لافروف: بعض القوى قد تستغل موضوع استخدام السلاح الكيميائي بسورية لتبرير التدخل العسكري

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/617598/

شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي على ضرورة توضيح جميع الوقائع المتعلقة بالاستخدام المحتمل للسلاح الكيميائي من قبل أطراف النزاع في سورية في أسرع وقت. وحذر الوزير الروسي من أن بعض الدول قد تستغل موضوع السلاح الكيميائي بسورية، لتعلن أنه تم تجاوز الخط الأحمر وبات التدخل العسكري ضروريا.

شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي على ضرورة توضيح جميع الوقائع المتعلقة بالاستخدام المحتمل للسلاح الكيميائي من قبل أطراف النزاع في سورية في أسرع وقت. وحذر الوزير الروسي من أن بعض الدول قد تستغل موضوع السلاح الكيميائي بسورية، لتعلن أنه تم تجاوز الخط الأحمر وبات التدخل العسكري ضروريا.

ونوه لافروف  الى الخطأ الكبير، عندما تم تجاهل طلب القيادة السورية بشأن التحقيق في الأنباء عن استخدام مواد كيميائية قرب حلب يوم 19 مارس/آذار، بل عوضا عن ذلك ووجهت دمشق بمطالب كي تسمح بتفتيش أية منشأة على أراضيها.

وقال الوزير اليوم 6 يونيو/حزيران بعد اجتماع مجلس دول البلطيق إنه حان الوقت لكي يقرر المجتمع الدولي مع أي طرف يقف فيما  يخص الصراع السوري، متسائلا عما إذا كان هذا الطرف يضم الذين يصرون على تغيير النظام بالقوة أو الذين يبدون استعدادهم للعمل على بدء الحوار بين السوريين.

وقال الوزير في مؤتمر صحفي بعد إجتماع مجلس دول البلطيق في مقاطعة كالينينغراد الروسية: "بات هناك إدراك أن جميع عناصر "الربيع العربي" مرتبطة فيما بينها، ويجب أن نقرر الى جانب من يقف المجتمع الدولي والقوى البناءة في المنطقة..  إذا كان يقف مع الذين يسعون لحل المسائل العالقة بالقوة دون أن يقيموا وزنا لآراء السكان، أو مع الذين يريدون حل هذه المسائل عبر المفاوضات".

وأعرب لافروف عن أمله في أن يؤثر الاتفاق الذي سبق ان توصل اليه مع نظيره الأمريكي جون كيري، في الخطوات التي يتخذها الجانب الأمريكي بشأن سورية.

وأشار الى أن هناك فرقا كبيرا بين تشكيل حكومة على أساس توافق بين الحكومة والمعارضة، وتشكيلها عبر نقل السلطة من الحكومة الى المعارضة. وتابع أنه يعول على أن يلتزم الجانب الأمريكي بالاتفاق مع روسيا فيما يخص الخطوات العملية.

لافروف: رفض الغرب مشاركة ايران قرار خاطئ

أكد لافروف أن موسكو تصر على مشاركة إيران في مؤتمر "جنيف-2" الدولي الخاص بسورية.

وقال لافروف: "يجب توجيه الدعوة الى جميع اللاعبين الخارجيين"، مشيرا الى أن بعض الأطراف ترفض مشاركة إيران، واصفا هذا الموقف بالخاطئ.

المعلم يترأس وفد الحكومة السورية الى مؤتمر "جنيف-2"

وقال لافروف إن وزير الخارجية السورية وليد المعلم سيترأس وفد دمشق الى مؤتمر "جنيف-2".

وأضاف أن بلاده ستواصل العمل مع الحكومة السورية في إطار التحضير للمؤتمر. مشيرا في الوقت عينه الى أن الجانب الأمريكي بدوره وعد بالعمل على حمل الائتلاف الوطني السوري على تبني موقف بناء.

وأضاف لافروف أن روسيا ستواصل أيضا العمل مع قوى معارضة أخرى، مشددا على أن مشاركة هذه القوى في المؤتمر ضرورية للغاية.

لافروف: ننتظر أن تقدم أنقرة معلومات حول القبض على مجموعة مسلحين بالقرب من الحدود السورية وبحوزتهم غاز السارين

أوضح لافروف أن موسكو تنتظر أن تقدم أنقرة معلومات حول القبض على مجموعة مسلحين بالقرب من الحدود السورية وبحوزتهم غاز السارين.

وقال لافروف "نريد أن نوضح الأمور لأن موضوع الأسلحة الكيميائية يتحول إلى مادة للمضاربة والاستفزاز... وأنا لا أستبعد رغبة البعض في استغلاله ليعلن أن الخط الأحمر تم تجاوزه وهناك ضرورة للتدخل الخارجي".وأضاف الوزير الروسي "نحن بانتظار المعلومات الكاملة من الجانب التركي حول نبأ نشر منذ أكثر من أسبوع وجاء فيه أنه تم في الأراضي التركية القبض على مقاتلين وبحوزتهم غاز السارين".

وزير خارجية ألمانيا: نعارض التدخل الأجنبي وتوريد السلاح لطرفي النزاع في سورية

من جانبه أعلن وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله أن بلاده تعارض التدخل العسكري لحل الأزمة السورية، قائلاً "نحن نريد أن نستغل كل فرصة وإمكانية للتوصل الى حل سياسي.. نعتقد أن الحل العسكري لن يؤدي إلى السلام والاستقرار والتطور الديمقراطي في سورية"، وتابع الوزير قوله "لذلك فان توريد السلاح، وخاصة لنظام الأسد، من وجهة نظرنا، يعتبر أمرا غير بناء ولن يساعد على الحل".

واعرب فيسترفيله خلال مؤتمر صحفي جاء عقب إجتماع مجلس دول البلطيق عن قلقه الكبير حيال "الدلائل المتزايدة عن استخدام مواد كيميائية في سورية"، مشددا على ضرورة التحقيق وأن "الوقت حان ليسمح نظام الأسد بدخول خبراء الأمم المتحدة".

وأوضح الوزير الألماني أن بلاده تعتبر "الوضع في سورية غير مقبول حيث يعاني الناس ويوجد خطر حدوث نزاع شامل ، وهو مازال قائماً، وهذا يمكن أن يؤدي إلى إشعال المنطقة بأكملها". وأضاف "لذلك نحن لا نستطيع أن نكون متفائلين وعلينا فعل ما بوسعنا للتوصل إلى حل سياسي للأزمة". ودعا الوزير الألماني الأطراف المتنازعة للمشاركة في المؤتمر.

وزير الخارجية الفنلندي: توريدات الأسلحة الى سورية لا تصب في مصلحة التسوية

بدوره قال وزير الخارجية الفنلندي اركي تيميوجا في المؤتمر الصحفي إن بلاده لن تورد أسلحة الى مناطق النزاعات، على الرغم من قرار الاتحاد الأوروبي رفع الحظر الأوروبي المفروض على تزويد المعارضة السورية بالأسلحة.

وشدد الوزير على ان توريدات الأسلحة الى سورية في الوقت الراهن لن تؤدي سوى الى تعميق الأزمة.

من جهته أشار المحلل الاستراتيجي سليم حربا في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" إلى ازدواجية المعايير التي تتبعها بعض الدول تجاه الأزمة في سورية، نافياً بشكل قاطع أن تكون الحكومة السورية لجأت إلى استخدام السلاح الكيميائي في الماضي أو إمكانية استخدامه في المستقبل. وأوضح المحلل أن هناك أطراف تسعى لعرقلة انعقاد مؤتمر "جنيف ـ 2".

// 26.06.2018 по тикету 15478
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا