الأزهر يعلق اتصالاته مع الفاتيكان الى اجل غير مسمى

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61853/

عقد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف يوم 20 يناير/كانون الثاني جلسة طارئة برئاسة الإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب أعلن بعدها تعليق الحوار مع الفاتيكان لفترة غير محددة. وجاء في بيان صادر عن الأزهر ان هذا القرار اتخذ بسبب تعرض بابا الفاتيكان بنديكت الـ 16 أكثر من مرة للإسلام بشكل سلبي.

عقد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف يوم 20 يناير/كانون الثاني جلسة طارئة برئاسة الإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب  أعلن بعدها تعليق الحوار مع الفاتيكان لفترة غير محددة.

وجاء في بيان صادر عن الأمين العام للمجمع الشيخ علي عبد الدايم ان الأزهر اتخذ قراره هذا بسبب "تعرض بابا الفاتيكان بنديكت الـ 16 أكثر من مرة للإسلام بشكل سلبي"، مضيفاً "ان البابا يتحدث "باستمرار وبغير حق عن اضطهاد المسلمين لأتباع الديانات الأخرى في الشرق الأوسط".
الجدير بالذكر ان لجنة الأزهر للحوار مع الفاتيكان تجتمع بشكل دوري مرة كل سنتين، وذلك من أجل تعزيز التواصل ومناقشة الأمور الملحة التي تحتاج الى معالجة.
ومن بين تصريحات بابا الفاتيكان التي أثارت استياء القاهرة كان تعقيبه على الانفجار الانتحاري الذي استهدف كنيسة القديسين في الاسكندرية ليلة رأس السنة الميلادية الحالية. اذ أصدر البابا تصريحاً عقب الانفجار، استنكر من خلاله العمل الانتحاري، مناشداً السلطات المصرية والدول الإسلامية لبذل جهود أكثر للدفاع عن الأقلية المسيحية في بلدانها ، واتخاذ المزيد من الخطوات في مواجهة التطرف الديني والإرهاب والتصدي لهما.
وأدى  تصريح البابا هذا الى استدعاء القاهرة لسفيرها لدى الفاتيكان للتشاور معه، والى إصدار بيان وصفت فيه تصريحات بنديكت الـ 16 بالتدخل المرفوض في الشؤون المصرية الداخلية.
يُذكر ان الإنفجار وقع في اللحظة التي كان يهم بها المصلون المسيجيون الاقباط للخروج من الكنيسة بعد القدّاس، مما أسفر عن مقتل 23 شخصاً على الأقل، بعضهم ينتمون لعائلة واحدة، كما أدى الى إصابة العشرات بجروح.
وبعد وقوع الانفجار شهدت مدن مصرية مظاهرات ومسيرات احتجاج حاشدة، شارك به مسيحيون ومسلمون نددوا بالعمل الإرهابي، وتقدم بعض هذه المسيرات رجال دين مسلمون وقساوسة مصريون.
المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية