"هيومن رايتس": تركيا والعراق والأردن تمنع دخول اللاجئين السوريين

أخبار العالم العربي

لاجؤون سوريون على معبر حدودي بين تركيا وسورية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/619988/

طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" تركيا والعراق والاردن الى عدم منع اللاجئين السورييين من الدخول اليها وعدم اعادتهم الى بلدهم حيث تستمر المعارك الدامية.

طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المدافعة عن حقوق الانسان تركيا والعراق والاردن الى عدم منع اللاجئين السورييين من الدخول اليها وعدم اعادتهم الى بلدهم حيث تستمر المعارك الدامية، مؤكدة ان هذه الدول اغلقت العديد من المعابر الحدودية مع سورية.

واعلنت المنظمة في بيان يوم الأثنين 1 يوليو/تموز ان قوات حرس الحدود العراقية والاردنية والتركية يمنعون عشرات الآلاف من الاشخاص الذين يحاولون الفرار من سورية من الدخول الى اراضيهم، لافتة الى "إغلاق العديد من المعابر الحدودية تماما، او السماح لأعداد محدودة فقط من السوريين بالعبور".

وشددت على انه بموجب القوانين الدولية "تلتزم كافة الدول باحترام مبدأ عدم الاعادة القسرية، ويحظر عليها اعادة اي شخص الى بلده، او صد اي شخص يحاول مغادرة بلد يوجد فيه خطر على حياته او حريته".

وقالت ان الأردن ينفي إغلاق حدوده في وجه اللاجئين السوريين، مع ان بعضهم "يقول ان حرس الحدود الاردني منعهم هم وآخرين من الدخول لمدة أيام أو أسابيع في أيار/مايو".

واضافت ان حكومة كردستان العراق "تعترف بأنها أغلقت حدودها مع سورية في أيار/مايو، وبأن بعض السوريين المحتاجين الى مساعدة انسانية عاجلة هم فقط من سمح لهم بالعبور منذ منتصف حزيران/يونيو".

اما السلطات المركزية في بغداد فتقول المنظمة انها "فرضت قيودا شديدة على عدد السوريين المسموح لهم بالدخول منذ آب/اغسطس 2012، كما توقف توافد لاجئين جدد تقريبا في أواخر آذار/مارس".

وايضا تمنع تركيا "دخول الآلاف من السوريين من باب السلام وأطمة وغيرها من المعابر الحدودية"، بحسب المنظمة.

ونوهت المنظمة بأن لبنان هو البلد الوحيد الذي "يتبع سياسة الحدود المفتوحة مع السوريين الفارين من النزاع".

هذا ودعا الباحث في شؤون اللاجئين في "هيومن رايتس ووتش" جيري سمبسون هذه الدول الى "التوقف عن اعادة الاشخاص المنكوبين الى الأماكن التي تتعرض فيها حياتهم للخطر"، مطالبا الدول المانحة بـ "مساعدة جيران سورية عن طريق تقديم الدعم السخي لهم، وللمنظمات الانسانية التي تساعد ما يقارب مليوني لاجئ" سوري.

المصدر: "فرانس برس"

الأزمة اليمنية