اقوال الصحف الروسية ليوم 24 يناير/كانون الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62007/

صحيفة "أرغومنتي نيديلي" تقول إن عددا من بلدان العالم عانى من الجفاف خلال الموسم الماضي. وأن ذلك تسبب في انخفاض حادٍّ في كافة المحاصيل وخاصة في محاصيل الحبوب، الأمر الذي دفع الكثير من الدول وفي مقدمتها روسيا إلى التوقف عن تصدير القمح. ولقد توقع الخبراءُ منذ الصيف الماضي أنَّ هذه الحالة سوف تؤدي إلى ارتفاعٍ كبيرٍ في أسعار الحبوبِ وغيرِها من المواد الغذائية الأساسية الأخرى. وتوقعوا كذلك أنَّ ذلك سوف يسبب مشاكلَ كبيرةً في خمسين دولةٍ الأكثرِ فقراً من دول العالم. لكن أحداً لم يكن يتوقع أن تنطلق الشرارة الأولى من تونس. خاصة وأن ذلك البلد لا يندرج في قائمة الدول الأكثرِ فقرا. وتلاحظ الصحيفة أن حكومات الدول المجاورة لتونس سارعت إلى ضبطِ وتخفيضِ أسعار المواد التموينية خَـشيةَ أن تتأثر شعوبُـها بالشعب التونسي الذي ضاق ذرعا بتدني أحواله المعيشية وباستبداد حكامه.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تؤكد أن الرئيس دميتري مدفيديف، سوف يشارك شخصيا في منتدى دافوس الاقتصادي الذي تنطلق أعمالُـه في السادس والعشرين من الشهر الجاري. وأن برنامجَ المشاركةِ سوف يكون حافلا بالأنشطة. فمن المقرر أن يلقيَ مدفيديف كلمةَ الافتتاحِ الرسمي. وبعد ذلك سوف يجتمع بأعضاء "مجلس الأعمال الدولي". وخلال ذلك اللقاء سوف يُـبَـيِّـن للمشاركينَ مزايا الاستثمار في روسيا، وذلك من خلال استعراض الإنجازات التي تمت في إطار عملية "التحديث" والتي من أهم معالمِـها مشروعُ "وادي السيليكون الروسي" المعروف بـ"سكولكوفا". ومن المتوقع أن يُـروِّجَ الرئيسُ الروسي لفكرة إقامة مركزٍٍ ماليٍّ عالميٍّ في موسكو وكذلك لعملية الخصخصة. وتلاحظ الصحيفة أن المزاج السائد في "دافوس" يوحي بأن اهتمامَ المستثمرينَ الأجانب منصبٌ على قطاع الزراعة أكثرَ من اهتمامهم بقطاع النفط.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تسلط الضوء على قضيةٍ لا تزال محطَّ خلافٍ بين المواطنين الروس منذ انهيار الاتحاد السوفياتي، إنها قضيةُ إخراجِ جثمانِ الزعيم الشيوعي فلاديمير لينين من ضريحه في الساحة الحمراء ودفْـنِـهِ في مقبرةٍ وفق الطقوس المسيحيةَ. تشير الصحيفة إلى أن كبار المسؤولين في الحزب الحاكم حزب "روسيا الموحدة" لا يجاهرون بمواقفهم حول هذه القضية. ولهذا افتتح الحزب تصويتا في موقعه على الإنترنت دعا المواطنين لمساعدته في بلورة قرار حول هذه القضية الشائكة. وفي غضون ساعات معدودة شارك في التصويت عشرات الآلاف من المواطنين. ولقد أظهرت النتائج الأولـيـةُ أن نحو 70 % من المواطنين يؤيدون إخراج جثمان لينين من الضريح وإعادة دفنه في مقبرة في مدينة سانكت بطرسبورغ بالقرب من قبور عائلته. فيما يعارض ذلك نحو 30 %. وتعيد الصحيفة للذاكرة أن استطلاعات للرأي حول القضية نفسها كانت قد أجريت في فترات سابقة منذ انهيار الاتحاد السوفياتي. وكانت نسبة الذين يعارضون إعادة دفن لينين تتناقص من استطلاع لآخر. ويتوقع المراقبون أن تصل نسبة الذين يعارضون إبعاد الجثمان عن الساحة الحمراء إلى حدودها الدنيا في غضون السنوات القليلة القادمة. وتعليقا على تنظيم هذا الاستطلاع وعلى النتائج الأولية التي بدأت تظهر على موقع "حزب روسيا الموحدة" الإلكتروني يرى زعيم الحزب الشيوعي الروسي غينادي زيوغانوف أن النتائج مفبركة ومعدة سلفا واعتبر أن مجرد تنظيم استطلاع للرأي حول هذه المسألة يدل على افتقار المنظمين إلى أبسط مبادئ الأخلاق والضمير. وتنقل الصحيفة عن رئيس مركز القيادات السياسية في روسيا  أليكسي تشيسناكوف أن هذه القضية لا تزال تشكل مصدر قلق للمواطنين وخير دليل على ذلك هو اضطرار الحزب الحاكم لتنظيم استطلاع خاص بشأنها. ويضيف تشيسناكوف أنه مضى على تفكك الاتحاد السوفيتي وعلى انهيار سلطة الحزب الشيوعي السوفياتي عشرين عاما، وعلى الرغم من ذلك، لا يزال الحزب الشيوعي الروسي مصرا على إعادة الشعب الروسي إلى الوراء. ويتابع تشيسناكوف أن روسيا إذا أرادت أن تتطلع نحو المستقبل وتسير بخطى ثابتة إلى الأمام، فلا بد من إيجاد حلول نهائية لعدد من القضايا منها إخراج جثمان لينين من الضريح الذي يقع في قلب العاصمة ودفنه كما يدفن جميع الأموات. وتشير الصحيفة إلى أن النقاش حول إعادة دفن جثمان الزعيم الشيوعي العالمي فتح باب التباحث في قضايا أخرى، فقد بدأت النقاشات تدور حول إخراج قبور القادة السوفيت الآخرين من الساحة الحمراء وإخراج الزجاجات التي تضم رماد رفاة القادة العسكريين البارزين، التي وضعت في حائط الكرملين تكريما لمآثرهم وإعادة دفنها في المقبرة العسكرية الفديرالية التذكارية، التي كان من المقرر الانتهاء من بنائها بحلول الذكرى الستين للنصر على النازية ومن ثم بحلول الذكرى الخامسة والستين ولكن ذلك لم يحدث في حينه.

صحيفة "ايزفستيا" تؤكد أن موسكو سوف تسهم في دعم الإستقرار في أفغانستان من خلال تقديم العون لكابل في مجالات الزراعة والعمران والطاقة وفي بعض أنواع الصناعات الكيميائية. موضحة أن هذه بعض النتائج التي تمخضت عنها الزيارة التي قام بها نهاية الأسبوع الماضي إلى موسكو الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، والتي التقى خلالها بالرئيس  دميتري مدفيديف وبرئيس الوزراء فلاديمير بوتين.
تقول الصحيفة إن المحادثات التي أجراها الرئيس الأفغاني مع مضيفيه الروس بحثت في إمكانية إسهام الشركات الروسية في تنفيذ عدد من المشاريع الاقتصادية في أفغانستان. وأما على الصعيد السياسي فأكدت موسكو أنها ستواصل السماح لقوافل إمدادات الناتو بالمرور عبر أراضيها إلى أفغانستان. وبالإضافة إلى ذلك رحب الرئيس الروسي بفكرة انضمامَ أفغانستان إلى "منظمة شانغهاي للتعاون" بصفة مراقب خاصة وأن المرحلة المقبلة سوف تشهد تكثيفا لنشاط المنظمة على مختلف الأصعدة بما في ذلك مكافحة المخدرات والتعاون العسكري ـ التقني. وتنقل الصحيفة عن محللين أن العلاقات بين موسكو وكابل لا بد أن تنطلق من واقع الظروف القائمة، التي تقول بأن هناك حربا دائرة في أفغانستان. وهذا يعني أنه من غير الممكن لروسيا أن تذهب بعيدا في تعاونها مع ذلك البلد طالما بقي مستوى الأمن متدنيا. ويتفق مع هذا الرأي رئيس المجموعة المنبثقة عن "مجلس الفدرالية" الروسي المكلفة بالتنسيق مع الجمعية الوطنية الأفغانية ـ روديك إيسكوجين، الذي يشير إلى مشكلة أُخرى في العلاقة بين روسيا وأفغانستان تتمثل في أن قسما كبيرا من الأسلحة التي يستخدمها الجيش الأفغاني، هي أسلحة سوفيتية الصنع، بما في ذلك الأسلحة الخفيفة والمدافع والعربات المصفحة. هذا بالإضافة إلى المروحيات التي يعترف خبراء حلف شمال الأطلسي أنها الوحيدة القادرة على القيام بأعمال النقل بكفاءة عالية في الظروف الجبلية السائدة في أفغانستان. ولب المشكلة يكمن في أن أفغانستان ترغب بالحصول على التقنيات العسكرية الروسية، بما فيها الطائرات بدون أي مقابل أي على شكل هبات أو بالتقسيط المريح جدا أو بأسعار متدنية تماما. غير أن الجانب الروسي لا يبدي استعدادا لتكرار ما فعله الاتحاد السوفيتي في الماضي عندما كان يقدم السلاح وفق شروط ميسرة جدا أو مقابل قروض لا يتم تسديدها. وأكد إيسكوجين أن هذه المشكلة تسببت في بقاء جزء من مباحثات الرئيس الافغاني في موسكو دون حل.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

  صحيفة " إر بي كا ديلي " أشارت إلى عدم رضا نحو 70 % من المواطنين الروس بمن فيهم النخبة السياسية برمتها عن سياسة الرئاسة حول التحديث الاقتصادي. الصحيفة لفتت إلى حنين السياسيين للأيام السابقة حين كان فلاديمير بوتين في الكرملين حيث هيمنت السياسة المحافظة وقالت إن هذا الحنين يعود للسنوات السمان التي كانت قبل الأزمة حين كان الاعتماد كليا على عائدات النفط دون تفكير بالمستقبل من قبل المسؤولين.

صحيفة " فيدومستي " تقول إن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين إتفق مع قرار عالِمَي الاقتصاد في البلاد ياروسلاف كوزمينوف وفلاديمير ماو، القاضي بأن انقاذ الاقتصاد من تداعيات الأزمة حد من انتعاشه. لفتت الصحيفة إلى أن بوتين قرر تغيير النموذج الاقتصادي وتعديل استراتيجية التنمية حتى عام 2020. ولفتت الصحيفة إلى ان عالمي الاقتصاد حددا خمسة مجالات للتنمية تشمل فعالية الحكومة ورأس المال البشري ورفع نوعية الحياة وابرام عقد جديد بين الحكومة وقطاع الأعمال والمجتمع والتغلب على تجزئة الأرض والمعلومات واخيرا موقع روسيا على الساحة الدولية.
 
صحيفة " كوميرسانت " توقعت أن تقوم شركة مازدا اليابانية بتشييد مصنع لتجميع السيارات في مدينة بريمورية في اقصى شرق روسيا بطاقة تصل إلى 30 ألف سيارة سنويا وقالت إن هذه الخطوة قد تحسن من مبيعات الشركة بعد تراجعها بنحو 19 %  في السوق الروسية المتنامية، من ناحية أخرى قالت الصحيفة إن هذا المشروع قد لايحمل أي معنى بدون الامتيازات الجمركية التي لم تتأكد مازدا بعد من امكانية الحصول عليها.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)