قيادي في النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين: الحكومة الجديدة ليست بالمستوى المطلوب

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61905/

اكد زياد الهاني القيادي في النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين عدم قدرة الحكومة الجديدة على تحقيق آمال وتطلعات الشعب التونسي بسبب انشغال وزراء الحزب الحاكم السابق في مواضيع التشبث بالمناصب والتلاعب بها بدل بناء المؤسسات الديمقراطية الدائمة والاستعداد لاجراء انتخابات شفافة تعكس بصدق ارادة الشعب التونسي.

اكد زياد الهاني القيادي في النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين عدم قدرة الحكومة الجديدة على تحقيق آمال وتطلعات الشعب التونسي بسبب انشغال وزراء الحزب الحاكم السابق في مواضيع التشبث بالمناصب والتلاعب بها بدل بناء المؤسسات الديمقراطية الدائمة والاستعداد لاجراء انتخابات شفافة تعكس بصدق ارادة الشعب التونسي.
وقال الهاني لقناة "روسيا اليوم" الجمعة 21 يناير/كانون الثاني "المطلوب من وزراء حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم السابق الاستقالة الا انهم بدلا من ذلك متشبثون بمناصبهم، فيما يصر باقي الوزراء على رفضهم الالتحاق بالحكومة قبل ان يتم تطهيرها".
وفي معرض رده على سؤال حول كيفية اجراء الانتخابات القادمة اشار الهاني الى وجود اشكالات دستورية جدية في ذلك وقال "يجب التفريق بين مسألتين، الاولى هي الانتخابات التشريعية (البرلمانية) التي اتفق على اجرائها بعد 6 اشهر، والثانية تخص الانتخابات الرئاسية التي وكما تم الاعلان فيجب ان تجري خلال 60 يوما، وتكمن المشكلة هنا انه وحسب الفصل 57 من الدستور فانه لا يسمح لقادة المعارضة الترشح للانتخابات الرئاسية لانه يشترط ان يحصل المرشح على تزكية 30 عضوا في البرلمان، وهو ما لا يتوفر الا في التجمع الدستوري الديمقراطي الذي يحوز على الاغلبية الساحقة من البرلمان الحالي".
كما تطرق القيادي في النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين الى موضوع الاملاك والاموال التي تم استردادها من الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وعائلته، مؤكدا انها ستساهم في تحسين الاقتصاد التونسي، وقال بهذا الصدد "ان المجوهرات والاموال المضبوطة وكذلك العقارات الفخمة والضياع الشاسعة قد تم استردادها الى الخزينة العامة للدولة حيث سيتم بكل تأكيد الاستفادة منها في مشاريع تنموية تقلص مساحة الفقر وتتيح فرص عمل جديدة للشباب العاطلين".
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية