الشرطة التونسية تشارك في المظاهرات وتعترض سيارة الرئيس المؤقت

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61951/

شهدت المدن التونسية يوم السبت 22 يناير/كانون الثاني مظاهرات جديدة للمطالبة باجتثاث رموز النظام المخلوع من الحكومة المؤقتة وحل الحزب الحاكم السابق ، وذلك بمشاركة المئات من افراد الامن والشرطة في سابقة تحصل للمرة الاولى ليس فقط على مستوى تونس بل وكل الوطن العربي.

شهدت المدن التونسية يوم السبت 22 يناير/كانون الثاني مظاهرات جديدة للمطالبة باجتثاث رموز النظام المخلوع من الحكومة المؤقتة وحل الحزب الحاكم السابق ، وذلك بمشاركة المئات من افراد الامن والشرطة في سابقة  تحصل للمرة الاولى ليس فقط على مستوى تونس بل وكل الوطن العربي.
وشوهد بين صفوف المواطنين المحتجين شرطيون بالزي الرسمي او باللباس المدني وقد وضعوا اشرطة حمراء على سواعدهم. كما اعاق شرطيون كانوا يتظاهرون امام مقر الحكومة، لفترة وجيزة تقدم سيارة الرئيس التونسي المؤقت فؤاد المبزع، اذ نقلت وكالات الانباء عن شهود عيان إن نحو 300 رجل أمن بأزياء مدنية ورسمية اعترضوا سيارة المبزع ومنعوها لدقائق من الوصول إلى قصر الحكومة وسط العاصمة مرددين شعارات ضد الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي والجنرال علي السرياطي مدير جهاز الأمن الشخصي لبن علي ، حتى تم ابعادهم من قبل عناصر أخرى من الشرطة في زي رسمي تدخلوا بهدوء وأفسحوا المجال لسيارة المبزع بعد اقناع زملاءهم بضرورة أن يكون الشرطي أول من يحترم القانون في البلد.
وهتف بعض المحتجين من رجال الشرطة بانهم ابرياء من دم الشهداء مطالبين بتأسيس "نقابة الأمن الوطني" واعلنوا  تبرؤهم  من جرائم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي الذي أعطى أوامر لرجال الأمن بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في عدد من مناطق البلاد.
وأعلنت وكالة الأنباء التونسية أن "رجال الأمن نزلوا إلى الشوارع في عدد من مدن الجمهورية في مسيرات احتجاجية سلمية مساندة للاحتجاجات الشعبية ورفضاً  لسياسة القمع والاضطهاد التي مارسها النظام السابق ضد المواطنين".
يذكر ان القانون التونسي يمنع الشرطة من التظاهر أو من تأسيس نقابات، وتقدر مصادر غير رسمية عدد رجال الأمن في تونس بما لا يقل عن 130 ألفا.

نقيب الصحفيين التونسيين : الشارع التونسي منقسم ما بين مؤيد ورافض للحكومة بتشكيلتها الحالية

وفي مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" قال نقيب الصحفيين التونسيين ناجي البغوري "هناك اكثر من توجه على الساحة السياسية في تونس حيث يرى البعض ان الحكومة المؤقتة يجب ان تنفتح على المزيد من الاطراف السياسية وان تقلص من حضور ممثلي الحزب الحاكم السابق، وهناك البعض الآخر يدعو الى اسقاط هذه الحكومة نهائيا، والشارع منقسم الا ان المظاهرات  وان اقل من السابق، مستمرة احتجاجا ضد الحكومة".

للمزيد من التفاصيل يمكنكم الاطلاع على تسجيل الفيديو


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية