مظاهرات حاشدة لدعم الحريري بلبنان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62076/

شهدت مناطق عديدة من لبنان يوم الاثنين 24 يناير/كانون الثاني تحركات واسعة لأنصار رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، احتجاجا على ما وصفوه بفرض رئيس حكومة غيره من جانب حزب الله. وجاءت هذه الاحتجاجات في اليوم الأول من الاستشارات النيابية الملزمة قبل تسمية الرئيس الجديد للحكومة. واظهرت نتائج اليوم الأول من الاستشارات ان 59 نائبا يؤيدون ميقاتي، في حين لم يتجاوز عدد مؤيدي الحريري 49 نائبا.

شهدت مناطق عديدة من لبنان يوم الاثنين 24 يناير/كانون الثاني تحركات واسعة لأنصار رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، احتجاجا على ما وصفوه بفرض رئيس حكومة غيره من جانب حزب الله، الذي اتهموه بـ"الانقلاب على رئاسة الوزراء". ودعوا إلى يوم غضب يوم الثلاثاء القادم.

 وقال شهود عيان ومصادر أمنية إن أنصار الحريري قطعوا العديد من الطرق بالإطارات المشتعلة وصناديق القمامة في عكار وطرابلس والبداوي والمنية وعدد من أحياء غرب بيروت، بالإضافة إلى الطريق الرئيسية المؤدية من العاصمة إلى الجنوب . كما قطع محتجون على ابعاد سعد الحريري عن رئاسة الحكومة طريق دمشق الدولي عند نقطة المصنع في البقاع شرق لبنان.

وقد نظمت تجمعات شعبية حاشدة في ساحة النور بطرابلس المعروفة بساحة "الله". وردد المتجمعون شعارات منددة بالنائب نجيب ميقاتي وقبوله الترشح باسم "حزب الله" لرئاسة الحكومة ضد الحريري.

وفي الجية جنوب بيروت قام عدد من المحتجين بطلاء الجدران على جانبي الطريق بعبارات "وليد جنبلاط خائن وعميل". وهتف المحتجون بعبارات ضد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله .

واعتصم العشرات أمام ضريح رفيق الحريري في وسط بيروت ورددوا هتافات معادية لحزب الله وسورية والمرشح لرئاسة الحكومة نجيب ميقاتي.

هذ واعتبر تيار المستقبل بزعامة سعد الحريري أن حزب الله "يقود انقلابا بهدف وضع رئاسة الحكومة تحت وصاية ولاية الفقيه"، داعيا الى تحركات مفتوحة احتجاجا على ما يعتبره التيار فرضا لرئيس حكومة سني غير الحريري من جانب الحزب الشيعي.

وجاءت هذه الاحتجاجات في اليوم الأول من الاستشارات النيابية الملزمة قبل تسمية الرئيس الجديد للحكومة. واظهرت نتائج اليوم الأول من الاستشارات ان 59 نائبا يؤيدون ميقاتي، في حين لم يتجاوز عدد مؤيدي الحريري 49 نائبا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية