مظاهرات في حلب تطالب بإدخال الأغذية الى المدينة.. والمعارضة تبدأ معركة "عاصفة" جنوب دمشق

أخبار العالم العربي

مظاهرات في حلب تطالب بإدخال الأغذية الى المدينة.. والمعارضة تبدأ معركة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/620772/

أفاد مراسل "روسيا اليوم" بأن مدينة حلب شمال سورية شهدت اشتباكات عنيفة وعمليات قصف شنتها القوات الحكومية. هذا وخرجت مظاهرات حاشدة في المدينة تطالب بإدخال الإمدادات الى المدينة على خلفية النقص الحاد في المواد الغذائية. بدوره أعلن الجيش الحر عن بدء معركة "عاصفة الجنوب" للسيطرة على مخيمي فلسطين واليرموك وحي التضامن في دمشق.

أفاد مراسل "روسيا اليوم" بأن مدينة حلب شمال سورية شهدت اشتباكات عنيفة وعمليات قصف شنتها القوات الحكومية. هذا وخرجت مظاهرات حاشدة في المدينة تطالب بإدخال الإمدادات الى المدينة على خلفية النقص الحاد في المواد الغذائية. بدوره أعلن الجيش الحر عن بدء معركة "عاصفة الجنوب" للسيطرة على مخيمي فلسطين واليرموك وحي التضامن في دمشق.

الجوع يهدد سكان الأحياء المحاصرين في حلب

أعلن نشطاء أن المعارضين السوريين شددوا محاصرتهم للمناطق التي تسيطر عليها الحكومة في مدينة حلب حيث يواجه السكان الآن نقصا حادا في الغذاء.

ويستنكر العديد من النشطاء هذا التكتيك الذي يهدف الى إضعاف طرق إمداد القوات الحكومية ويقولون إنه يعاقب بدون تمييز أكثر من مليوني شخص يعيشون في الجزء الغربي من المدينة الذي ما زال الجيش يسيطر عليه.

ونقلت وكالة "رويترز" عن نشطاء أن أسعار الغذاء أرخص الآن في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة وعانت منذ شهور قليلة من نقص حاد بسبب محاصرة الجيش والغارات الجوية.

ويقول سكان في غرب حلب إن أسعار الغذاء قفزت بأكثر من عشرة أضعاف عن مستواها الاصلي وأصبح من الصعب الحصول على السلع الاساسية مثل الخبز والدقيق.

وذكر مراسل "روسيا اليوم" أن مظاهرات حاشدة خرجت في الأحياء المحاصرة بحلب تطالب بفتح الطريق أمام إدخال المواد الغذائية الى المدينة.

وقالت وكالة "رويترز" إن مقاتلين معارضين أطلقوا النار في الهواء لتفريق مظاهرة طالبت برفع الحصار الذي يمنع وصول الإمدادات الى أحياء المدينة.

وقال مراسلنا من حلب إن منطقة بستان القصر في حلب شهدت مظاهرات احتجاجية على حصار المدينة، وكذلك منطقتا  منبج والباب حيث منع المسلحون المزارعين من دخول المدينة ونقل منتجاتهم الغذائية إليها.

وأفاد المراسل بأن رجلا وامرأة قتلا في بستان القصر. وقال إن المواد الغذائية غير موجودة أبدا ولا توجد أية خضروات، إضافة إلى ارتفاع لا يطاق للأسعار، ما يتسبب بإهانة شديدة للمواطن السوري في حلب في المناطق التي يسيطر عليها الجيش النظامي كما في المناطق التي يسيطر عليها المعارضون المسلحون.

وأضاف مراسلنا أن هناك محاولات من قبل منظمات الإغاثة لإيصال مساعدات إنسانية للمدينة لكن المسلحين يعرقلون هذه المحاولات. فمنعوا الصليب الأحمر من دخول منطقة بستان الباشا لإصلاح ما ضرب في خطوط الكهرباء.

وقال المراسل إن الخدمات الطبية تكاد تكون معدومة، وهناك انتشار لأوبئة وللحشرات. 

وأظهر شريط فيديو نشر أمس على شبكة "يوتيوب" عشرات المدنيين في حي بستان القصر عند معبر كراج الحجز تجمعوا للمطالبة بالسماح بإدخال المواد الغذائية والمحروقات. وتم تفريق المظاهرة بإطلاق الرصاص الحي.

ميدانيا، ذكر المراسل أن المدينة شهدت اشتباكات عنيفة على جميع المحاور بالإضافة الى شن الطيران السوري قصفا على حريتان وعندان ومحيط مطاري كويرس ومنغ.

وفي جنوب المدينة، نقل مراسلنا عن مصدر عسكري، أن القوات الحكومية سيطرت على حاجز العود وفي الشمال دمر الجيش رتلا عسكريا قادما من تركيا.

وبدورهم قال نشطاء معارضون إن عدة قذائف سقطت في أحياء حلب الجديدة التي تخضع لسلطة النظام خلال الليل، بينما استهدف الجيش الحر تجمعات قوات النظام في حيي صلاح الدين والأشرفية ومنطقة جبل شويحنة وفي مباني البحوث العلمية.

الجيش الحر يبدأ معركة حاسمة جنوب دمشق

أعلنت مصادر المعارضة عن تجدد المواجهات في مخيم اليرموك جنوب دمشق بعد إطلاق الجيش الحر معركة "عاصفة الجنوب" التي أسفرت عن سيطرة مقاتلي المعارضة على نقاط وحواجز للقوات الحكومية التي قابلتهم بقصف المخيم ومناطق في أطرافه الجنوبية. كما دارت مواجهات بين المعارضة المسلحة والجيش وحزب الله في منطقة السيدة زينب جنوب العاصمة، حسب النشطاء.

وتابعت المصادر قولها أن القوات الحكومية جددت قصفها على مناطق في حي جوبر (شرق دمشق) والقابون (شمالها الشرقي) وبرزة البلد في طرفها الشمالي.

وتحدث نشطاء عن سقوط جرحى نتيجة القصف المتواصل على معضمية الشام بريف دمشق.

بدوره، ذكر مصدر في الجيش السوري أن القوات المسلحة اشتبكت مع مقاتلي المعارضة بحي جوبر وسقط العديد من أفرادها بين قتلى وجرحى، وألقت القبض على آخرين. كما تحدث المصدر عن اشتباكات في مزارع حرستا غربي الطريق الدولي دمشق - حمص. وأضاف أن القوات المسلحة أحكمت سيطرتها على عدد من الأبنية على محور طريق مستشفى تشرين في حي برزة بعد أن قضت على جميع المقاتلين المعارضين المتحصنين بداخلها.

هذا ونقل مراسلنا عن مصادر عسكرية عن تقدم الجيش في الغوطة الشرقية واستمرار الاشتباكات في الجنوب وتحديدا في حي القدم والعسالي والحجر الأسود.

تصعيد وتائر المعارك في حمص

ذكرت مصادر سورية أن القوات الحكومية تواصل قصفها للأحياء التي تسيطر عليها المعارضة في حمص.

وكانت القوات الحكومية قد بدأت في 29 من شهر يونيو/حزيران الماضي، حملة لاستعادة أحياء في وسط حمص يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، أبرزها الخالدية وأحياء حمص القديمة.

وقال النشطاء إن أحياء حمص المحاصرة تعرضت لقصف مستمر منذ منتصف ليلة الثلاثاء على الاربعاء حتى فجر اليوم مما أدى إلى سقوط جرحى ووقوع اضرار في بعض المنازل، بالإضافة الى تجدد القصف المدفعي العنيف لمدينة تلبيسة بريف حمص.

بدوره تحدث مراسل "روسيا اليوم" عن تقدم الجيش في حي باب هود والخالدية وتدمير آليات عسكرية للمعارضة في بساتين تدمر.

كما أعلن الجيش السوري عن تدميرعدة أنفاق كانت تستخدمها المعارضة في حمص وريفها.

الجيش يعلن استعادة عدة مناطق بمحافظة إدلب 

أعلن مصدر عسكري أن وحدات الجيش السوري بسطت سيطرتها على منطقة الصوامع والتلال المحيطة بها باتجاه بلدتي كفر روما وحيش في ريف معرة النعمان بإدلب .

بدورهم، ذكر نشطاء معارضون أن مناطق في  بلدات سفوهن وكفرنبل وكفرعويد بريف ادلب تعرضت لقصف من قبل القوات النظامية منتصف ليل الثلاثاء على الاربعاء ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا.

اشتباكات في درعا

وأفادت مصادر أخرى بأن مناطق في حي طريق السد في مدينة درعا وبلدة تل شهاب تعرضت  للقصف من قبل القوات الحكومية منتصف ليلة الثلاثاء ترافق مع اشتباكات بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة في محيط المستشفى الوطني بدرعا . وأشارت المصادر أيضا الى وقوع خسائر في الارواح في صفوف الطرفين. بدوره نقل مراسلنا عن مصادر عسكرية وقوع اشتباكات بين القوات الحكومية والمعارضة في جاسم ودرعا البلد.