الرئيس الصيني يستبعد أن تمارس بكين سياسة التوسع الاقتصادي وتسعى إلى الهيمنة العالمية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61866/

استبعد الرئيس الصيني هو جين تاو أن تمارس بلاده سياسة اقتصادية توسعية أو أن تسعى إلى الهيمنة العالمية. ووصف هو جين تاو الصين "بالشريك المستعد للمساعدة على إخراج العالم من الأزمة المالية غير المسبوقة". ورأى الرئيس الصيني أن هناك عددا من العوامل السلبية يعرقل إنعاش الاقتصاد العالمي بعد الأزمة على الرغم من تحوله التدريجي نحو النمو.

استبعد الرئيس الصيني هو جين تاو أثناء إفطاره الرسمي مع رؤساء الأعمال الأمريكيين يوم 20 يناير/كانون الثاني في واشنطن أن تمارس بلاده سياسة اقتصادية توسعية أو أن تسعى إلى الهيمنة العالمية. ووصف هو جين تاو الصين "بالشريك المستعد للمساعدة على إخراج العالم من الأزمة المالية غير المسبوقة". ورأى الرئيس الصيني أن هناك عددا من العوامل السلبية يعرقل إنعاش الاقتصاد العالمي بعد الأزمة على الرغم من تحوله التدريجي نحو النمو.
ودخل هو جين تاو صالة الإفطار بصحبة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسينجر الذي كان قد بعثه الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون عام 1974 إلى الصين لإقامة العلاقات الرسمية مع بكين. كما تطرق هو جين تاو في تصريحاته أمام رؤساء الأعمال الأمريكيين خلال حفل الإفطار إلى العلاقات الثنائية وقال: "إن دولتينا يجب عليهما التعامل على أساس المساواة والاحترام المتبادل والمصالح المتبادلة". ووصف رئيس الصين ملفي التبت وتايوان بـ"أنها مؤلمة لـ1،3 مليار صيني".
وكان هذا الإفطار من البنود المختتمة لزيارته إلى الولايات المتحدة التي بحث خلالها يوم 19 يناير/كانون الثاني مع نظيره الأمريكي باراك أوباما عددا من المسائل الثنائية والإقليمية والدولية الملحة. وقبل الإفطار أجرى الرئيس الصيني في البيت الأبيض لقاءين مغلقين مع زعماء الكتل في غرفتي الكونغرس الأمريكي تناول خلالهما ملف حقوق الإنسان في بلاده. وحسب ما نقلت وكالة الأنباء "أسوشييتد برس" الأمريكية عن رئيس غرفة النواب جون بوينير، أعرب هو جين تاو في لقائه مع أعضاء الغرفة السفلى للكونغرس عن أمله في أن يتواصل الحوار حول كل الملفات المتعلقة بحقوق الإنسان في بلاده بالإضافة إلى المسائل الدولية الملحة.
ومن المتوقع أن يتوجه الرئيس الصيني مساء يوم 20 يناير/كانون الثاني إلى تشيكاغو حيث يتغدى رسميا مع رئيس ولاية إبلبنويس بات كوين وكبار رجال الأعمال المحليين. كما سيزور هو جين تاو هناك مدرسة تدرس فيها اللغة الصينية ومركزا ثقافيا صينيا لدى إحدى الجامعات ومصنعا لقطع الغيار للسيارات الصينية الصنع.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك