آلاف المتظاهرين في التحرير يطالبون بتنحي الرئيس.. ومدرعات تصل الى قصر الاتحادية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/620070/

يتوافد الآلاف من المتظاهرين في الاحتجاجات المناهضة لحكم الرئيس محمد مرسي إلى ميدان التحرير، مطالبين بتنحي الرئيس وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

يتوافد الآلاف من المتظاهرين في الاحتجاجات المناهضة لحكم الرئيس محمد مرسي إلى ميدان التحرير، مطالبين بتنحي الرئيس وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

ويردد المتظاهرون شعارات ساخرة تطالب الرئيس بالرحيل وتقول "قطع المية. قطع النور". وتتردد كثيرا كلمة "إرحل "، "إرحل إرحل يا بديع. الثورة دي مش حتضيع".

وفي المقابل تتظاهر حشود من مؤيدي الرئيس مرسي أمام جامعة القاهرة وفي ميدان رابعة العدوية، حيث تردد شعارات تدعو للمحافظة على الشرعية وتستنكر الانقلاب في إشارة إلى مهلة الجيش.

ومع تزايد أعداد المتظاهرين وتلبية للحاجة أعلنت وزارة الصحة عن إرسال أكثر من 100 سيارة إسعاف إلى ميادين التحرير ورابعة العدوية والاتحادية.

وفي هذا السياق، أفاد مراسل قناة "روسيا اليوم" بوصول 15 مجموعة قتالية و15 مدرعة شرطة لحماية المتظاهرين في محيط قصر الاتحادية.

وأكد مصدر أمني رفيع المستوى تجهيز قوات الأمن المركزي مركبات مدرعة ومجموعات قتالية بمختلف قطاعات الأمن المركزي لسرعة التدخل في حالة وقوع أي اعتداءات على المتظاهرين أو حدوث اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي الرئيس محمد مرسي في مختلف ميادين القاهرة والجيزة.

وحلقت الحوامات العسكرية فوق ميدان التحرير وسط القاهرة، حيث يتجمع آلاف من معارضي مرسي. كما رصدت طائرات المسح الجوي التابعة للقوات المسلحة، خروج المصريين من كل أطياف المجتمع في كل ميادين مصر بالملايين تحت شعار واحد. 

وأضاف المصدر الأمني، في تصريحات صحفية، الثلاثاء، أنه تم الدفع بعدد من قوات الأمن المركزي ببعض المناطق المحيطة بمقري اعتصام قصر الاتحادية، وقصر القبة، لتأمين المتظاهرين والمعتصمين.

وأشار المصدر الأمني إلى أن قوات الأمن المركزي دفعت بعدد من تشكيلاتها لتعزيز الإجراءات الأمنية بمدينة الإنتاج الإعلامي بـ 6 أكتوبر، بعد تردد أنباء عن اعتزام عدد من المؤيدين للرئيس محمد مرسي الزحف إلى المدينة.

وأضاف أنه تم تعزيز الخدمات الأمنية بالتنسيق مع القوات المسلحة أمام البوابتين 2 و4، وذلك لضمان سلامة الإعلاميين وكل العاملين بالمدينة أثناء دخولهم وخروجهم منها.

جماعة الإخوان براء من مخططات الاعتداء على المتظاهرين

وقد أعلنت جماعة الإخوان المسلمين في بيان رسمي تبرؤها من مخططات إراقة الدم ونشر الفتنة، محذرة من مخطط للعدوان على المتظاهرين في ميدان التحرير وأمام قصر الاتحادية.  وحذرت "الإخوان" من تنفيذ المخططات ثم نسبها للإخوان المسلمين للتحريض ضدهم ونشر الفتنة في البلاد. 

"بوابة الأهرام": مكتب الإرشاد انقسم حول استمرار الرئيس

ونشرت "بوابة الأهرام" تسريبات عن اجتماع لعدد من قيادات مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين عقد الإثنين في مدينة الرحاب دون أن يتخذ قرارا نهائيا بشأن الأحداث الحالية.  ويبدو أن بعض قادة جماعة الإخوان يفهمون خطر بقاء الرئيس في منصبه على مستقبل الجماعة، حيث ناقش الاجتماع فكرة الاستفتاء على بقاء الرئيس، لكن أصواتا معارضة رفضت الفكرة.

وكان خيرت الشاطر نائب المرشد العام للإخوان على رأس المعارضين، وبحسب تلك الآراء المعارضة، فإن طرح الاستفتاء على بقاء الرئيس يؤدي إلى تمسك المتظاهرين بمطالبهم برحيل النظام، وهو ما يعني إبعاد جماعة الإخوان عن المشهد الرئاسي بحيث لا تستطيع العودة قبل 50 عاما ، بحسب رأيهم. 

وفي السياق ذاته رفع عدد من شباب جماعة الإخوان المسلمين طلبا إلى مكتب الإرشاد بحقن دماء الشعب المصري وعدم الخروج في حشد مضاد، لأن ذلك من شأنه أن يؤدي لحرب أهلية.  وتضمن الطلب مقترحا بتنظيم استفتاء على استمرار الرئيس. جاء ذلك بعد قيام جماعة الإخوان المسلمين في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء ببعث رسائل على البريد الإليكتروني والهواتف المحمولة تطالب شباب الجماعة بالاحتشاد عند تمثال النهضة في الثامنة من صباح اليوم للإعلان عن دعمهم للشرعية.

أنباء عن منع  قيادات الإخوان وحزب الوسط من السفر

ذكرت مصادر أمنية بمطار القاهرة الدولي أن سلطات المطار تلقت تعليمات من قبل جهة سيادية بالدولة تفيد بمنع سفر قيادات جماعة "الإخوان المسلمين" وأعضاء مجلس شعب سابقين ينتمون لحزب "الحرية والعدالة" ، وقيادات حزب الوسط، إلا بعد العرض على الجهات السيادية لفحص موقفهم بسبب تعدد البلاغات ضدهم أمام الجهات القضائية.

ونفى المصدر ما تردد مؤخراً بشأن التحفظ على الطائرة الرئاسية أو صدور قرار بمنع الرئيس محمد مرسي من السفر إلى الخارج. 

محمد سيد أحمد: "المواجهة بين السلطة الغاشمة والشعب المصري"

أكد الامين العام للائتلاف القومي العربي المستقل محمد سيد أحمد أن المواجهة ليست بين سلطة ومعارضة كما تصورها وسائل إعلام كثيرة، بل هي بين سلطة "غاشمة غير ديمقراطية وغير قادرة على ايجاد حلول للمواطن المصري البسيط" وبين الشعب المصري.

ونوه سيد أحمد بأن المعارضة تتخلف بثلاث أو أربع خطوات عن الشعب، وقال إن الشعب هو الذي يفرض إرادته، مشيرا إلى أن بيان القوات المسلحة هو انحياز بامتياز لجانب الشعب المصري.

وحول السيناريوهات الممكنة لتطور الأحداث أوضح وجود عدة احتمالات، أولها استجابة جماعة الإخوان المسلمين لمهلة الجيش وانسحاب محمد مرسي من أجل الحفاظ على التنظيم. وتساءل سيد أحمد : هل تضحي جماعة الإخوان بمشروعها وتنظيمها مقابل الرئيس، أم تضحي بالرئيس مقابل بقاء التنظيم وإعادة ترتيب أوضاعه للعودة في جولة أخرى؟

أما السيناريو الثاني والذي يرجحه الامين العام للائتلاف القومي العربي المستقل فهو سيناريو التصعيد من قبل الجماعة والتضحية بالرئيس والتنظيم والمشروع، وهذا ما يظهره سلوك الإخوان وخطابهم الذي يفسر المشهد بمواجهة بين السلطة والمعارضة.

المصدر: "روسيا اليوم" + وكالات

الأزمة اليمنية