الدولار فوق 7 جنيهات وتحويلات المصريين إلى أعلى مستوى

أخبار العالم العربي

الدولار فوق 7 جنيهات وتحويلات المصريين إلى أعلى مستوى
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/618893/

تراجع الجنيه المصري دون سبعة جنيهات للدولار الأمريكي لأول مرة في السوق الرسمية، وتوقع المحللون المزيد من التراجع مع استمرار التوترات السياسية في البلاد، وكشف البنك المركزي المصري أن تحويلات المصريين العاملين في الخارج، ارتفعت إلى أعلى مستوى في تاريخها.

تراجع الجنيه المصري دون سبعة جنيهات للدولار الأمريكي لأول مرة في السوق الرسمية، وتوقع المحللون المزيد من التراجع مع استمرار التوترات السياسية في البلاد، وكشف البنك المركزي المصري أن تحويلات المصريين العاملين في الخارج، ارتفعت إلى أعلى مستوى في تاريخها.

وتراوح سعر الصرف بين 7.0002/7.0001 جنيه للدولار بالمقارنة مع 6.9957 جنيه عند اقفاله السابق يوم أمس الثلاثاء بعد مزاد دوري للعملة الأجنبية باع فيه المركزي المصري 38.9 مليون دولار للبنوك، وكان أقل سعر مقبول في العطاء 6.9902 جنيه للدولار.

وفي السوق السوداء، التي ظهرت هذا العام مع فرض قيود على النقد الاجنبي، استقر الجنيه مقابل الدولار عند 7.60/7.55 جنيه.

وقال سايمون كيتشن المحلل في المجموعة المالية "هيرميس"  في القاهرة "مع السوق الموازية ، فان توقعنا هو سعر صرف الجنيه المصري عند نحو 7.70 جنيه للدولار بحلول نهاية هذا العام".

وقد تشكل الاحتجاجات الحاشدة التي تمت الدعوة لاجرائها يوم 30 يونيو/ حزيران الجاري في ذكرى مرور عام على تولي الرئيس الإسلامي محمد مرسي، قد تشكل مزيدا من الضغوط على العملة المصرية.

وقال وليام جاكسون الاقتصادي في "كابيتال ايكونوميكس" في لندن إن المركزي المصري كان يتدخل ليبقي على تراجع الجنيه عند أقل من سبعة جنيهات للدولار.

واضاف "لكن إذا تحولت الاحتجاجات للعنف ستُسحب رؤوس الأموال بسرعة. وقد شهدنا ذلك في مصر وشهدناه في الفترة الاخيرة كذلك في دول مثل تركيا حيث يهرب المستثمرون بسبب الاحتجاجات".

ويتعرض الجنيه المصري لضغوط بسبب مشاكل تعوق تطور الاقتصاد في أعقاب الثورة المصرية في 2011، وفقد أكثر من 11 % من قيمته منذ اواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

تحويلات المصريين في الخارج إلى أعلى مستوى في التاريخ عند 13.9 مليار دولار

من جهة اخرى ارتفع صافي تحويلات المصريين العاملين في الخارج، إلى أعلى مستوى في تاريخها خلال الفترة من يوليو/ تموز إلى مارس/ آذار من السنة المالية 2012- 2013، لتسجل 13.9 مليار دولار، مقابل 12.9 مليار دولار خلال الفترة المقابلة من السنة المالية الماضية، بزيادة قدرها نحو مليار دولار، وفقاً لما أعلنه المركزي المصري يوم 19 يونيو/ حزيران. وأضاف "المركزي"، أن الحساب الرأسمالي والمالي أسفر عن تحقيق صافي تدفق للداخل بلغ نحو 4.3 مليار دولار، مقابل صافي تدفق للخارج بلغ نحو 2.7 مليار دولار خلال فترة المقارنة.

المصدر: رويترز، اليوم السابع