وفاة العقيد إمام احد مؤسسي حركة طالبان في أيدي جماعة متطرفة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62035/

اكدت وسائل إعلام باكستانية يوم الاثنين 24 يناير/كانون الثاني وفاة سلطان أمير ترار المعروف باسم "العقيد إمام" والذي يعتبر أحد مؤسسي حركة طالبان. واشار بعض التقارير الى أن جماعة "نمور آسيا" اعدمت "العقيد إمام" وهو عنصر سابق في الاستخبارات الباكستانية، بعد ان فشلت اسرته في دفع الفدية التي حددتها الجماعة مقابل الإفراج عنه. أما تقارير أخرى فذكرت ان العقيد توفي بسبب النوبة القلبية بعد مضي 10 أشهر من اختطافه.

اكدت وسائل إعلام باكستانية يوم الاثنين 24 يناير/كانون الثاني وفاة سلطان أمير ترار المعروف باسم "العقيد إمام" والذي يعتبر أحد مؤسسي حركة طالبان، في قبضة جماعة باكستانية متطرفة.
واشار بعض التقارير الى أن جماعة "نمور آسيا" اعدمت "العقيد إمام" وهو  عنصر سابق في الاستخبارات الباكستانية، بعد ان فشلت اسرته في دفع الفدية التي حددتها الجماعة مقابل الإفراج عنه. أما تقارير أخرى فذكرت ان العقيد توفي بسبب النوبة القلبية بعد مضي 10 أشهر من اختطافه.
هذا وقد كشفت مصادر أمنية باكستانية  في مارس/آذار الماضي عن قيام عناصر من جماعة "نمور آسيا" القريبة من حركة "طالبان" باختطاف العقيد إمام والمسؤول السابق في وكالة الاستخبارات خالد خواجة والصحفي البريطاني أسد قريشي من شمال إقليم وزيرستان. وأفرجت الجماعة المتطرفة عن الصحفي قريشي بعد أسبوع من اختطافه بعد حصول المختطفين على الفدية المالية التي طالبوا بها إضافة إلى مطالبتهم بإطلاق سراح عدد من عناصر الحركة، فيما قتلت المختطف خواجة في أبريل/نيسان الماضي.
وكان الملا عمر رئيس حركة طالبان قد بذل جهودا كثيرة لإطلاق سراح العقيد إمام، حيث زار وفد يمثله وزيرستان في مارس/آذار الماضي للتفاوض على الإفراج عنه.
ويتردد في الأوساط الباكستانية أن العقيد إمام، هو مؤسس حركة طالبان وهو أيضا الذي قام بتدريب الملا عمر وقيادت أخرى في الحركة، إبان ما يسمونه بالجهاد الأفغاني ضد الاحتلال السوفيتي.
وعمل العقيد إمام على إمداد حركة طالبان بالسلاح والمساعدات المالية خلال المرحلة الأولى من قيام الحركة.
وفي أعقاب تقاعده عاش إمام حياة منعزلة، على الرغم من ظهوره بين الحين والآخر على شاشات التلفزيون الباكستانية حيث دافع عن طالبان وقضيتها. وكان إمام يحظى باحترام واسع في صفوف طالبان الأفغانية.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك