الأسد يقول ان الرد على الغارات الإسرائيلية سيكون استراتيجيا ويؤكد ان أي اتفاق سيجري التوصل إليه في جنيف 2 سيطرح على الاستفتاء

أخبار العالم العربي

الأسد يقول ان الرد على الغارات الإسرائيلية سيكون استراتيجيا ويؤكد ان أي اتفاق سيجري التوصل إليه في جنيف 2 سيطرح على الاستفتاء
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/617034/

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن المعارك التي يخوضها الجيش السوري تهدف إلى الحفاظ على وحدة سورية وأنه ليس لدى سورية أي شروط لحل الأزمة سوى أن يتم تنفيذ كل شيء على خلفية أي لقاء بعد استفتاء الشعب عليه.

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن المعارك التي يخوضها الجيش السوري تهدف إلى الحفاظ على وحدة سورية وأنه ليس لدى سورية أي شروط لحل الأزمة سوى أن يتم تنفيذ كل شيء على خلفية أي لقاء سواء كان داخليا أو خارجيا بما فيه المؤتمر حول الأزمة في سورية بعد أن يخضع لرأي الشعب السوري والاستفتاء عليه.  وأضاف بأن الغارات الإسرائيلية تهدف إلى ضرب الدفاعات العسكرية والمقاومة وأن الرد عليها سيكون استراتيجيا.

وأشار الأسد في مقابلة مع قناة "المنار"، إلى أن تدخل إسرائيل مع "الإرهابيين" أو دعمها لهم يهدف إلى شيئين أولهما "خنق المقاومة وثانيهما ضرب الدفاعات الجوية السورية". وأضاف إن "الرد المؤقت ليس له قيمة.. سيكون الرد بطابع سياسي.. نحن إذا أردنا أن نرد على إسرائيل.. فيجب أن يكون ردا استراتيجيا."

وأضح الأسد أن "أول سبب لانقلاب الموازين هو انقلاب الحاضنة.. كانت هناك حاضنة في بعض المناطق للمسلحين.. أؤكد أن الدافع لم يكن قلة وطنية.. وإنما قلة معرفة.. هناك الكثير من الأشخاص الذين خدعوا.. اعتقدوا أن هذه ثورة ضد السلبيات الموجودة.. انقلبت هذه الحاضنة".

ولفت الأسد إلى أن  "هناك العديد من المسلحين انسحبوا من هذه المجموعات الإرهابية".

وبخصوص مشاركة حزب الله في القتال  قال الأسد إن " مقاتلي حزب الله يقاتلون في سورية ويدافعون عن الدولة السورية"، مشيرا إلى أن العدد الذي يمكن أن يساهم به حزب الله لمساعدتنا لا معنى له بوجود مئات آلاف المسلحين.

وأكد الأسد أن قرار رحيل الرئيس السوري مرتبط بالشعب. وأضاف أنه لن ينفذ أي شيء من مقررات "جنيف - 2" إلا بعد استفتاء شعبي، وأن فشل مؤتمر جنيف -2 لن يغير شيئا في الواقع.

وتابع "نحن نتحدث عن معركة فيها مئات الآلاف من الجيش السوري وعشرات الآلاف من الإرهابيين إن لم يكن أكثر من مئة ألف لأن تغذية الإرهابيين مستمرة من الدول المجاورة والدول التي تدعمها من الخارج".

أما بشأن صواريخ "اس - 300" وما إذا كانت دمشق حصلت عليها من روسيا قال الأسد: "نحن لا نعلن عن الموضوع العسكري عادة.. ما الذي يأتينا وما هو موجود لدينا.. ولكن بالنسبة للعقود مع روسيا فهي غير مرتبطة بالأزمة.. نحن نتفاوض معهم على أنواع مختلفة من الأسلحة منذ سنوات.. وروسيا ملتزمة مع سورية بتنفيذ هذه العقود.. ما أريد أن أقوله هو أنه لا زيارة نتنياهو ولا الأزمة نفسها وظروفها أثرت في توريد السلاح.. فكل ما اتفقنا عليه مع روسيا سيتم.. وتم جزء منه طبعا خلال الفترة الماضية.. ونحن والروس مستمرون بتنفيذ هذه العقود."

وأضاف الأسد "أن الأحداث التي مر بها الشارع العربي خلال السنتين الماضيتين أو أكثر بقليل ضربت المفاهيم لدرجة أن البعض من العرب نسي أن عدوه إسرائيل وأصبح العداء داخليا ومحليا.. طائفيا وإقليميا وقوميا".

الأزمة اليمنية