الاف الاردنيين يحتجون امام البرلمان مطالبين باسقاط الحكومة على خلفية الفساد وارتفاع الاسعار

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61654/

احتشد الاف الاردنيين مساء يوم الاحد 16 يناير/كانون الثاني أمام مجلس النواب الاردني، مطالبين بسقوط حكومة سمير الرفاعي وتعيين حكومة إنقاذ وطني تقودها شخصية قريبة من الشعب، وذلك على خلفية ارتفاع الاسعار واصلاحات السوق التي يحمّلونها اللوم في تفاقم معاناة الفقراء في البلاد، ورفعوا لافتات تنتقد الحكومة وتفشي الفساد.

احتشد الاف الاردنيين مساء يوم الاحد 16 يناير/كانون الثاني أمام مجلس النواب الاردني، مطالبين بسقوط حكومة سمير الرفاعي وتعيين حكومة إنقاذ وطني تقودها شخصية قريبة من الشعب، وذلك على خلفية على ارتفاع الاسعار واصلاحات السوق التي يحملونها اللوم في تفاقم معاناة الفقراء في البلاد،  ورفعوا لافتات تنتقد الحكومة وتفشي الفساد.

وقال المراقب العام للإخوان المسلمين بالاردن همام سعيد في كلمة القاها  أمام المتظاهرين، أن الشعب الأردني يعاني مما عانى منه الشعب التونسي قبل سقوط نظامه. وأضاف سعيد: "نحتفل مع أبناء الشعب التونسي بسقوط الطاغية.. نحن في الأردن نعاني مما عانى منه الشعب التونسي من استبداد سياسي ومصادرة للحريات"، مضيفا ان الشعب الاردني يعاني من الأزمات المتلاحقة ومن الجوع والتسلط الأمني وتزوير الانتخابات.

من جهته طالب رئيس مجلس النقابات المهنية عبد الهادي الفلاحات برحيل الحكومة الحالية وتعيين حكومة إنقاذ وطني قادرة على مواجهة التحديات تشارك فيها كل القوى الحية في المجتمع بقيادة شخصية قادرة على الحديث مع الشارع بآلامه وآماله. داعيا المسؤولين على مختلف مستوياتهم بالكف عن العبث بأرزاق الناس وسياسات التجويع وخصخصة المؤسسات وتزوير إرادة المواطنين.

واعتبر بيان لأحزاب المعارضة تلاه الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية الدكتور سعيد ذياب أن سبب ما وصل إليه الأردن اليوم هو استشراء الفساد والاستبداد واستباحة المال العام والإسراف في شراء الذمم والولاءات وتفتيت النسيج الاجتماعي وإثارة النزعات العصبية وتهديد الوحدة الوطنية.

ويرى مراقبون أن موجة الغضب في الشارع الاردني ازدادت حدة في الفترة الاخيرة، متأثرة بالمسار التونسي، في حين يبقى الخطاب المعارضفي الاردن منضبطا ومحصورا بالمطالبة بتغيير الحكومة وإصلاح السياسات الاقتصادية، ما قد يدفع العاهل الأردني عبد الله الثاني  الى اجراء تغييرات سياسية قد يكون من بينها تغيير الحكومة الحالية رغم استبعاد مقربين من الحكومة هذا الخيار.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية