عريقات يعتبر قرار بناء ألف وحدة استيطان جديدة في القدس الشرقية بمثابة تدمير فعلي لجهود كيري

أخبار العالم العربي

عريقات يعتبر قرار بناء ألف وحدة استيطان جديدة في القدس الشرقية بمثابة تدمير فعلي لجهود كيري
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/616941/

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن قرارات الحكومة الإسرائيلية بطرح عطاءات 1000 وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة، هو بمثابة تدمير فعلي ورسمي لجهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن قرارات الحكومة الإسرائيلية بطرح عطاءات 1000 وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة، هو بمثابة تدمير فعلي ورسمي لجهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

جاء ذلك أثناء لقاء عريقات يوم الخميس 30 مايو/ايار، مع المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي أمانويل بون، والمبعوث الخاص لوزارة الخارجية الروسية في الشرق الأوسط سيرجي فرشينين، كل على حده.

وقال عريقات: "إلى جانب العطاءات الاستيطانية الجديدة، تمارس الحكومة الإسرائيلية عملية تطهير عرقي في القدس الشرقية المحتلة، إذ شردت خلال عشرة أيام 77 مواطنا فلسطينيا مقدسيا بعد هدم تسعة منازل، وقيام مجموعات من المستوطنين بعدد من الاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، والتي كان آخرها إحراق سيارات ومركبات زراعية وممتلكات في بلدتي الزبيدات ومرج نعجة في محافظة أريحا والأغوار، وتخريب سيارات وممتلكات في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة".

وأكد عريقات أن الحكومة الإسرائيلية تعتبر حكومة من المستوطنين وللمستوطنين وبالمستوطنين، وأن كل ما تقوم به هذه الحكومة يعتبر بمثابة استراتيجية لتدمير جهود الوزير كيري وخيار الدولتين.

وكانت  الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت مساء الأربعاء 29 مايو/ أيار عن نيتها بناء ألف وحدة استيطانية في القدس الشرقية.

واشارت السلطات الإسرائيلية الى أن البناء في القدس يأتي ضمن خطة حكومية تشمل أيضا المدن الإسرائيلية، حيث سيبلغ عدد الوحدات حتى عام 2014 أكثر من 80 ألف وحدة. وقالت مصادر حكومية إن التصويت على الخطة سيجري في الجلسة الوزارية المعنية بالإسكان في وقت قريب.

وقال داني سايدمان مدير مرصد "تراستريال جيروزاليم" لمكافحة الاستيطان في حديث مع "فرانس برس"، انه تم التوقيع على عقود لبناء 300 وحدة استيطانية في مستوطنة راموت و797 وحدة اخرى ستعرض للبيع في مستوطنة جيلو بالقرب من مدينة بيت لحم الفلسطينية بالضفة الغربية.

مستشار الرئاسة الفلسطينية لشؤون القدس: إسرائيل تسابق الزمن لتهويد القدس

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" أكد مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون القدس أحمد الرويضي أن القدس تشهد معركة حقيقية تستهدف إسرائيل فيها الحجر والبشر والمقدسات، وتسابق الزمن لتغيير حقيقة المدينة كمدينة عربية فلسطينية ببعد إسلامي مسيحي، في محاولة لفرض حقيقة جديدة لمدينة يهودية أو تحمل إرثا يهوديا مصطنعا.

وقال الرويضي إننا نشهد إعلانا متتابعا عن مشاريع استيطانية جديدة، ووفق "مخطط 2000" الاستيطاني للقدس، فإن إسرائيل أعلنت أنها تبني 60 الف وحدة سكنية حتى عام 2020 في القدس. وهذا يعني رفع عدد اليهود إلى مليون إسرائيلي، ومشروع بناء ألف وحدة يدخل في هذا الإطار.

وتابع المستشار أن 30 ألف وحدة قد بنيت في القدس، وأن 10 آلاف وحدة استيطانية قيد البناء، وما بقي يعلن عنها تباعا لدى استكمال الشروط القانونية.

وقال الرويضي إن الوجود الفلسطيني في القدس تقلص، وهو يشكل اليوم 38% في القدس الشرقية والغربية. إلا أن الخطة الإسرائيلية تنص على ألا يتجاوز 12%، ولذلك يسمح للفلسطينيين بالبناء على 12% فقط من مساحة القدس الشرقية، بينما جرى تخصيص 42% من القدس الشرقية للاستيطان.

وأشار أحمد الرويضي إلى أن إسرائيل بالتوازي مع بناء المستوطنات تهدم منازل الفلسطينيين المقدسيين، وقد هدمت 9 منازل هذا الأسبوع، وهي بذلك تتحدى القانون الدولي والأسرة الدولية التي أدانت الاستيطان، وتتحدى الإدارة الأمريكية ووزير خارجيتها الذي يدعو إلى العودة للمفاوضات. 

رئيس الحمله الشعبيه لمقاومة الاستيطان: بناء الوحدات الاستيطانية يقع ضمن مشروع التطهير العرقي

وفي ذات السياق اعتبر جمال جمعه رئيس الحمله الشعبيه لمقاومة الاستيطان أن بناء 1000 وحدة استيطانية يقع ضمن المشروع الاستيطاني لتهويد القدس، أو ما يسميه الفلسطينيون ضمن مشروع التطهير العرقي. مشيرا إلى أن إسرائيل في الوقت الذي تعلن فيه عن خطة هدم 450 بيتا فلسطينيا تعلن بالتوازي عن بناء الوحدات الاستيطانية.

وأضاف جمعة أن سياسة الاستيطان من بناء المستوطنات ومنع بناء المنازل الفلسطينية ومصادرة الأراضي الفلسطينية أدت إلى أن الفلسطينيين لا يسيطرون اليوم على أكثر من 12% من القدس الشرقية.

وقال جمال جمعة إن الفلسطينيين لا يستطيعون التصرف بأراضيهم وبناء بيوتهم، وحتى ما تبقى لديهم يجري تغيير اسمه مثل سلوان التي استبدل اسمها بداوود في إطار سياسة التطهير العرقي التي تهدف إلى الخلاص من الفلسطينيين في المدينة القديمة. 

الأزمة اليمنية