إسرائيل تمتنع عن إعلان موقفها من عزل مرسي وسط توقعات بتحسين العلاقات مع القاهرة

أخبار العالم العربي

إسرائيل تمتنع عن إعلان موقفها من عزل مرسي وسط توقعات بتحسين العلاقات مع القاهرة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/620315/

أكدت مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أصدر تعليمات لأعضاء الحكومة بالامتناع عن الادلاء بأي تعليق على الأحداث الأخيرة في مصر طالما يبقى النظام هناك غير مستقر. لكن عضو الكنيست عن حزب "ليكود" تساتشي هانيغبي أعرب في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي عن أمله بأن تولي عدلي منصور مقاليد الحكم سيؤدي إلى تحسن العلاقات مع القاهرة المتوترة منذ مجيئ "الإخوان المسلمين" إلى السلطة.

أكدت مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أصدر تعليمات لأعضاء الحكومة بالامتناع عن أي تعليق على الأحداث الأخيرة في مصر طالما يبقى النظام هناك غير مستقر. وقال وزير المواصلات يسرائيل كاتس في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي يوم 4 يوليو/تموز: "لا نتطرق حاليا لما يحدث في مصر، هذا شأن مصري. علينا أن نعتني بمصالحنا، وأنا على يقين بأن هذا هو ما نفعله".

لكن عضو لجنتي الشؤون الخارجية وشؤون الدفاع في الكنيست ، النائب عن حزب "ليكود" تساتشي هانيغبي أعرب في حديث لإذاعة الجيش عن أمله بأن تولي عدلي منصور مقاليد الحكم في مصر سيؤدي إلى تحسن العلاقات مع القاهرة المتوترة منذ مجيئ "الإخوان المسلمين" إلى السلطة، وقال: "كانت هناك مخاوف مبررة (بتعليق مصر العمل بمعاهدة السلام مع إسرائيل)، لأن مرسي قطع جميع الاتصالات الدبلوماسية مع إسرائيل السنة الماضية بطريقة حادة جدا"

وواصل: "إن أحداث أمس توحي بأننا قد نكون ذللنا الفترة الصعبة، ولعلنا أمام فرصة سانحة لإقامة علاقات دبلوماسية مع حكام مصريين قادمين، مهما كانوا".

وفي رده على سؤال الإذاعة الإسرائيلية حول موقف الحكومة من التطورات في مصر وما إذا كانت ترحب بها قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق غيورا إيلاند: "أعتقد أنه كذلك. بطبيعة الحال، ليس بإمكانها الإعلان عن ذلك".

عضو الكنيست: إسرائيل كانت راضية عن علاقتها مع نظام "الإخوان"

وفسر عضو الكنيست الإسرائيلي عفو إغبارية صمت حكومة إسرائيل حيال الأحداث المصرية بعدم وضوح من سيقوم بإدارة مصر. وأشار إلى أن إسرائيل كانت راضية جدا عن علاقتها مع نظام "الإخوان المسلمين" لأن سياسته كانت امتدادا لسياسة مبارك، وحتى أكثر من ذلك، فقد أغلقت إدارة مرسي جميع الأنفاق المؤدية إلى غزة، الأمر الذي لم تقدم عليه السلطات المصرية أيام حسني مبارك.