وسائل الإعلام التركية: مشاركو المفاوضات في اسطنبول فشلوا في تنسيق مواقفهم

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61904/

أفادت وسائل الإعلام التركية أن أعضاء اللجنة السداسية وإيران فشلوا في تنسيق مواقفهم خلال الاجتماع الأول في إطار الجولة الجديدة من المفاوضات حول ملف إيران النووي في اسطنبول. وأعلنت مصادر مقربة من المفاوضات أن إيران لم توافق على التخلي عن برنامجها النووي، كما لم يتخل الغرب عن فكرة العقوبات ضد إيران.

أفادت وسائل الإعلام التركية أن أعضاء اللجنة السداسية وإيران فشلوا في تنسيق مواقفهم خلال الاجتماع الأول في إطار الجولة الجديدة من المفاوضات حول ملف إيران النووي يوم 21 يناير/كانون الثاني في اسطنبول. وأعلنت مصادر مقربة من المفاوضات أن إيران لم توافق على التخلي عن برنامجها النووي، كما لم يتخل الغرب عن فكرة العقوبات ضد إيران.
يذكر أن الاجتماع الأول لهذه الجولة من المفاوضات التي من المقرر أن تستمر يومين كان مغلقا ولم يدل مشاركوه بأية تصريحات رسمية.

وضم جدول أعمال اليوم الأول من المفاوضات اجتماعا عاما واجتماعات ثنائية. وفي وقت سابق من اليوم نقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا" عن مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني للشوون الاعلامية أبو الفضل ظهره وند قوله بعد انتهاء الاجتماع العام إن الأجواء التي تسود المفاوضات إيجابية. وحسب ما أفادات به "إيرنا"، رجح ظهره وند "أن تستمر المفاوضات حتي مساء يوم السبت"، نظرا لهذه الأجواء المشجعة.
ويشارك في هذه الجولة التي من المقرر أن تستمر يومين المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الاوروبي كاثرين أشتون، ونواب وزراء الخارجية لكل من روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، والوفد الإيراني برئاسة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي.
وقال ظهره وند على هامش الاجتماع الأول في اسطنبول إن المشاركين فيه لم يتطرقوا لعملية التخصيب، وأكد على أن "حقوق إيران النووية  غير قابلة للنقاش". ونقل ظهره وند عن سعيد جليلي قوله إن أعضاء اللجنة السداسية " أعلنوا بأنه يجب متابعة النقاط الايجابية التي طرحت في جنيف خلال اجتماع اسطنبول مره أخرى". وأشار ظهره وند إلي أن وجود الخلافات أمر طبيعي وقال: "إن الطرف الآخر قد أخطا في حساباته وكما أشار اليه السيد جليلي فإن هذه الاخطاء هي مصدر وأساس الخلافات الحالية".
وصرح المساعد الإعلامي لسعيد جليلي أن "الضغط على إيران لن يجدي نفعا" وأن "التمسك بالمواقف القديمة وفرض الضغوط يودي إلى نتائج عكسية".

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" اتهم المحلل السياسي التركي كمال بياتل الجانب الأمريكي بعرقلة المفاوضات مع إيران بسبب قوة اللوبي الإسرائيلي في واشنطن الذي لا يريد التوصل إلى اتفاق.

وردا على سؤال حول ما يكمن وراء التصريح الايراني حول إيجابية أجواء المفاوضات في اسطنبول رجح الخبير العسكري الروسي إيليا كرامنك في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" أن هذا قد يعني أن الطرفين يحاولان  بجدية إيجاد مخرج مقبول للجميع من المأزق الحالي الذي وصلت إليه المفاوضات. من جانبه، أشار المحلل السياسي الإيراني أمير موسوي إلى وجود أربعة محاور ساهمت في خلق الأجواء الإيجابية وهي "إصرار إيران على عدم الخروج من الاتفاق الذي تم في "جنيف 3 " حول أجندة هذه المفاوضات وهي التعاون حول النقاط المشتركة بين الجانبين، ووجود نوع من التراجع من قبل الجانب الغربي عن إصراره على بحث الملف النووي الإيراني بامتياز، وتأكيد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أن العقوبات المفروضة على إيران قد ترفع إذا تم التوصل إلى التوافق في اسطنبول،  والدور التركي في ترطيب الأجواء وتحديد الأجندة لهذا اليوم".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك