مفكر يؤكد دعم واشنطن للارهاب في سورية.. وعضو في تيار المستقبل ينفي تورط التيار في القتال فيها

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/619114/

اكد المفكـر والباحث العربي أشرف البيومي في حديث لـ"روسيا اليوم" ان واشنطن تدعم الارهاب في سورية وتريد تدمير الجيش السوري لحماية اسرائيل. بينما نفى عضو كتلة المستقبل في البرلمان اللبناني مصطفى علوش تورط تيار المستقبل في القتال داخل سورية.

قال المفكـر والباحث العربي أشرف البيومي في حديث لقناتنا "روسيا اليوم" من واشنطن ان "هناك اهدافا للادارة الامريكية وراء الكواليس باتت واضحة هي اضعاف الجيش السوري وتحطيم البنية التحتية السورية لتخرج سورية ضعيفة كما حدث في العراق وليبيا".

واعتبر البيومي ان "المطلوب هو تأمين الكيان الصهيوني لعقود قادمة.. واذا نجحت الادارة الامريكية في ازالة الرئيس بشار الاسد فستكون سعيدة، ولكن صمود الجيش السوري وتأييد نسبة كبيرة من الشعب السوري، اما ايجابا او سلبا، بمعنى انه لا يريد البديل (عن نظام الأسد)، ازعج الادارة الامريكية وجعلها امام خيارات مرفوضة".

كما اشار الى ان "مقولة ان الادارة الامريكية لا تسلح الارهابيين وتريد تسليح العناصر المعتدلة فقط هي اكذوبة كبرى".

من جانبه، نفى عضو كتلة المستقبل في البرلمان اللبناني مصطفى علوش متحدثا لقناتنا من بيروت تورط تيار المستقبل في القتال داخل سورية مشيرا الى انه "لا يملك القدرة على تمويل حرب شعواء في سورية.. بل نحن نؤيد الثورة، وضد نظام بشار الاسد الذي لم يحرك ساكنا في مواجهة اسرائيل وتقبل اعتداءاتها (...) وندعم الثورة اعلاميا وسياسيا، وربما ماليا".

كما شدد علوش على ان "تلكؤ العالم والدعم الروسي (للنظام السوري) اطال عمر الازمة".

وردا على هذا الكلام، قال البيومي ان "كلام الاستاذ علوش بأن سورية لم تواجه اسرائيل يذكرني بنفس المقولات ضد عبد الناصر الذي فتح مضيق تيران امام الملاحة الاسرائيلية"، مشيرا بتهكم الى ان "على المشاهد ان ينسى ان سورية ساعدت حزب الله بالانتصار العظيم عام 2006، وعلينا نسيان ان النظام السوري، بعيوبه المختلفة في قضايا الديمقراطية وبعض القضايا الاقتصادية، لم يوافق على معاهدة مثل معاهدة كامب ديفيد في مصر او معاهدة اوسلو الفلسطينية او معاهدة وادي عربة الاردنية" مع اسرائيل.

للمزيد من التفاصيل يمكنكم مشاهدة الفيديو المرفق  .

الأزمة اليمنية
مباشر.. استعراض للأسلحة الثقيلة في معرض "الجيش 2017" في موسكو