المالكي في اربيل لتسوية المشكلات العالقة بين المركز والاقليم

أخبار العالم العربي

المالكي في اربيل لتسوية المشكلات العالقة بين المركز والاقليم
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/617808/

وصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الأحد 9 يونيو/ حزيران الى مدينة اربيل عاصمة اقليم كردستان. وكانت حكومة اقليم كردستان قد رحبت بزيارة المالكي الى أربيل لعقد اجتماع للحكومة المركزية العراقية فيها واجراء مباحثات سياسية مع قادة الاقليم.

وصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الأحد 9 يونيو/ حزيران الى مدينة اربيل عاصمة اقليم كردستان.

وفي هذا السياق قال مراسلنا في العراق إنه سيتم خلال هذه الزيارة بحث آلية للتعامل والتعاون بين بغداد وأربيل، ومحاولة تسوية المشكلات العالقة بين المركز والاقليم .

وكان المالكي قد قال أمس حول زيارته لاربيل وعقد جلسة للحكومة العراقية المركزية هناك، "مثلما عقدنا جلسة في الموصل واخرى في البصرة، سنعقد جلستنا باربيل، والاخيرة هي مدينة عراقية مثلما الموصل والبصرة عراقيتان". وافاد بانه "لا توجد اي مشكلة شخصية بيني وبين الاخ مسعود بارزاني، وسالتقي به في اربيل مثلما سالتقي نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة الاقليم، كما قد التقي شخصيات اخرى".

وكانت حكومة اقليم كردستان قد رحبت بزيارة المالكي الى أربيل لعقد اجتماع للحكومة المركزية العراقية فيها واجراء مباحثات سياسية مع قادة الاقليم. واعلن رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني في تصريح نشر على موقع حكومة الاقليم يوم الخميس 6 يونيو/حزيران: "نرحب بزيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الى اربيل وعقد جلسة لمجلس الوزراء الإتحادي، وكذلك لإجراء مباحثات سياسية بين الطرفين، ونتمنى أن تكون هذه المبادرة مثمرة وبداية جيدة لحل القضايا العالقة وتمتين أواصر العلاقات بين بغداد وأربيل".

وحول زيارة رئيس الوزراء العراقي الى اربيل، اشار المحلل السياسي العراقي حسين درويش العدلي في حديث لقناتنا الى ان هذه الزيارة خطوة متقدمة لإعادة الثقة واذابة الجليد بين المركز والاقليم.

واضاف "ان القضية في العراق بحاجة الى عقد تأسيسي جديد بين مكونات الدولة العراقية، على غرار ما جرى في البوسنة والهرسك وفي جمهورية جنوب افريقيا بين البيض والسود. هناك رؤى مختلفة حول الموضوع مثل اقامة دولة كونفيدرالية او فيدرالية او دولة مركزية. فاذا كانت هذه الزيارة تصب في اتجاه اطلاق مارثون سياسي حقيقي تفاوضي لحسم ازمات الدولة ومشروع الدولة، فإنها خطوة في الاتجاه الصحيح، اما اذا كانت زيارة روتينية فلن يكون هناك امل في تسوية الازمات".

بدوره قال طارق جوهر، المستشار الاعلامي لرئيس اقليم كردستان، في حديث لقناتنا من اربيل، "ان هذه الزيارة مهمة وتأتي في وقت بعد انقطاع بين بغداد واربيل. هناك برنامج خاص لهذه الزيارة يتضمن عقد اجتماع لمجلس الوزراء العراقي في اقليم كردستان لدراسة العديد من المشكلات، حيث ان الحكومة المركزية في الفترة الاخيرة تنقل اجتماعاتها الى المحافظات العراقية بهدف دراسة مشكلات تلك المحافظات، واعتقد انه خلال زيارتهم للإقليم ستناقش الملفات المتعلقة بالاقليم والعلاقة بين بغداد واربيل فيما يخص ملفات النفط وقوات البيشمركة والميزانية والمناطق المتنازع عليها وتطبيق المادة 140 من الدستور. وتجدر الاشارة الى انه في الشهر الماضي زار وفد من الاقليم برئاسة نيجرفان البرزاني بغداد والتقى رئيس الحكومة الاتحادية واتفق معه على جملة من النقاط المهمة. نتمنى ان تكون هذه الزيارة فاتحة الطريق، امام تطبيق الاتفاقيات المذكورة".

واضاف، اذا كانت نوايا المالكي صادقة، فان هذه الزيارة ستفتح صفحة جديدة في علاقاته مع الاقليم. 

 

المصدر: وكالات

 

الأزمة اليمنية