حراك تضامني مع الأسرى الأردنيين بإسرائيل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/617654/

يواصل الأسرى الأردنيون في السجون الإسرائيلية إضرابهم عن الطعام الذي كانوا قد بدأوه أوائل مايو/أيار الماضي دون ان يُستجاب لمطالبهم رغم التضامن الكبير مع قضيتهم من قبل العديد من المنظمات الحقوقية والحركات الشعبية المختلفة.

يواصل الأسرى الأردنيون في السجون الإسرائيلية إضرابهم عن الطعام الذي كانوا قد بدأوه أوائل مايو/أيار الماضي دون ان يُستجاب لمطالبهم  رغم التضامن الكبير مع قضيتهم من قبل العديد من المنظمات الحقوقية والحركات الشعبية المختلفة.

في الوقت الذي يخوض فيه الاسرى الاردنيون في سجون الاحتلال الاسرائيلي معركة الامعاء الخاوية يتحرك أهالي الاسرى في المملكة الاردنية مطالبين الحكومة الاردنية بالتدخل لانهاء معاناة الاسرى وعودتهم الى وطنهم.  اعتصام يومي لم يأت بنتيجة رغم مرور اكثر من شهر عليه فلا تدخل دبلوماسي لدى سلطات الاحتلال ولا مفاوضات تخص الاسرى لتخفيف آلامهم.

والوقفة الاحتجاجية، او مسيرة الاكفان كما اطلق عليها منظموها، والتي انطلقت من امام المركز الوطني لحقوق الانسان باتجاه رئاسة الوزراء، ليست الأولى التي تشهدها العاصمة الأردنية تضامنا معهم، فقد شهدت عمان وقفات إحتجاجية عدة في مناطق مختلفة مسبقا طالبت فيها السلطات الرسمية للتدخل في قضيتهم سواء من القوى الشبابية والنقابية أو الشخصيات الرسمية، وليس ذلك فحسب وانما ومع تراجع الوضع الصحي للأسرى المضربين إرتفعت الأصوات المتضامنة معهم في الأراضي الفلسطينية ، فقد طالب معتصمون أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة جنين السلطات الأسرائيلية بالإستجابة لمطالب الأسرى الأردنيين والتي وصفوها بالعادلة واطلاق سراحهم.

 ويطالب الأسرى الأردنيون المضربون عن الطعام بإطلاق سراحهم من السجون الإسرائيلية وقضاء الحكم في السجون الاردنية حسب اتفاقية وادي عربة بين الأردن وإسرائيل، كما حدث مع الاسير سلطان العجلوني الذي طبقت عليه الاتفاقية حيث حكم في إسرائيل وحول إلى السجون الاردنية لإنهاء مدة محكوميته.

كما يطالبون بالكشف عن مصير 20 أسيرا أردنيا مفقودا وإعادة جثامين الشهداء الأردنيين من مقابر الأرقام الأسرائيلية.

وبإصرار على إنتزاع الحقوق من سجّانيهم الإسرائيلييين ، وبعزم على تحريك جهود حكومتهم الأردنية والتي توارت خلف الاهمال والتقصير، وبإيمان المتضامنين معهم، يستمر الأسرى الأردنيون بمعركة الأمعاء الخاوية حتى تحقيق مطالبهم العادلة والتي كفلتها كل المواثيق الدولية وقوانين حقوق الانسان، متسلحين بما تبقى لهم من أمل.

للمزيد شاهدوا تقريرنا المصور