عشرة اتجاهات مهمة في الأسواق العالمية

أخبار العالم

عشرة اتجاهات مهمة في الأسواق العالمية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/619286/

لدى متابعة الأحداث في البورصات وتقلبات أسعار صرف العملات وغيرها، من السهل أن تصاب بحالة من الارتباك. ومن أجل فك طلاسم التغييرات وتحليل زخم المعلومات المتواترة عن الأسواق، ولتفادي الارتباك من ملايين المؤشرات غير المهمة، وضع مارك شندلر النائب الأول لرئيس مصرف "براون براذرز هارسمان" الأمريكي عشر 10 اتجاهات مهمة تستحق المتابعة من شأنها تحديد سيرالأحداث في الاقتصاد العالمي في هذا الصيف.

تبدو أوضاع الأسواق العالمية في أوقات الأزمات الاقتصادية كرسومات غريبة تخطها أياد غريبة. ومن أجل فك طلاسم التغييرات وتحليل زخم المعلومات المتواترة عن الأسواق اختار مارك تشيندلر نائب رئيس بنك " براون براذيرس هارسمان" بصفته من أقدم وأكبر البنوك الخاصة الأمريكية عشرة اتجاهات مهمة  تستحق المتابعة هذا الصيف.

ولدى متابعة الأحداث في البورصات وتقلبات أسعار صرف العملات وغيرها، من السهل أن تصاب بحالة من الارتباك. ويتعرض لذلك المستثمرون الأمريكيون الذين فقدوا ثقتهم في  المجلس الاحتياطي الفيدرالي. ولتفادي الارتباك من ملايين المؤشرات غير المهمة،  نعرض لكم النقاط التي اختارها شندلر للمتابعة.

1- زيادة حساسية الأسواق للبيانات الأمريكية في المرحلة القريبة المقبلة

يعتقد المجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (المصرف المركزي) أن الأخطار الاقتصادية التي حثته على انتهاج السياسة النقدية الحالية " QE3+ "( برنامج التسيير الكمي في مرحلته الثالثة) في الخريف الماضي انخفضت، وفي حال استمرار الاقتصاد في النمو كما يتوقع ذلك الاحتياطي الفيدرالي فإن هذا البرنامج المالي يمكن تقليصه بحلول منتصف العام المقبل. وعلى الرغم من أن الكثير من الخبراء في مجال الاقتصاد توقعوا أن ذلك سوف يؤدي إلى تقلص شراء الموجودات في سبتمبر/أيلول – أكتوبر/تشرين الأول المقبل لكن يمكن الافتراض أن هذه العملية يمكن أن تبدأ في الشهر المقبل. ومع أن المجلس الاحتياطي قد أعاد النظر في توقعات نمو الناتج الإجمالي المحلي الأمريكي للعام الجاري باتجاه الخفض فإن هذه التوقعات مازالت أعلى من توقعات السوق المتفق عليها. وسيبقى في الوقت القريب الضغط على الأسعار منخفضا مما يثير قلقا متزايدا.

2- نقص السيولة في الصين مستمر

اشترى بنك الشعب الصيني ملياري يوان عبر أوراق مالية لمدة 3 أشهر، مما أدى إلى ارتفاع سعر  إعادة شراء السندات "ريبو" لمدة 7 أيام إلى 25%. فيما هبط مؤشر نشاط الأعمال من  49.2  نقطة إلى  نقطة48.3 ، أي أدنى مستوى خلال الأشهر التسعة الأخيرة. كما انخفض الطلب على الإنتاج إلى أدنى مستوى خلال الـ 10 شهور الأخيرة. أما مؤشر الطلب على التصدير فانخفض من 48.9 إلى قيمة 44 نقطة، ما يعتبر أدنى مؤشر منذ مارس/آذار عام 2009 . وكان بوسع هذا النبأ أن يؤدي إلى هبوط الأسواق الناشئة وتراجع أسعار المواد الخام حتى من  دون ورود إشارات النظام الاحتياطي الفيدرالي.

3- منطقة اليورو تبين نتائج أفضل من المتوقع فيه

ازداد مؤشر نشاط الأعمال من 47.8  نقطة في مايو/أيار إلى 48.7  نقطة حاليا. وعلى الرغم من أنه لم يبلغ ذروته بعد، فإنه ما يزال  عند أعلى مستوى منذ فبراير/شباط عام 2012. أما مؤشر نشاط الأعمال في مجال الخدمات فارتفع من 47.5 إلى 48.6 نقطة وهو أفضل مؤشر  منذ مارس/آذار عام 2012. فيما انخفض مؤشر نشاط الأعمال الألماني من 49.4 إلى 48.7 نقطة ، لكن هذا المؤشر ارتفع في مجال الخدمات وبلغ 51.3 . وتعتبر مؤشرات فرنسا أكثر استقرارا، لكن مؤشري نشاط الأعمال  في مجال الإنتاج والخدمات ما يزالان على مستوى أدنى من 50 نقطة.

4-  الائتلاف الحاكم الإيطالي مستهدف  

يثير إصدار المحكمة الإيطالية حكما قضائيا بحق رئيس الوزراء السابق  سيلفيو برلوسكوني يدينه بالتهرب من دفع الضرائب، والموافقة على هذا الحكم من قبل محكمة الاستئناف قلقا يزيد من خطر سقوط حكومة الائتلاف الهش التي يترأسها أنريكو ليتا. وقد أعلن رئيس الوزراء الإيطالي السابق أن أنصاره سيستمرون في دعم الحكومة، علما أنه مهدد بالسجن لمدة 4 أعوام  والحرمان من  تولي مناصب حكومية لمدة 5 سنوات.

5- خطر تسارع  التضخم المالي في بريطانيا

ارتفعت  مبيعات التجزئة في مايو/أيار أكثر بمرتين من المتوقع. وقد ازدادت تلك المبيعات قرابة 2.1 % ، وعوضت الانخفاض بنسبة 1.1 % في أبريل/نيسان وبنسبة 0.5 %  في مارس/آذار. ويتوقع أن يتولى مارك كارني في الشهر المقبل إدارة بنك انكلترا المركزي ، مما يمكن ان يتسبب في  ارتفاع التضخم المالي. فيما لا يتأخر الجنيه الاسترليني عن الدولار باعتباره من أقوى العملات العالمية الرئيسية.

6_ الكرون النرويجي من أضعف العملات العالمية الرائدة

بلغ هبوط الكرون النرويجي بالنسبة إلى الدولار 2% ، وحدث ذلك بتأثير ضغط ما  مارسته السويد على النرويج  لتبيع الأخيرة  جزءا في مساهمتها بشركة "Nordea "

ولا تزال الأسواق تحت تأثير قرار بنك النرويج (المركزي) بمواصلة رفع الفوائد حتى نهاية العام القادم.

7 -  البنك الوطني السويسري يحافظ على سقف سعر الفرنك دون تغيير

لا يزال سقف سعر صرف الفرنك السويسري  ثابتا خلال فترة تزيد عن نصف سنة. وكشف البنك الوطني السويسري أنه يملك 65 مليار فرنك سويسري مودعة في أسهم شركات معظمها يعود إلى دول ذات اقتصاد متطور. ويرى غالبية المراقبين أن تلك الاستثمارات ضخت بشكل أساسي في أسهم الشركات السويسرية.

8 – الأموال تعود إلى اليابان

تكشف تقارير وزارة المالية اليابانية الأسبوعية أن المستثمرين اليابانيين يواصلون بيع موجوداتهم وأصولهم الأجنبية. وقد باع المستثمرون اليابانيون في الاسبوع الماضي فقط  سندات أجنبية بمبلغ 402.5 مليار ين مما يعلو  بقليل المؤشر المتوسط. كما إنهم باعوا  130 مليار ين من الأسهم الأجنبية مما يعتبر أدنى من الوتيرة المتوسطة.

أما المستثمرون الأجانب بدورهم  فباعوا  كمية  محدودة  من الأسهم اليابانية 3.6 مليار ين وفضلوا شراء السندات الحكومية اليابانية  313.3 مليار ين.

9- الناتج الإجمالي المحلي النيوزلندي  في الربع الأول من العام الحالي يخيب الآمال  

نما الناتج الإجمالي المحلي النيوزلندي في الربع الأول من العام الحالي  بنحو 0.3 %  بالمقارنة مع 1.5 %  في الربع الرابع من العام الماضي. وجعلت الأنباء الأمريكية والصينية السيئة والضغط على الدولار الأسترالي والمعطيات الأخرى المخيبة للآمال جعلت العملة النيوزلندية تنخفض إلى أدنى قيمة لها في عام 2013. أما الدولار الأسترالي فيزيد من خسائره وانخفض حتى قيمة 0.9160 من الدولار الأمريكي  بالمقارنة مع قيمة 0.96 في مطلع الأسبوع الماضي.

10 البيانات الأمريكية المتناقضة

تورد الولايات المتحدة إحصائيات كثيرة لا تساعد في استقرار الأسواق حيث لم تتغير مؤشرات البطالة رغم أن مؤشر نشاط الأعمال ارتفع في يونيو/حزيران من 52.3 إلى 52.7 نقطة. وارتفعت مبيعات المساكن كما كان متوقعا، وبلغت وتيرتها أعلى مستوى منذ عام 2009. وتحسنت توقعات البنك الاحتياطي في ولاية فيلادلفيا لشهر يوليو/تموز من (- 5.2) إلى (-2).