القادة السياسيون العراقيون يلبون دعوة الحكيم لعقد اجتماع لإنهاء الازمة السياسية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/617069/

رحب القادة السياسيون العراقيون بالمبادرة التي دعا اليها رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم لعقد اجتماع رمزي في مكتبه، لإنهاء الازمة السياسية و"لتوحيد الرؤى والوقوف بوجه الارهاب".

رحب القادة السياسيون العراقيون بالمبادرة التي دعا اليها رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم لعقد اجتماع رمزي في مكتبه، لإنهاء الازمة السياسية و"لتوحيد الرؤى والوقوف بوجه الارهاب".  

وقال النائب عن كتلة المواطن المنضوية في الائتلاف الوطني عبد الحسين عبطان يوم الخميس 30 مايو/ أيار، لوسائل اعلام محلية، ان الاجتماع الرمزي الذي دعا اليه الحكيم سيعقد في مكتبه مطلع الاسبوع القادم.

وأكد عبطان ان "جميع القادة السياسيين أعلنوا موافقتهم ومشاركتهم الفاعلة في هذا الاجتماع" ،مشيرا الى انه سيسهم وبشكل كبير في استقرار الوضع السياسي والذي ينعكس بدوره على الوضع الامني في البلد.

وقال الحكيم على صفحته في "فيسبوك" الخميس: "نسعى من خلال دعوتنا لقادة القوى السياسية والدينية والمكونات المتنوعة للشعب العراقي إلى كسر الجمود، وتأكيد الاتفاق على الثوابت التي لا يختلف عليها أحد ".

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد أعلن استجابته لدعوة الحكيم، كما رحب بها نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي والقائمة العراقية بزعامة اياد علاوي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس مؤتمر صحوة العراق أحمد أبو ريشة وائتلاف متحدون بزعامة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي وغيرهم.

محلل سياسي: الاجتماع سيكون بروتوكوليا وينتهي ببيان يدعو إلى التفاهم

قال المحلل السياسي محمد الشمري إن الاجتماع الذي دعا إليه رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم سيكون اجتماعا بروتوكوليا، ينتهي ببيان يدعو إلى السلم والأمن والتفاهم وإعلاء لغة الحوار بين الأطراف.

وأضاف في لقاء مع قناة "روسيا اليوم"، أن اللقاء لن يسفر عن تحقيق أي شيء على أرض الواقع، معللاً ذلك بالخلافات المتجذرة التي تُنذر باتساع رقعتها كلما طالت مدة الاحتجاجات.

مراسلنا في بغداد: بعض المراقبين يرون في اللقاء مساهمة في حلحلة الأزمة إلى حد ما

أفاد مراسل قناة "روسيا اليوم" في بغداد بأن جميع القوى السياسية في العراق رحبت بدعوة عمار الحكيم للقاء، علما أنه لم يتم تحديد الورقة التي ستطرح على طاولة النقاش.

وعلى الرغم من أن بعض المراقبين يرون أن الاجتماع شكلي لممثلي الكتل، وأنه يهدف إلى تحديد الخطوط العريضة، يأمل آخرون بإمكانية توصل الخصوم إلى اتفاق فيه.

كما يرى عدد من المراقبين أن اللقاء سيسهم في حلحلة الأزمة إلى حد ما.

الأزمة اليمنية