المدن الاردنية تشهد مسيرات احتجاج ضد الحكومة بسبب غلاء المعيشة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61906/

شهدت عدة مدن اردنية مسيرات شعبية حاشدة، هي الثانية من نوعها، للمطالبة برحيل الحكومة واجراء اصلاحات سياسية واقتصادية، حيث تظاهر ما يزيد عن 5 آلاف شخص في عمان ومدن أخرى احتجاجا على غلاء المعيشة والسياسات الاقتصادية لحكومة سمير الرفاعي رئيس الوزراء الأردني.

شهدت عدة مدن اردنية مسيرات شعبية حاشدة، هي الثانية من نوعها، للمطالبة برحيل الحكومة واجراء اصلاحات سياسية واقتصادية، حيث تظاهر ما يزيد عن 5 آلاف شخص، بعد صلاة الجمعة 21 يناير/كانون الثاني في العاصمة عمان ومدن أخرى احتجاجا على غلاء المعيشة والسياسات الاقتصادية لحكومة سمير الرفاعي رئيس الوزراء الأردني التي طالبوا برحيلها.
ونظمت الحركة الإسلامية والنقابات المهنية والأحزاب اليسارية هذه المسيرات رغم إعلان الحكومة عن إجراءات جديدة لخفض الأسعار وزيادة رواتب موظفي ومتقاعدي القطاع العام.
وهتف المشاركون في مظاهرة وسط عمان "مطالبنا شرعية، بدنا خبز وحرية"، ورفعوا لافتات كتب عليها "لا لسياسات الإفقار والتجويع، معا لإسقاط النهج السياسي والاقتصادي الحكومي"، و"نريد خبزا وحرية وعدالة اجتماعية"، و"لا للقمع، نعم للتغيير.. لا تجويع من أجل التركيع"، و"نريد حكومة إنقاذ وطني، وهذا مطلب جماهيري"، وردد المشاركون "يا رفاعي اسمع اسمع شعب الأردن مش رح يركع" و"شعب الأردن يا مسكين ذبحه سمير بالسكين".
كما تظاهر نحو 1400 شخص في الزرقاء واربد والكرك والطفيلة. والمفارقة الغريبة في مثل هذه الحالات هي ان الشرطة، وبدلا من استخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات، قامت بتوزيع الماء وعلب العصير على المتظاهرين قبل انطلاق المسيرات ولدى انتهائها، مما يدل على ان الحكومة الاردنية قررت استخدام سياسة الجزرة بدلا من العصا التي اثبتت عدم فعاليتها في مواجهة الجمهور عند بلوغ سخطه الى الذروة، كما حدث في تونس.
وخرجت هذه المظاهرات رغم اعلان الحكومة الاردنية يوم أمس الخميس رصد 200 مليون دينار، اي ما يعادل 283 مليون دولار، لزيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين بمقدار 28 دولار لكل موظف.
تجدر الاشارة الى ان هذا الإجراء هو الثاني الذي تتخذه الحكومة خلال 9 أيام فقط، اذ كانت قد رصدت في وقت سابق 120 مليون دينار، اي 169 مليون دولار، بهدف خفض الأسعار وتأمين الوظائف. الا ان الإسلاميين اعتبروا أن الإجراءات الحكومية الأخيرة غير كافية، وطالبوا بإصلاح شامل.
وتقدر نسبة البطالة في المملكة، التي يبلغ عدد سكانها 6 ملايين نسمة وفقا للأرقام الرسمية، بـ14.3%، بينما تقدرها مصادر مستقلة بـ30%.
كما يصل مستوى الفقر الى 25%، بينما تعد العاصمة عمان من أكثر المدن العربية غلاءا وفقا لدراسات مستقلة. ويبلغ الحد الأدنى للدخل الشهري للفرد الاردني 211 دولارا.
المصدر : وكالات
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية