معاون وزير العمل السوري يتعرض لمحاولة اغتيال وقتلى في تجدد الاشتباكات بحلب

أخبار العالم العربي

معاون وزير العمل السوري يتعرض لمحاولة اغتيال وقتلى في تجدد الاشتباكات بحلبصورة من الأرشيف
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/620256/

أصيب معاون وزير العمل السوري راكان ابراهيم بجروح خطيرة جراء انفجار عبوة لاصقة بسيارته في حي البرامكة وسط العاصمة دمشق الخميس 4 يوليو/ تموز. من جانبه ذكر مراسلنا ان الاشتباكات العنيفة تجددت في محاور حلب الجنوبية الغربية بين الجيش السوري ومقاتلي المعارضة، ما أدى الى وقوع قتلى في صفوف المسلحين.

أصيب معاون وزير العمل السوري راكان ابراهيم بجروح خطيرة جراء انفجار عبوة لاصقة بسيارته في حي البرامكة وسط العاصمة دمشق الخميس 4 يوليو/ تموز. وقال مراسلنا إن المعلومات الأولية تتحدث عن بتر ساق نائب الوزير اضافة الى اصابته بجروح بليغة.

وأفاد مراسلنا بتجدد الاشتباكات العنيفة في محاور حلب الجنوبية الغربية، مشيرا الى مقتل مسلحين تابعين لمقاتلي المعارضة من جنسيات غير سورية في حي الراشدين.

وأضاف ان اشتباكات وقعت في محيط الشيخ سعيد، بالاضافة الى هجمات لمقاتلي المعارضة على الاكاديمية العسكرية للهندسة، وانباء عن مقتل اعداد من مقاتلي المعارضة في محيط الاكاديمية بريف حلب.

ولاحقت وحدة من الجيش مجموعات من "جبهة النصرة" في منطقة الخانات والشوارع الواقعة جنوب الجامع الأموي الكبير بالمدينة القديمة وأوقعت قتلى بين أفرادها، في حين نفذت وحدات أخرى عدة عمليات ضد المسلحين في ساحتي الملح والسمك والبندرة ودواري باب الحديد وقاضي عسكر.

وسقط عدد من القتلى بين صفوف المسلحين حاولوا الهجوم على سجن حلب المركزي انطلاقا من المزارع الغربية لقرية حيلان ومبنى الزراعة ومعمل الزجاج ومطعم البلاكا.

من جانبهم ذكر نشطاء ان الاشتباكات تجددت في مدينة حلب بين الجيش السوري ومقاتلي المعارضة في حي الراشدين، ما أدى الى سقوط قتلى في صفوف المعارضة. وأضافوا ان المقاتلين سيطروا على مبنى الأوقاف في حلب إثر اشتباكات عنيفة مع وقوع خسائر في صفوف الجيش.

كما أصيب عدد من المدنيين جراء سقوط قذائف هاون على احياء السليمانية والميدان والحمدانية بحلب.

ونشر نشطاء شريط فيديو يظهر استهداف مطار حلب الدولي من قبل "لواء التوحيد" بصواريخ الاربعاء 3 يوليو/ تموز.

اما في ادلب فقد ألقت طائرات تابعة لسلاح الجوي السوري مناشير فوق المحافظة  في شمال سورية تدعو مقاتلي المعارضة الى تسليم أنفسهم وتطالب الاجانب بينهم بالعودة الى بلادهم، في الوقت الذي تخوض القوات النظامية معارك لاستعادة المناطق التي خسرتها في وقت سابق.

ويحاصر مقاتلو المعارضة مدينة ادلب منذ اسبوعين مما تسبب بنقص في الغذاء وارتفاع بالأسعار. وقال ناشط إن المعارضين يقطعون بعض الطرق بصخور ضخمة ويدمرون طرقاً أخرى ويمنعون المواد الغذائية ومواد تموينية أخرى من دخول المدينة، وذلك في محاولة لإرغام السكان المدنيين على الهجرة من المدينة بحيث يتمكن المقاتلون من اقتحامها في ما بعد.

وذكر نشطاء ان اشتباكات تدور بين مقاتلي المعارضة وقوات الجيش على الطريق الواصل بين بلدتي محمبل وبسنقول بريف ادلب.

ونشر نشطاء تسجيلا يظهر قصف الجيش الحر لجسر ونسفه بالكامل على طريق " إدلب - اللاذقية " لمنع وصول التعزايزات العسكرية، حسب قولهم.

من جانبها أشارت "سانا" الى اشتباكات في ريف إدلب بين الجيش والمسلحين، مضيفة ان وحدة من الجيش تصدت لمحاولة هجوم على إحدى النقاط العسكرية في كفرشلايا.

ونقلت الوكالة عن مصدر أن الاشتباكات جرت كذلك في قرى وبلدات العالية والتمانعة وبسنقول والحراج المحيطة بها ما أدى الى وقوع العديد من القتلى والمصابين بين صفوف المسلحين.

وفي دمشق أشار نشطاء الى ان قوات الجيش جددت قصفها على مناطق في حي جوبر إضافة الى إستمرار القصف المدفعي من مقر الفرقة الرابعة وإستهداف الأحياء السكنية في المعضمية وإلحاق دمار كبير في الابنية السكنية. وأشاروا الى ان الطيران الحربي نفذ غارة على مناطق في مدينة حرستا من جهة الأوتوستراد الدولي.

من جانبه ذكر مراسلنا ان الجيش عثر على نفقين يصلان بين جوبر والقابون وزملكا يستخدمهما المسلحون للتخفي والتنقل ونقل الأسلحة والذخيرة، حيث يمتد الأول من شمال شرق شركة "إل جي" من جهة جوبر إلى محطة الكهرباء بالقابون فيما يمتد النفق الثاني من شركة "إل جي" باتجاه جنوب شرق زملكا.

وأضاف ان الجيش قصف مقار مقاتلي المعارضة وتجمعاتهم في محيط ادارة المركبات بحرستا بريف دمشق، مشيرا الى اشتباكات في محاور الغوطة الشرقية وقصف لمدفعية الجيش على منطقة الذيابية بريف دمشق.

وفي حمص أشار نشطاء الى تعرض حي باب هود واحياء حمص "المحاصرة" لقصف عنيف من قبل الجيش، فيما دارت اشتباكات متقطعة  بين مقاتلي المعارضة والجيش على أطراف حي باب هود.

ونشر نشطاء فيديو يظهر القصف الذي تتعرض له أحياء حمص

الأزمة اليمنية