97،5% من سكان مدينة جوبا الجنوبية صوتوا لصالح الانفصال عن السودان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61789/

أظهرت النتائج الأولية للاستفتاء الخاص بمصير جنوب السودان أن 97،5 % من سكان مدينة جوبا عاصمة جنوب السودان، صوتوا لصالح الاستقلال والانفصال عن شمال السودان، بينما حذر هايلي منكيريوس الممثل الخاص للامم المتحدة في السودان من ان التوتر في منطقة ابيي "قد يؤثر سلبا على الاستفتاء".

أظهرت النتائج الأولية للاستفتاء الخاص بمصير جنوب السودان أن 97،5 % من سكان مدينة جوبا عاصمة جنوب السودان، صوتوا لصالح الاستقلال والانفصال عن شمال السودان، كما اعلن عن ذلك تيمون واني رئيس اللجنة المسؤولة عن الاستفتاء في المدينة يوم الاربعاء 19 يناير/كانون الثاني.
وقال واني ان نتائج الاستفتاء في بعض الولايات الجنوبية العشر اظهرت تأييدا للانفصال وصل في بعض الاحيان إلى 99 % ومنها ولاية البحيرات وبحر الغزال والوحدة.
وقال واني ان حوالي 211 الف شخص صوتوا لصالح الاستقلال في المدينة التي غالبية سكانها من المسيحيين مقابل 3650 صوتا لاستمرار الوحدة مع الشمال.
وفي ولاية البحيرات، التي تعد رومبيك المدينة الرئيسية فيها وكانت معقلا للمتمردين خلال الحرب الاهلية مع الشمال صوت 298 الف شخص لصالح الاستقلال من بين 300 الف و444 مشاركا في التصويت، ولم يتعد  عدد من صوت لاستمرار الوحدة مع الشمال 227  شخصا  فقط.
وفي ولاية بحر الغزال الغربية التي تعد مدينة واو مركزها واحدى اكبر ثلاث مدن جنوبية، صوت حوالي 153 الف شخص من بين 162 الفا و594 شخصا لصالح الانفصال، اذ لم تتعد الاصوات المؤيدة لاستمرار الوحدة 7237 صوتا.
وفي ولاية الوحدة التي تعد المنطقة الرئيسية لانتاج النفط في الجنوب، فمن بين 472 الف صوت تم الادلاء بها، صوت اكثر من 417 الف شخص لصالح الاستقلال بينما صوت 91 فقط لصالح استمرار الوحدة.
هذا وكان هايلي منكيريوس الممثل الخاص للامم المتحدة في السودان قد حذر يوم الثلاثاء من ان التوتر في منطقة ابيي بجنوب السودان "قد يؤثر سلبا على الاستفتاء".
وقال منكيريوس ان "الوضع المضطرب في منطقة ابيي قد يشكل خطر عدم استقرار على الارض خلال الاشهر المقبلة"، واعتبر ان "انعدام التوصل الى اتفاق نهائي حول مستقبل ابيي يفسح المجال لامكان اندلاع مواجهات جديدة بين المجموعات المسلحة هناك".
المصدر : وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية