الاحتجاجات التركية.. احتقان للأسبوع الرابع على التوالي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/618914/

منذ إقامته، وسط مدينة اسطنبول، يشكل ميدان "تقسيم" مسرحا للتظاهر، حيث تحتشد شتى الجماعات من أجل طرح قضاياها. وأطلق ناشطون بيئيون منذ نحو ثلاثة أسابيع شرارة حملة الاحتجاجات ضد إزالة الأشجار في الميدان، وتحديدا حديقته غازي.

منذ إقامته، وسط مدينة اسطنبول، يشكل ميدان "تقسيم" مسرحا للتظاهر، حيث تحتشد شتى الجماعات من أجل طرح قضاياها. وأطلق ناشطون بيئيون منذ نحو ثلاثة أسابيع شرارة حملة الاحتجاجات ضد إزالة الأشجار في الميدان، وتحديدا حديقته غازي.

الاحتجاجات جاءت ردا على ما عُرف بخطط تطوير الميدان، وإقامة منشآت تجارية فارهة فيه وإعادة تشييد ثكنة عسكرية عثمانية، ومخططات هدم المركز الثقافي لمصطفى كمال آتاتورك مؤسس الدولة التركية العلمانية وأهم رموزها.

الاحتجاجات تطورت إلى أعمال شغب لجأت فيها الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والرصاص المطاطي والدروع والدرك، واتسع إطارُها ليشملَ الاعتراضَ على سياسات الحكومة والحزب الحاكم، وتمددت إلى العاصمة أنقرة ومدن أبرزها إزمير وأنطاليا وأضنة وهاتاي وغيرها.

رئيس الحكومة رجب طيب أوردوغان أقر بشرعية مطالب المحتجين بداية، داعيا إياهم إلى إخلاء الساحة ومتعهدا بالتخلي عن جزء من مشروعه في "تقسيم"، لكن إصرار الشارع المناهض قوبل لاحقا بحملة اعتقالات ومداهمات وتصعيد حكومي اتخذ نبرة التهديد والوعيد.

وبعد كل ما حدث ويحدث يتساءل البعض ألم يكن أوردوغان على علم بما سيحدثه المساس بأهم رموز تركيا الحديثة؟ وهل سيجازف  بإدخال الجيش "الكمالي"، المعروف بكونه "حامي العلمانية"؟.

فيسبوك 12مليون