استخدام رائحة الجلد في تشخيص الاصابة بسرطان الجلد

العلوم والتكنولوجيا

استخدام رائحة الجلد في تشخيص الاصابة بسرطان الجلد
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/618955/

الأورام الخبيثة "السرطان" من الامراض الخطرة التي تصيب الانسان في مختلف مراحل عمره. والعديد من الناس لا يعلم بأن سرطان الجلد يمكن ان يصيب الأذن وحتى باطن القدم. لذلك فإن العلماء في جهد مستمر من اجل التوصل الى طريقة سريعة لتشخيص الاصابة والى انتاج مستحضرات طبية تساعد في علاجه بنجاعة.

الأورام الخبيثة "السرطان" من الامراض الخطرة التي تصيب الانسان في مختلف مراحل عمره. والعديد من الناس لا يعلم بأن سرطان الجلد يمكن ان يصيب الأذن وحتى باطن القدم. لذلك فإن العلماء في جهد مستمر من اجل التوصل الى طريقة سريعة لتشخيص الاصابة والى انتاج مستحضرات طبية تساعد في علاجه بنجاعة.

ويعتبر الورم الميلانيني "Melanoma" من اكثر انواع سرطان الجلد خطورة. وإن سببه الرئيسي هو أشعة الشمس ونادرا ينتج عن ضعف مناعة الجسم او الوراثة. وهناك انواع اخرى من سرطان الجلد مثل سرطان الخلايا القاعدية " Basalioma" وسرطان الجلد المسطح النادر.

إن اكثر انواع السرطان الجلدي تصيب الرأس وسبب ذلك يعود الى ان الرأس اكثر مناطق الجسم تعرضا لاشعة الشمس، لذلك فإن الرجال الصٌّلع هم اكثر عرضة للاصابة به من كثيفي الشعر.

كما أن الاصابة ممكنة الحدوث في المنطقة الواقعة بين ارنبة الانف والزاوية الداخلية للعين (النوع الثاني من السرطان). كما ان الايدي هي الاخرى معرضة للاصابة (عند الرجال خمس الاصابات وعند النساء ربعها).

 لقد بينت نتائج البحوث، ان رائحة جلد الانسان يمكن ان تساعد في تشخيص الاصابة بهذا الورم الخبيث. واضافة الى امكانية تحديد اشارات المواد العضوية الطيارة من الخلايا المصابة، فإن بإمكان رائحة  الجلد مساعدة جهاز   Neurtechnology في التفريق بين الخلايا المصابة والطبيعية.

إن ورم الجلد الخبيث يتطور من الخلايا الصبغية الجلدية المنتجة لصبغة الميلانين التي تحدد لون جلد الانسان. ويمكن ان ينشأ هذا الورم في أي عمر، والميلانين سبب في 75 بالمئة من وفيات المصابين بسرطان الجلد، لذلك فإن فرص البقاء على قيد الحياة مرتبطة بمرحلة تشخيص الاصابة. والطريقة الاعتيادية المتّبعة في تشخيص الاصابة تعتمد على كشفها بواسطة العين. لذلك فإن مدى صحة التشخيص يعتمد على كفاءة الفاحص وعدد مرات الكشف.

إن استخدام رائحة الجلد في البحوث مبنية على وجود مواد طيارة لمركبات كيميائية مختلفة ذات رائحة خاصة، فلقد لاحظ العالم جورج بريتي ان هذه المواد الطيارة يمكنها ان تشير الى امراض مختلفة ومن بينها الاورام. لقد تمكن العلماء من التفريق بين المواد التي تنتجها الخلايا الصبغية خلال ثلاث مراحل مرضية.

واعتمادا على هذه النتائج تمكن العلماء من صنع جهاز استشعار بامكانه التعرف على سرطان الجلد من خلال الرائحة. هذا الجهاز مصنوع باستخدام تكنولوجيا النانو، حيث بامكانه التفريق بين الخلايا الطبيعية والخلايا المصابة بالسرطان.

واعتمد الباحثون في صنع الجهاز على معارفهم الخاصة بكون جلد الانسان يحرر مركبات عضوية طيارة  تتميز بروائح خاصة. وبعد أن حللوا الروائح التي تتحرر من الخلايا المصابة والطبيعية، تبين إن المواد المتحررة من الخلايا المصابة غير موجودة في الخلايا الطبيعية.

من المعروف، ان فرص البقاء على قيد الحياة عند الاصابة بالامراض السرطانية يرتبط مباشرة بمرحلة تشخيص الاصابة. وكلما كان تشخيص الاصابة في مراحلها الاولى كانت فرص العلاج اوفر. لذلك فان الطريقة الجديدة ستسمح بتشخيص الاصابة في المراحل الاولى وبالتالي تزيد من فرص البقاء على قيد الحياة.

 المصدر: وكالات

                                                                                  

                                                                                                    

أفلام وثائقية