عودة الصدر المفاجئة لإيران تثير تساؤلات حول دوافعها

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61920/

أعلن مقربون من مقتدى الصدر في 21 يناير/كانون الثاني عودة زعيم التيار الصدري الى إيران بعد ان أمضى أسبوعين في العراق، الذي عاد إليه عقب انقطاع استمر 3 سنوات قضاها في الجمهورية الإسلامية، وذلك دون الإشارة الى ما اذا كانت عودة الزعيم الشيعي لايران مؤقتة أم دائمة.

أعلن مقربون من مقتدى الصدر في 21 يناير/كانون الثاني عودة زعيم التيار الصدري الى إيران بعد ان أمضى أسبوعين في العراق، الذي عاد إليه عقب انقطاع استمر 3 سنوات قضاها في الجمهورية الإسلامية، وذلك دون الإشارة الى ما اذا كانت عودة الزعيم الشيعي لايران مؤقتة أم دائمة.
هذا وغادر الصدر العراق عائدأً الى إيران بدون إعلان مسبق عن هذه الخطوة وبدون تغطية إعلامية للحدث، الا ان أنباء اشارت الى ان عودته مرتبطة باستكمال تحصيله العلمي الديني في مدينة قم، التي تعد أحد أهم مراكز التعليم الديني الشيعي في ايران.
ووصف قيادي سابق في جيش المهدي التابع للصدر عودته بالمفاجأة، بينما صرح عضو من كتلته السياسية، فضل عدم ذكر اسمه ان غياب مقتدى الصدر عن العراق لن يطول.
من جهة أخرى أشارت وسائل إعلام عراقية الى "نصيحة حكومية سرية" اقترحت على الزعيم الشيعي مغادرة العراق، لتفادي اعتقاله استناداً الى مذكرة توقيف، بتهمة الضلوع بمقتل رجل الدين الشيعي رئيس مؤسسة الخوئي الخيرية في لندن عبد المجيد الخوئي في 10 ابريل/نيسان 2003.
وكان الصدر قد ألقى خطاباً أمام حشد من مؤيديه عقب عودته مباشرة الى العراق، دعاهم من خلاله الى تأييد الحكومة الجديدة برئاسة نوري المالكي، ومنحها الوقت لتثبت جدارتها، على الرغم من ان مقتدى الصدر كان حتى الآونة الأخيرة من المعارضين لتولي المالكي منصب رئاسة الحكومة لفترة جديدة.
وحث الصدر أتباعه على "مقاومة الاحتلال الأمريكي" وان لاحظ المتابعون لخطابه الأخير تركيزه على الخيارات السلمية لهذه المقاومة.
يُذكر ان الصدر يمثل شريحة عريضة من أتباع المذهب الشيعي في العراق، وانه يتمتع بقاعدة شعبية كبيرة ممثلة في البرلمان الجديد بـ 42 نائباً ومنصب النائب الأول لرئيس البرلمان، بالإضافة الى ان كتلته حصلت على 8 حقائب وزارية في الحكومة الجديدة.
المصدر: وكالات
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية