واشنطن تدرس تسليح المعارضة السورية وتستعد لجنيف- 2

أخبار العالم العربي

واشنطن تدرس تسليح المعارضة السورية وتستعد لجنيف- 2
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/617957/

أكدت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية جين بساكي أن الولايات المتحدة تدرس احتمال تسليح المعارضة السورية، و في الوقت ذاته تواصل الإستعدادات لعقد مؤتمر "جنيف-2 " حول سورية.

أكدت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية جين بساكي أن الولايات المتحدة تدرس احتمال تسليح المعارضة السورية، وفي الوقت ذاته تواصل الإستعدادات لعقد مؤتمر "جنيف -2 " حول سورية.

وأضافت بساكي في تصريحات صحفية يوم 10 يونيو/حزيران أن وزير الخارجية جون كيري أرجأ زيارته إلى الشرق الأوسط المقررة سابقا كي تتسنى له المشاركة في اجتماعات تحضيرية بعضها مكرس لمناقشة الأوضاع في سورية والسيناريوهات المختلفة لتصرف واشنطن حيال دمشق، مشيرة إلى أن هذه السيناريوهات لا تفترض إرسال الجنود الأمريكيين إلى سورية، وفق ما صرح به كيري سابقا.

وقالت إن واشنطن تشارك المعارضة السورية القلق بشأن تطورات الأوضاع في البلاد وترى من الضروري توجيه الدعوة إلى المجتمع الدولي "لتركيز جهوده وعمل كل ما بوسعه من أجل دعم المعارضة وتغيير توازن القوى في سورية".

يذكر أن مصدرا في البيت الأبيض أعلن في وقت سابق من يوم 10 يونيو/حزيران احتمال اتخاذ واشنطن القرار بشأن توريد السلاح إلى المعارضة السورية هذا الأسبوع.

محلل سياسي: امريكا وحلفاؤها يريدون تحقيق إنجاز على الأرض قبل "جنيف-2"

قال سيف دعنا المحلل السياسي وأستاذ علم الاجتماع في جامعة ويسكونسين  في حديث لقناة "روسيا اليوم"، إن الولايات المتحدة وحلفاءها يبحثون عن انجاز على الأرض قبل التوجه إلى "جنيف-2"، لدعم موقفهم السياسي، خاصة بعد تقدم الجيش االسوري. وأشار إلى أن الولايات المتحدة ليس لديها ما تفاوض عليه بعد انجازات الجيش السوري.

باحث: الحل في سورية لم يعد عسكريا وأمريكا تغير استراتيجيتها لآسيا على حساب الشرق الأوسط

قال خطار أبو دياب أستاذ العلاقات الدولية والباحث في المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية في باريس  إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما استنتجت ان انخراط إيران في سورية عبر "حزب الله" لم يكن أمرا متفقا عليه مع روسيا، وان ذلك لا ينسجم مع الخطط الرامية لإنجاح مؤتمر جنيف-2.

وأضاف ابو دياب في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" أن الأمر في سورية لم يعد يتعلق بانتصار عسكري لطرف على حساب طرف آخر، مشيراً إلى انه يجب أن يكون هناك حل مشرف للجميع، وهو ما ينبغي على المجتمع الدولي صياغته. وقال إن باراك أوباما لا يريد "التورط" في الموضوع السوري، خاصة بعد حربيّ العراق وأفغانستان.

ويرى خطار أبو دياب أن الرؤية الاستراتيجية الأمريكية آخذة في التحول، وانها ستولي اهتماماً أكبر لقضايا آسيا والمحيط الهادئ على حساب منطقة الشرق الأوسط، مما قد يؤدي إلى احتدام الصراع في هذه المنطقة في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق على مستوى عالٍ، وذلك خلال القمة التي من المفترض أن تجمع بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي باراك أوباما.

المصدر: وكالة الأنباء "إيتار-تاس" + "روسيا اليوم"

الأزمة اليمنية