نائب وزير الخارجية الإسرائيلي: مشكلتنا مع الأسد أنه يدعم ايران التي تسلح حزب الله

أخبار العالم العربي

نائب وزير الخارجية الإسرائيلي: مشكلتنا مع الأسد أنه يدعم ايران التي تسلح حزب الله
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/618338/

قال زئيف أيلكين نائب وزير الخارجية الإسرائيلي في مقابلة أجرتها معه إذاعة "صدى موسكو" يوم 14 يونيو/حزيران إنه يتمنى النجاح لكل واحد من الطرفين المتناحرين في النزاع السوري.

قال زئيف أيلكين نائب وزير الخارجية الإسرائيلي  في مقابلة أجرتها معه إذاعة "صدى موسكو" يوم 14 يونيو/حزيران إنه يتمنى النجاح لكل واحد من الطرفين المتناحرين في النزاع السوري.

وقد وجه إليه مراسل الإذاعة  سؤالا عن موقف إسرائيل من الحرب الأهلية التي تدور رحاها الآن في سورية وما هو أفضل سيناريو من وجهة نظر إسرائيل  لتطور الأحداث في المستقبل، علما إن نظام بشار الأسد لا يعتبر صديقا لها، ومن جهة أخرى هناك  مجموعات كثيرة تحارب الأسد يمكن وصف افرادها بالاسلاميين المتشددين.

فقال أيلكين:إن كلا الاحتمالين "رائعان". فهناك فعلا الأسد ... والمسألة لا تكمن في كونه ليس صديقا لإسرائيل أم لا. إن مشكلتنا مع الأسد هي قبل كل شئ أنه يدعم تنظيما إرهابيا مثل حزب الله ويقوم بتسليحه بنشاط. وإيران تستخدم سورية كرأس جسر لتسليح تنظيم حزب الله وما ينجم عن ذلك من عواقب. وكانت إيران تدعم غيره من التنظيمات الإسلامية المتشددة الإرهابية التي يحارب جزء منها اليوم ضدها. لكنها كانت تدعمها على مدى سنين طويلة وتنفق عليها الاموال. وهناك من جانب آخر وهو شئ طبيعي التحالف بينه (الأسد) وبين إيران بصفتها بلدا يعتمد على أيديولوجية إسلامية راديكالية ويعلن بصراحة رغبته في القضاء على إسرائيل ويقوم بتصنيع السلاح النووي،  الأمر الذي  -إذا تحقق -سيخلق وضعا عالميا  يختلف إطلاقا عما هو عليه الآن.. وفي الشرق الأوسط بصورة خاصة. لذلك فإن  الدعم الذي يقدمه الأسد للنظام الإيراني يخلق في طبيعة الحال مشاكل.

ومن جهة أخرى هناك كما قلتم  -وانتم على صواب - يوجد ضمن الثوار وليس كلهم  طبعا راديكاليون وإسلاميون وإرهابيون يرتبط بعضم  بتنظيم "القاعدة"، وهم من أفضل الجماعات تنظيما . ونحن نفهم ذلك جيدا. وكنا من أوائل الذين  تحدثوا في هذا الموضوع. لذلك فليس لدينا في هذا الوضع خيار منطقي  إلا أن نتمنى النجاح لكلا الطرفين.

ووجه مراسل الإذاعة  سؤالا آخر إليه يخص احتمال توريد منظومة " أس – 300" إلى سورية وسبب احتجاج إسرائيل على ذلك ، علما أن "أس – 300" هي منظومة دفاعية وليست هجومية.

وقال أيلكين : " إذا كانت تلك المنظومة منشورة في ضواحي موسكو مثلا فيمكن اعتبارها فعلا منظومة دفاعية. لكن  إذا نشرت في ضواحي دمشق فإنها تغطي كل الأراضي الإسرائيلية تقريبا. ويعني ذلك أنه يمكن إسقاط أية طائرة مدنية تحلق فوق إسرائيل. لذلك من الواضح أن ما يسمى بسلاح دفاعي كهذا يتحول في أبعاد الشرق الأوسط  إلى سلاح هجومي بإمكانه جعل إسرائيل كلها منطقة خطيرة للطيران وخاصة في حال وقوع هذه المنظومة في أيدي تنظيم إرهابي ما وأخذا بعين الاعتبار ما يحدث الآن في سورية واستحالة التكهن بمستقبل هذا البلد.

المصدر: إذاعة "صدى موسكو"

الأزمة اليمنية