موسكو: تصريحات أمريكا عن فرض حظر طيران بسورية تثير الشكوك في جدية نواياها للحل السياسي

أخبار العالم العربي

موسكو: تصريحات أمريكا عن فرض حظر طيران بسورية تثير الشكوك في جدية نواياها للحل السياسي
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/617014/

أكد ألكسندر لوكاشيفيتش الناطق باسم الخارجية الروسية أن التصريحات الأخيرة لواشنطن حول إمكانية فرض منطقة حظر طيران في سورية تثير الشكوك في جدية النوايا الأمريكية للحل السياسي.

أكد ألكسندر لوكاشيفيتش الناطق باسم الخارجية الروسية أن التصريحات الأخيرة لواشنطن حول إمكانية فرض منطقة حظر طيران في سورية تثير الشكوك في جدية النوايا الأمريكية للحل السياسية.  

وفي تصريح صحفي يوم 30 مايو/أيار أعرب الدبلوماسي الروسي عن أمل موسكو في أن تحترم الولايات المتحدة الاتفاقات مع روسيا حول عقد مؤتمر "جنيف – 2"، وقال: "نأمل في أن يلتزم شركاؤنا الأمريكيون بالاتفاقات الروسية الأمريكية التي تم التوصل إليها في 7 مايو/أيار ولن تسمح لأي طرف بفرض أجندة أخرى ذات طابع عسكري في سورية... من المهم الآن أن نواجه نشاط من يريد إفشال المبادرة الروسية الأمريكية وتبرير الحل العسكري".

وأضاف: "إن الطرف الروسي ينوي مبدئيا مواصلة التعاون مع الولايات المتحدة في المسار السوري لمصلحة الحل السياسي من قبل السوريين أنفسهم على أساس بيان جنيف في 30 يونيو/حزيران 2012. هكذا سيكون موقفنا في المشاورات على المستوى الرفيع مع أمريكا والأمم المتحدة في 5 يونيو/حزيران المقبل في جنيف".

الخارجية الروسية: ندين قرار مجلس حقوق الإنسان الأممي حول سورية

وأكد لوكاشيفيتش إدانة موسكو لقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الأخير الذي استنكر مشاركة عناصر أجنبية في القتال بمنطقة القصير إلى جانب النظام السوري.

وقال لوكاشيفيتش إن هذا القرار " منحاز وهو يضلل المجتمع الدولي ويحمل دمشق وحدها المسؤولية كاملة عن العنف في القصير".

وواصل: "إن القرار يندد بمؤازرة جهات خارجية للنظام السوري، لكن لا يذكر شيئا عن الانتهاكات العديدة لحقوق الإنسان وأعمال القمع والعنف الموجهة ضد المدنيين في القصير من قبل القاعدة والجماعات المسلحة التي يقاتل في صفوفها الجهاديون من الخارج".

وأردف قائلا: "إن واضعي هذا القرار وتحميل جميع المسؤولية على الحكومة السورية بشكل مسبق كلفوا اللجنة المستقلة بإجراء التحقيق في هذه الأحداث. في الواقع هذه محاولة لفرض استنتاجات مسبقة على التحقيق".

وأشار إلى أن عددا من أعضاء الوفد بما في ذلك الوفد الروسي أكدوا أن "تصعيد التوتر حول الموضوع السوري على خلفية الجهود الحالية الرامية إلى عقد مؤتمر دولي هو أسلوب غير بناء"، كما أنها انتقدت الطابع المنحاز لقرار مجلس حقوق الإنسان".

وأضاف: "لم يتمكن واضعو المشروع من إقراره على أساس الإجماع. لقد قدم وفد فنزويلا المشروع للتصويت وصوت ضده. وامتنعت 11 دولة عن تأييد هذا النص، الرقم الذي يزيد بضعفين عدد الدول التي عارضت قرار المجلس المتخذ في مارس/آذار الماضي. وانخفص عدد الدول التي عملت على مشروع القرار هذا بثلاثة أضعاف مقارنة بالقرار السابق"، مشيرا إلى أن كل ذلك دليل على "أن عدد الدول التي ترفض تأييد التحركات التصعيدية الداعمة للمعارضة السورية والمدمرة لآفاق الحل السياسي في مجلس حقوق الإنسان يزداد".

الأزمة اليمنية