الخلافات تخيم على مساعي الائتلاف السوري المعارض لتوسيع عضويته

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/616571/

خيمت الخلافات على مساعي الائتلاف السوري المعارض لتوسيع عضويته بعد رابع يوم من المشاورات في اسطنبول. وأعلن اعتماده 8 أعضاء جدد ضمن صفوفه فجر الاثنين 27 مايو/ أيار.

خيمت الخلافات على مساعي الائتلاف السوري المعارض لتوسيع عضويته بعد رابع يوم من المشاورات في اسطنبول. وأعلن اعتماده 8 أعضاء جدد ضمن صفوفه فجر الاثنين 27 مايو/ أيار.

ولم يفلح الائتلاف إلا في ضم كل من ميشيل كيلو وفرح الأتاسي و6 أعضاء جدد ضمن صفوفه، فيما لم تحسم اجتماعاته قضيتي المشاركة في مؤتمر "جنيف-2" وانتخاب خلف للرئيس المستقيل معاذ الخطيب.

وقالت مصادر إعلامية إن مسألة العضوية استأثرت بمعظم نقاشات المجلس وحالت دون تناول مواضيع أخرى على جدول الأعمال مشيرة إلى ضغوط إقليمية بشأن ادراج 30 شخصية في عضوية المجلس. فيما لم تحسم اجتماعاته قضيتي المشاركة في مؤتمر جنيف اثنان وانتخاب خلف للرئيس المستقيل معاذ الخطيب.

ونقلت "فرانس برس" عن المتحدث باسم الائتلاف خالد صالح قوله، ان الشخصيات الثمانية التي تمت الموافقة على انضمامها هي ميشيل كيلو وفرح الاتاسي وجمال سليمان واحمد ابو الخير شكري وعالية منصور وانور بدر وايمن الاسود ونورا الأمير.

من جانبها، قالت هيئة التنسيق الوطنية المعارضة إنها أجرت لقاءات مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي والمبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي بشأن مؤتمر جنيف، مشيرة إلى اقتراحها المشاركة بوفد موحد مع بقية أطراف المعارضة.

معارض سوري: توسيع الائتلاف السوري المعارض سيؤثر على القرارات التي سيتخذها

من جانبه قال صالح المبارك عضو المجلس الوطني السوري المعارض  لقناة "روسيا اليوم" ان توسيع الائتلاف الوطني السوري مسألة مهمة لأنه سيؤثر على القرارات التي سيتخذها الائتلاف لاحقا. وأكد ان الخلاف الحالي داخل الائتلاف ليس بخصوص حضور مؤتمر جنيف -2.

إعلامي: تباين مواقف المعارضة يعود لأسباب داخلية وخارجية

قال آلان جريش، رئيس تحرير صحيفة "لوموند ديبلوماتيك" الفرنسية إن الاختلافات في صفوف المعارضة السورية قديمة، خاصة وان هذه المعارضة كانت ممنوعة في السابق، مشيراً الى أطراف خارجية تضغط من جانبها مما يزيد الخلافات بين المعارضين السوريين. وفي هذا الصدد نوه جريش بمواقف مختلفة تتبناها دول ذات تأثير على المعارضة مثل السعودية وقطر وتركيا.

وقال آلان جريش إن هذا الأمر ينطبق على الجهات الخارجية المؤيدة للمعارضة انطلاقاً من اختلاف وجهات النظر حول طبيعة تأييدها، لا سيما بين فرنسا وأمريكا اللتان تؤيدان تيارات مختلفة.

وأضاف جريش ان المعارضة التي سوف تشارك في "جينيف 2" لن تكون محودة، متسائلاً عمّا إذا كان سيتم تمثيل أغلبية المعارضة أم ستقتصر المشاركة على أقلية منها، معتبراً ان المؤتر لن يحل المشاكل السياسية الأساسية، لافتاً الانتباه الى ان "جنيف 2" سيكون بمثابة خطوة للأمام على طريق الحل السلمي، مشدداً على ان حل الأزمة السورية ليس سهلاً.