإن ذلك قد يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي للدول المتقدمة وسينعكس ذلك حتما على الاقتصاد العالمي برمته. وتعتبر زيادة كميات النفط المصدرة إلى السوق العالمية واحدة من الوسائل الأساسية القادرة على الحد من ارتفاع الأسعار، ذلك أن عرض كميات إضافية من النفط سيوازن ارتفاع الطلب عليه. وتلفت الصحيفة النظر إلى أنه يمكن تقنيا القيام بذلك ببساطة، فالدول المصدرة للنفط تمتلك القدرة على استخراج 6 ملايين برميل إضافية من النفط يوميا. ويرى خبراء النفط الروس أن الإشارة التي أطلقتها منظمة "أوبيك" على لسان وزير النفط السعودي على جانب كبير من الأهمية. وتأثير هذا التصريح يفوق تأثير التخفيض الحقيقي لحصص الإنتاج، لأن يساهم في تخفيف الضغط على أسواق النفط.  وتشير الصحيفة إلى أن ارتفاع أسعار النفط يصب في مصلحة روسيا لأنه يساعدها في تقليص العجز في موازنتها. لكنَّ روسيا لن تستطيعَ أن تجنيَ الكثيرَ من انتعاش أسواق النفط وارتفاع أسعاره. ذلك أن الطاقةَ الإنتاجيةَ لحقول النفط الروسية وصلت إلى حدودِها القصوى. أي أن صادرات روسيا من النفط خلال العام الجاري سوف تبقى عند مستواها الحالي في أحسن الاحوال. علما بأن ثمة بين الخبراء من يُـرجِّـحُ أن يطرأ انخفاضٌ على الصادرات النفطية الروسية. ويعزوا هؤلاء ذلكَ إلى عدة أسباب منها: ارتفاعُ تكلفة التنقيب عن مكامنَ جديدةٍ للنفط وارتفاعُ وتيرةِ نضوبِ الآبار. ويشير الخبراء الروس إلى عامل آخر على جانب كبير من التأثير في وتيرة استخراج النفط في روسيا إنه نظام الضرائب والجمارك الروسي المعمول به حاليا، والذي يشكل عائقا حقيقيا أمام زيادة استخراج النفط.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدومستي " اشارت إلى أن الانتعاش السريع للاقتصاد العالمي لم يؤد إلى نمو العمالة وان معدلات البطالة العالمية ستبقى مرتفعة عند 6.1 % مقابل 6.2 % العام الماضي وذلك حسب منظمة العمل الدولية، التي تتوقع أن تكون منطقةُ وسط وجنوب شرق أوروبا ورابطةُ الدول المستقلة المنطقة الوحيدة في العالم التي ستشهد ارتفاعا في معدلات البطالة. وكان عدد العاطلين عن العمل في العالم ارتفع  العام الماضي بأكثر من 27.5 مليون شخص وبلغ 205 ملايين عاطل عن العمل.

 صحيفة " إر بي كا ديلي " لفتت النظر إلى ارتفاع أسعار الكاكاو العالمية في بورصات السلع الأساسية في لندن ونيويورك  بعد ان فرضت ساحل العاج رائدةُ انتاج الكاكاو العالمية أمس حظرا على الصادرات لمدة شهر بينما حافظ كبار مستهلكي الكاكاو على رباطة جأشهم بفعل توقيع عقود طويلة الأمد لتوريد المواد الخام. ومع ذلك تقول الصحيفة إن الخبراء الروس يتوقعون استمرار نمو الأسعار اضافة إلى ذلك سيتحول المصنعون إلى استخدام بدائل عن حبوب الكاكاو للتوفير.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)