مراسلنا: الجيش السوري على مشارف حي التركمان في القصير ويسيطر على كامل الريف الغربي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/617174/

أفاد مراسلنا في دمشق بوجود تقدم ملموس أحرزه الجيش النظامي السوري في مناطق عديدة في سورية، أهمها مدينة القصير التي وصل فيها الجيش إلى مشارف حي التركمان المتاخم للحي الشمالي، إضافة إلى أنه يحاصر المسلحين على محور الجوادية.

أفاد مراسلنا في دمشق يوم 1 يونيو/حزيران بوجود تقدم ملموس أحرزه الجيش النظامي السوري في مناطق عديدة في سورية، أهمها مدينة القصير التي وصل فيها الجيش إلى مشارف حي التركمان المتاخم للحي الشمالي، إضافة إلى أنه يحاصر المسلحين على محور الجوادية.

وقال المراسل إن الجيش بات يسيطر سيطرة تامة على الريف الغربي للقصير ويلاحق فلول المسلحين في البساتين المحيطة بالجوادية. 

وأفاد مراسلنا بأن وحدات من الجيش النظامي خرجت من القصير متجهة إلى الشمال أي باتجاه حلب، فيما يبدو أنه خطوة لتعزيز الوجود العسكري لقوات الجيش في المدينة وتمهيدا لعملية عسكرية واسعة النطاق. 

هذا تمكن الجيش السوري مؤخرا من استعادة السيطرة الكاملة على مطار الضبعة العسكري بريف القصير، وذلك في إطار هجوم واسع يهدف إلى السيطرة على مدينة القصير ، من أجل قطع الإمدادات عن مسلحي المعارضة. 

وحول الوضع الأمني في دمشق افاد مراسل "روسيا اليوم" بسقوط 3 قذائف هاون في حي الدويلعة بجانب المستوصف أدت إلى وقوع 4 إصابات، ولم يعرف مكان إطلاق هذه القذائف، غير أن السلطات المحلية ترجح أنها أطلقت من محور جوبر أو محور المليحة الواقعة داخل الغوطة.

ويعتقد أن المسؤول عن إطلاق هذه القذائف هو مجموعة تطلق على نفسها اسم "طالبان سورية". 

وتابع المراسل أن الجيش سيطر صباح السبت سيطرة تامة على بلدات وقرى سكا وتل سكا والدلبي والمنصورة في أطراف الغوطة الشرقية، ويتابع ملاحقة فلول المسلحين في أطراف تلك القرى، حيث تدور معارك هناك توصف بالعنيفة.

إلى ذلك تجري اشتباكات متقطعة في برزة البلدة التي استخدمها المسلحون مرات عديدة للدخول إلى دمشق. وكذلك في عدد من بلدات جبال القلمون التي تربطها شبكة من الطرقات ببلدة برزة.

وأضاف مراسل "روسيا اليوم" في اتصال آخر أن المسلحين الذين فروا من مطار الضبعة يحاولون التحصّن في قرية البويضة التي تكاد تكون آخر معاقلهم في منطقة الريف الغربي للقصير، لكن مدفعية الجيش السوري تضرب مواقعهم.

ونقل المراسل عن مصدر إعلامي للحكومة السورية بأن وحدات ضاربة من قوات الاقتحام التابعة للجيش السوري والتي شاركت في معارك القصير تحركت باتجام مدينة حلب، فيما يبدو أنه خطوة لتعزيز القوات النظامية في المدينة تمهيدا لعملية عسكرية واسعة النطاق.

وبالنسبة لريف دمشق قال المراسل إن قوات الجيش وصلت إلى أطراف الغوطة وأوقعت أعدادا كبيرة من القتلى في صفوف المسلحين، إضافة إلى أعداد كبيرة استسلمت بينها مسلحون من جنسيات عربية. 

الأزمة اليمنية