بالفيديو .. كويتيون يحرقون صور نصر الله لدعمه سورية وحملة تدعو لمقاطعة البضائع الإيرانية

أخبار العالم العربي

بالفيديو .. كويتيون يحرقون صور نصر الله لدعمه سورية وحملة تدعو لمقاطعة البضائع الإيرانية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/618154/

أحرق متظاهرون صور زعيم حزب الله حسن نصر الله تنديدا بموقف الحزب الداعم لنظام السوري. وفي السياق ذاته أطلق عد من الجمعيات التعاونية الاستهلاكية في الكويت حملة مقاطعة البضائع الإيرانية ردا على دعم الجمهورية الإسلامية للنظام السوري.

ندد حشد كبير من المواطنين الكويتيين أمام سفارة الجمهورية اللبنانية في بلادهم بتدخل ميليشيات حزب الله في سورية "وتسببها بسفك الدماء"، كما رفعوا لافتات تدين هذا التدخل. ولم تقتصر حركة الاحتجاج على رفع الشعارات الرافضة لموقف حزب الله، بل امتدت إلى حرق صور الأمين العام للحزب حسن نصر الله. وقد تم استدعاء قوات إضافية إلى محيط السفارة.

وكانت قوى سياسية ومجتمعية كويتية قد دعت للاعتصام أمام السفارة اللبنانية وتوجيه رسالة استنكار إزاء مساندة حزب الله النظام السوري "بقتل السوريين من أهالي القصير في مجازر متعددة خلال الأسبوعين الماضيين".

يُذكر أن دول مجلس التعاون الخليجي دانت ما وصفته بالتدخل السافر لحزب الله اللبناني في الأزمة السورية، ووعدت بفرض عقوبات على أعضائه في دول المجلس، سواء في إقاماتهم أو معاملاتهم المالية والتجارية.

وجاء في البيان الذي صدر عن الأمانة العامة للمجلس الاثنين 10 يونيو/حزيران: "إن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إذ تدين بشدة التدخل السافر لحزب الله اللبناني في الأزمة السورية وما نتج عنه من قتل للمدنيين الأبرياء، تعتبر أن مشاركة حزب الله في سفك دماء الشعب السوري الشقيق كشفت طبيعة الحزب وأهدافه الحقيقية التي تتعدى حدود لبنان والوطن العربي".

وفي السياق ذاته أطلق عدد من الجمعيات التعاونية الاستهلاكية في الكويت حملة مقاطعة البضائع الإيرانية ردا على دعم الجمهورية الإسلامية للنظام السوري. وأعلنت 9 جمعيات تعاونية من 50 جمعية في الكويت في 12 يونيو/حزيران في بيان مشترك سحب البضائع الإيرانية.

من جانبه قال رئيس إحدى الجمعيات التعاونية إن الخطوة التالية ستكون إنهاء عقود عمل الموظفين الإيرانيين العاملين في الشركات وإلغاء إقاماتهم. يُشار إلى انه تعيش في الكويت جالية إيرانية لا يتجاوز عددها 50 ألف شخص، يشغل غالبية ابنائها وظائف متواضعة.

المصدر: "السبيل" و"الآن"