تفاوت في تقييم الدور الأمريكي في تسوية القضية الفلسطينية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/616671/

تفاوتت آراء 3 محللين سياسيين بشأن دور الولايات المتحدة الأمريكية لتسوية القضية الفلسطينية. ففيما يرى محلل أن أمريكا لم تكن وسيطاً نزيهاً يؤكد آخر أن واشنطن ترى في الظرف الراهن أنها قادرة على تحقيق نجاح في ذلك، في حين يتساءل ثالث عمّا إذا كان هناك بديل للوسيط الأمريكي.

قال المحلل السياسي أحمد رفيق عوض من رام الله، إن إسرائيل نجحت في مخططها الاستيطاني وتمكنت من تجنيد الإدارة الأمريكية لصالحها طول الوقت،  ومن أن تفرض عليها شكل ومضمون التسوية الجديدة إذ تسعى للالتفاف حول مسالة إنهاء الاحتلال من خلال تقديم تسهيلات اقتصادية، وهو ما وصفه بالمقايضة بين الحرية والرغيف.

وأضاف في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" أن إسرائيل تحصل في الظرف الراهن على ما تريد من سكوت غربي ودعم أمريكي وصمت عربي للاستفراد بالفلسطينيين، مشددا على أن الولايات المتحدة لم تكن وسيطاً نزيها.

من جانبه تساءل المحلل السياسي يواف شتيرن من تل أبيب في اللقاء ذاته عن الطرف البديل لأمريكا للعب دور الوسيط بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وعن الجهة التي يمكن ان تلعب هذا الدور في المفاوضات بين الجانبين. وأضاف شتيرن أن ثمة أطراف في إسرائيل تعمل على فرض واقع جديد من خلال المد الاستيطاني.

أما الباحث العربي كمال خلف الطويل فيرى أن أمريكا تستطيع الآن تمرير مشروع تسوية للقضية الفلسطينية لسببين، الأول هو انشغال الأطراف المعارضة لها في الوقت الحالي، والثاني اعتقاد واشنطن بقدرتها على تعويض فشلها في الأزمة السورية من خلال تحقيق نجاح على المسار الفلسطيني.