ايهود باراك ينشق عن حزب العمل ويشكل حزبا جديدا تحت مسمى "الاستقلال"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61656/

صادقت لجنة الكنيست الاسرائيلي رسميا صباح يوم الاثنين 17 يناير/كانون الثاني على الطلب الذي تقدم به وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك للانشقاق عن حزب العمل، الذي كان يترأسه، وتشكيل كتلة حزبية برلمانية جديدة تحت اسم "عتسماؤوت" أي "الاستقلال"، حيث تمت المصادقة باغلبية 11 عضوا ومعارضة 3 وامتناع واحد عن التصويت وذلك بعد نقاشات حادة.

صادقت لجنة الكنيست الاسرائيلي رسميا صباح يوم الاثنين 17 يناير/كانون الثاني على الطلب الذي تقدم به وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك للانشقاق عن حزب العمل، الذي كان يترأسه، وتشكيل  كتلة حزبية برلمانية جديدة تحت اسم "عتسماؤوت" أي "الاستقلال"، حيث تمت المصادقة باغلبية 11 عضوا ومعارضة 3 وامتناع واحد عن التصويت وذلك بعد نقاشات حادة.

وكان ايهود باراك قد قام في وقت مبكر من صباح اليوم، مع أربعة آخرين من أعضاء الحزب في الكنيست بتقديم طلب بالانفصال عن حزبه تمهيدا لاقامة كتلة حزبية برلمانية جديدة، في خطوة اعتبرها المراقبون مفاجأة سياسية من العيار الثقيل، وأوضح باراك ان كتلته الجديدة والتي تتألف من 4 نواب انسحبوا اليوم من حزب العمل، ستتحول لاحقا الى حزب سيكون حزبا مركزيا وصهيونيا وديمقراطيا، داعيا كل من يؤمن بنهج الكتلة الجديدة الى الانضمام اليها.

وتتألف كتلة باراك الجديدة من نائبه في وزارة الدفاع متان فيلنائي ووزير الزراعة شالوم سيمحون واوريت نوكيد وعينات وولف، حيث اصبحت الكتلة الجديدة تشكل أكثر من ثلث اعضاء حزب العمل في الكنيست ، فيما بقي 8 أعضاء اخرين من الحزب على وضعهم السياسي.

واكد باراك في بيانه انه وزملاءه يقدمون اليوم على سلوك طريق جديد ومستقل، مشيرا الى ان دولة اسرائيل تواجه محنا ليست بهيّنة،  سياسية وأمنية واجتماعية. واضاف انهم  توصلوا الى الاستنتاج انه يجب وضع حد للوضع الشاذ غير الطبيعي داخل حزب العمل اذ انه اصبح  يتألف من اكثر من كتلتين، كما ان الحزب أخذ ينجرّ الى اليسار ويتمسك بآراء تمثل ما بعد الحداثة وما بعد الصهيونية.

هذا وقال مصدر كبير في ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، أن الاخير كان على علم مسبق بسرّ الخطوة الدراماتيكية التي اعلن عنها ايهود باراك، مؤكدا ان هذه الخطوة تهدف الى تثبيت الاوضاع داخل الائتلاف الحكومي وتمكينه من مواصله عمله بصورة منتظمة.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو قد ذكر أمام اجتماع لمجلس الوزراء أن تهديدات حزب العمل بترك الائتلاف الحكومي تقوض عملية السلام معتبرا أن الفلسطينيين يرفضون العودة إلى المفاوضات بسبب هذه التهديدات.

ونقلت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية يوم الاثنين عن نتانياهو قوله إن الفلسطينيين يشددون من مواقفهم بسبب تصريحات من وزراء حزب العمل، حول الانسحاب من الحكومة والحاجة إلى إحراز تقدم في العملية السلمية.

عضو في الكنيست : باراك لم يحاول حتى ولو مرة واحدة خلال سنتين اجراء اي تقدم في العملية السلمية

وفي مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" قال عفو إغبارية عضو الكنيست عن قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة حول تأثير الخطوة التي قام بها باراك على الفلسطينيين وعلى العملية السلمية ، قال "لقد رجع باراك بهذه العملية الى ما كان عليه في السابق عندما كان رئيسا للوزراء، وهو من ابتدع في ذلك الحين مقولة انه لا يوجد شريك فلسطيني للعملية السلمية لكي لا يستمر باي عملية مع الجانب الفلسطيني".
وتابع اغبارية "وعندما دخل باراك الحكومة الحالية فان حزبه كان يشترط ان يكون رافعة لعملية السلام وكان من المفترض ان يخرج هذا الحزب من الحكومة خلال عام اذا لم يحصل اي تقدم في العملية السلمية، ولكننا نرى ان باراك لم يحاول حتى ولو مرة واحدة خلال سنتين اجراء اي تقدم في العملية السلمية بل كان يدعم مواقف رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو".

محلل سياسي : لا مستقبل لحزب باراك ابدا

وفي لقاء مع قناة "روسيا اليوم" قال المحلل السياسي بنحاس عنبري "لا مستقبل لحزب ايهود باراك ابدا.. للاسف القوى اليسارية انتهت في اسرائيل منذ زمن بعيد بسبب اخطائها نفسها، وحتى حزب كاديما الذي يمثل اليسار هو ليس يسارا  اذ كان جزءا من الليكود".
واضاف "اسرائيل دولة ديمقراطية ولكن ديمقراطية غير متزنة لان مثل هذه الديمقراطية تطلب وجود يسار ويمين يتنافسون في الحكومة".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية