لافروف: الأحاديث عن إقامة منطقة حظر جوي في سورية لا تساعد على عقد "جنيف - 2"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/619084/

اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان الأحاديث عن إقامة منطقة حظر جوي في سورية، والقرارات احادية الجانب لا تساعد على عقد مؤتمر "جنيف - 2" الدولي حول تسوية الازمة السورية.

اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان الأحاديث عن إقامة منطقة حظر جوي في سورية، والقرارات احادية الجانب لا تساعد على عقد مؤتمر "جنيف - 2" الدولي حول تسوية الازمة السورية.

وقال لافروف في تصريح لوكالتي "بلومبرغ" و"اسوشيتد برس" يوم الجمعة 21 يونيو/حزيران: "اولا يجب ان نفهم ما هو هدفنا. واذا كان هدفنا عقد المؤتمر، فيجب تجنب مناقشة الحظر الجوي او اي اعمال لفرضه، كما يجب ان نتجنب مناظرات مثيرة للمجابهة ،ونمتنع عن تبني القرارات احادية الجانب في مجلس الامن الدولي او في مجلس حقوق الانسان للامم المتحدة، لان كل ذلك لا يساعد على تهيئة الاجواء الضرورية لعقد المؤتمر".

وتابع لافروف قائلا ان "زملاءنا الغربيين وافقوا على فكرة عقد المؤتمر ما ان بدأت القوات الحكومية بالتقدم، ولم يكونوا على استعداد لمناقشتها عندما كان الكثيرون على قناعة بان المعارضة ستستولى على دمشق قريبا". واضاف قوله: "اذا تحركوا في الاتجاه الذي يتحدث عنه بعض قادة المعارضة، اي استعادة الميزان العسكري على الارض اولا، والذهاب الى المؤتمر بعد ذلك فقط، فسيكون ذلك كارثة بالنسبة الى كافة الجهود الدبلوماسية، لان ذلك (النزاع) لن ينتهي ابدا" في مثل هذه الحال.

واشار الوزير الى ان كل ذلك يبعث برسائل غير صحيحة الى المعارضة.

ودعا لافروف الدول الغربية الى التصدي للتطرف والارهاب، بدلا من مكافحة الانظمة بشكل انتقائي.

وجدد لافروف التأكيد على ضرورة مشاركة ايران في المؤتمر الدولي حول سورية. وقال: "نحن على قناعة بان كافة جيران سورية يجب ان توجه لهم الدعوة لحضور المؤتمر. ويجب ان تكون هناك ايران. هذا امر ضروري لا بد منه اذا اردنا ان تكون هناك عملية سلام شاملة".

لافروف: "جبهة النصرة" منظمة إرهابية ولا يمكن بحث إمكانية مشاركتها في "جنيف - 2"

وتناول لافروف مسألة مشاركة منظمة "جبهة النصرة" في مؤتمر "جنيف-2"، وقال ان هذا الامر غير وارد. واكد انه لن يتم توجيه الدعوة اليها. وقال: "انهم ليسوا من سيقررون هل سيشاركون في المؤتمر أم لا. وهذا الامر لا يجوز حتى النظر فيه. انهم ارهابيون ويجب التعامل معهم كارهابيين".

لافروف: توريدات السلاح الغربية الى المعارضة السورية غير شرعية

وردا على سؤال هل تبحث روسيا مع بريطانيا والولايات المتحدة مسألة توريد السلاح الى المعارضة السورية، قال لافروف: "لا اعتقد انه من الممكن ان نهتم بمناقشة هذه الامور. ونحن نعتقد ان ذلك امر غير شرعي تماما، ولن نضفي الشرعية عليه عن طريق الدخول في مناقشة شروط ما لتبرير هذه التوريدات".

واشار لافروف الى انه كانت هناك انباء تفيد بان هذه الاسلحة، بما في ذلك مجمعات صاروخية محمولة مضادة للجو، قد تم توريدها لمقاتلي المعارضة. واضاف ان هذه الوقائع موجودة في وسائل الاعلام، "وانا لست متأكدا من ان هذه حقيقة، لكننا قد قرأنا كثيرا، وبعض هذه الوقائع يمكن التحقق منها".

وعلى حد قول لافروف، فان كافة التقديرات تشير الى ان المجموعات الأكثر قدرة تنتمي الى منظمة "جبهة النصرة". ولفت الوزير الى ان "هناك كثيرا من الوقائع عن هروب المقاتلين من "الجيش الحر" الى "جبهة النصرة"، لانها ممولة بشكل أحسن وأفضل تجهيزا. وبالتالي فان الاسلحة تصل الى المنطقة في كل حال من الاحوال، واذا نظرنا الى انواع الاسلحة التي تستخدمها المعارضة، فسنرى كثيرا منها سبق وان قام بتوريدها الغرب، بما في ذلك الولايات المتحدة، الى دول الخليج العربي وغيرها من دول المنطقة".

لافروف: صفقة "اس 300" مع سورية شرعية تماما ولم تستكمل بعد

وعلق سيرغي لافروف على صفقة توريد انظمة "اس 300" الروسية للدفاع الجوي الى سورية. وقال: "اولا، ان صفقة "اس 300" شرعية تماما، وهي شفافة وتتماشي بشكل كامل مع القانون الدولي والتشريعات الروسية بشأن الرقابة في مجال الصادرات. وثانيا، فان الصفقة لم تستكمل بعد".

واستطرد لافروف قائلا: "ثالثا، ان الامريكيين يتركون صواريخ "باتريوت" سوية مع مقاتلات "اف 16"، بعد المناورات في الاردن، ولا يطلب منهم احد بألا يفعلوا ذلك. والمنطقة بالفعل مليئة بالاسلحة، بما في ذلك هجومية، التي جرى توريدها في وقت سابق الى هذه البلدان، وبعض هذه الاسلحة تأتي الى سورية".

لافروف: الادعاءات الغربية بشأن استخدام دمشق للسلاح الكيميائي غير مقنعة

وتناول لافروف موضوع الاستخدام المحتمل للاسلحة الكيميائية في سورية، مشيرا الى ان الاستنتاجات التي قدمها الغرب بشأن استخدام القوات الحكومية السورية للسلاح الكيميائي غير مقنعة ولا تقوم على اساس الوقائع.

واعاد لافروف الى الاذهان: " لقد قال لنا الامريكيون والفرنسيون والبريطانيون ان لديهم ادلة ثبوتية على استخدام السلاح الكيميائي. لكننا نود ان نرى هذه الادلة. وما عرضوا علينا لم يكن مقنعا اطلاقا، ولا يقوم على اساس الوقائع. وهذا لا يمكن استخدامه كأدلة".

واعاد لافروف الى الاذهان ايضا تصريحات كارلا ديل بونتي العضو في اللجنة الاممية المستقلة للتحقيق في المعلومات عن استخدام السلاح الكيميائي في سورية، التي قالت ان لديها ادلة تثبت استخدام مقاتلي المعارضة للسلاح الكيميائي. ولفت لافروف ايضا الى تأكيد الصليب الاحمر لعدم وجود اي ادلة لديه.

واكد لافروف ان روسيا ترفض رفضا قاطعا المزايدات حول هذا الموضوع من أجل تحقيق اغراض سياسية.

المصدر: وكالات روسية + "روسيا اليوم"

الأزمة اليمنية