تصلب وتعنت وآمال في مفاوضات اسطنبول

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61886/

انطلقت في اسطنبول يوم 21 يناير/كانون الثاني الجولة الثانية من المفاوضات التي استؤنفت بين سداسي الوسطاء الدوليين وايران بخصوص برنامجها النووي. وتجري فعاليات اللقاء الذي بادرت تركيا لعقده، وراء ابواب مغلقة.

انطلقت في اسطنبول يوم 21 يناير/كانون الثاني الجولة الثانية من المفاوضات التي استؤنفت بين سداسي الوسطاء الدوليين وايران بخصوص برنامجها النووي. وتجري فعاليات اللقاء الذي بادرت تركيا لعقده، وراء ابواب مغلقة.
ويرأس الوفد الايراني الى المفاوضات امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي. وتشارك في اللقاء ايضا مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاترين اشتون، ويمثل روسيا نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف.
وتصف الصحف المحلية التركية اللقاء الحالي بالشديد الاهمية وتشير صحيفة "صباح" ان الامم المتحدة فرضت خلال السنوات الاخيرة عقوبات على ايران 4 مرات. وسبب ذلك رفض ايران ان تكشف امام الغرب النقاب  كاملا عن برنامجها النووي الذي يمكن لايران في اطاره، حسب رأي بعض الدول،  ان تطور اسلحة نووية خاصة بها.
ويذكر ان جزءا كبيرا من المفاوضات سيكرس لمحاولات اقناع ايران بضرورة تبديل 3 اطنان من اليورانيوم المنخفض التخصيب الذي تمتلكه، بالوقود اللازم للمفاعل البحثي في طهران. وكتبت الصحيفة ان هذه الكمية تكفي لصنع عدة قنابل ذرية. 
وحسب رأي الدبلوماسيين  فان الحديث يمكن ان يدور في الوضع الناشئ، وانطلاقا من تصريحات الجانب الايراني،  حول تبادل  قسم من اليورانيوم مثلا 1200 كيلوغرام الامر الذي تنص عليه اتفاقية طهران التي وقعتها كل من تركيا وايران والبرازيل في العام الماضي.
واكد الناطق الرسمي باسم الخارجية الامريكية مارك تونير عشية اللقاء ان الولايات المتحدة تود مناقشة الاقتراحات الجديدة بالذات.
وتفيد الصحافة المحلية ان اكثرية الدبلوماسيين الذين يشاركون في المفاوضات لا يتوقعون  نتائج ملموسة من الجولة الراهنة ويسود لديهم انطباع ان  "النتائج ستكون متواضعة وشبيهة بنتائج اللقاء الاخير الذي عقد في جنيف". مع ذلك يأمل السداسي الدولي بان تتخذ ايران خطوات ترمي الى تخفيف قلق المجتمع الدولي بصدد برنامجها  النووي  وتقدم ضمانات ملموسة تؤكد على طابع البرنامج السلمي.   
 
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك