اقوال الصحف الروسية ليوم 17 يناير/كانون الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61649/

صحيفة "إيزفستيا" تلقي الضوء على الاتفاقية الأمريكية الروسية حول نقل الشحنات العسكرية إلى أفغانستان عبر المجال الجوي الروسي. تقول الصحيفة إن الرئيس الروسي أحال هذه الاتفاقية إلى مجلس الدوما لمناقشتها والمصادقة عليها. وكان الرئيسان مدفيديف وأوباما قد وقعا في صيف العام ألفين وتسعة هذه الاتفاقية التي تسمح باستخدام المجال الجوي الروسي لنقل الأسلحةِ والعتادِ والأفراد لقوات التحالف الدولي في أفغانستان. وتجدر الإشارة إلى أن الاتفاقية تعفي الولايات المتحدة من رسوم التحليق في المجال الروسي وتحدد العدد الأقصى للرحلات بأربعةِ آلافٍ وخمسمئةِ رحلةٍ سنوياً. وجاء في المقال أن الاتفاقية تسمح بعبور الأجواءِ الروسية لطائراتِ البلدان الأخرى التي تساعد الأمريكيين في عمليات الإمداد. ويرى خبراء أن الاتفاقية ستتيح لواشنطن توفير أكثرَ من مئةٍ وثلاثين مليونَ دولارٍ سنوياً.

صحيفة "نوفيي إيزفيستيا" كتبت تقول إن البرلمان القرغيزي شرع بمناقشة مسودةِ قانون يطلق في حال إقراره اسم رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين على إحدى قمم الجبال القرغيزية. ترى الصحيفة أن برلمانيي هذه الجمهورية الغارقةِ في أزمةٍ عميقة يريدون بذلك توجيه الشكر لبوتين على المساعدة التي وعد عشية العام الجديد بتقديمها لبلدهم  وتتضمن هذه المساعدة قرضاً مالياً وكمياتٍ من الحبوب وإلغاءَ رسومِ تصدير المحروقات وزيوتِ التشحيمِ الروسية. ومن الجدير بالذكر أن موسكو كانت قد فرضت هذه الرسوم في العام الماضي نتيجةَ تردي علاقات الكرملين مع الرئيس القرغيزي السابق قربان بيك باقييف. ويلفت كاتب المقال إلى أن الناس في بشكيك يتساءلون ساخرين إن كانت ستظهر مع الأيام قممٌ في بلادهم تحمل اسم أوباما أو هو جن تاو أو نزاربايف.

صحيفة "إر بي كا ديلي" تستعرض نتائج استطلاع للرأي، فتقول إن حوالي ثلث سكان روسيا يخشون أن تعم الفوضى بلادهم. تنقل الصحيفة عن الباحث الاجتماعي دينيس فولكوف أن المجتمع الروسي ينوء تحت عبء قضايا لم تجد حلاً لها، بينما خابت الآمال بتحقيق أي تحسن. أما المحلل السياسي يولي نيسنيفيتش فيربط بين نتائج الاستطلاع وما سماه مشكلاتِ إدارةِ البلاد. ويرى أن السلطة فشلت باحتواء آثار الكوارثِ الصناعية. ولقد تفاقم الأمر في السنوات الخمس الأخيرة، بحيث لم يعد خافياً عن الأنظار. ومن ذلك مثلاً المشكلات المتعلقة بإطفاء حرائقِ الصيفِ الفائت وانقطاعِ المواصلات والتيار الكهربائي في الشتاء. كما تزايدت العمليات الإرهابية في البلاد ما يجعل المواطنين يفقدون ثقتهم في المستقبل. من طرفها تلفت الناشطة في مجال حقوق الإنسان لودميلا ألكسييفا إلى أن فرض النظامِ في البلاد يستوجب رقابة المجتمع على مؤسسات الدولة.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تحت عنوان "بوتين يبارك اتفاق روس نفط وبريتش بترليوم" تعلق على الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين شركتي "روس نفط" الروسية و"بريتش بترليوم" البريطانية للعمل المشترك في الجرف القاري بمنطقة القطب الشمالي. جاء في المقال ان حصة الشركة الروسية من أسهم الشركة المشتركة تبلغ 67%، أما البريطانية فستحصل على 33%. كما سيتم تبادل للأسهم بين الشركتين بحيث تحصل "بريتش بترليوم" على 9.5% من أسهم "روس نفط" مقابل حصول الشركة الروسية على 5% من أسهم نظيرتها البريطانية. وتقدر قيمة صفقة تبادل الأسهم بـ 7.8 مليار دولار، أما البدء باستخراج النفط من الجرف القاري فيتوقع ان يتم بعد 5 أو 10 سنوات، فيما تبلغ مدة برنامج استثمار الحقول الجديدة في الأراضي الروسية في منطقة القطب الشمالي 50 عاما. وجاء في المقال أن خبر اتحاد روس نفط وبريتش بترليوم أدى إلى قفزة حادة في سعر أسهم الشركة البريطانية في بورصة نيويورك، إذ بلغت نسبة الزيادة 3.5%. ويعود ارتفاع أسعار التداولات إلى أسباب عدة من بينها موقف السلطة الروسية فالاتفاقية نالت رضا فلاديمير بوتين الذي التقى يوم الجمعة الماضي مسؤولي الشركة البريطانية. وتطرق بوتين آنذاك إلى موضوع حساس بالنسبة للإنجليز وهو التسرب النفطي في خليج المكسيك العام الماضي. وجاء على لسان رئيس الحكومة الروسية: "في روسيا مقولة مفادها ان شخصا مجربا أفضل من اثنين غير مجربين، هذا يعني ان علينا سوية وبكل اهتمام إجراء تحليل لكل ما يحدث لمشاريع الجرف منذ البداية". من طرفه أشار المدير التنفيذي لبريتش بترليوم روبرت دادلي إلى ان الجرف القاري الروسي في منطقة القطب الشمالي يحتوي على طاقات كامنة كبيرة، ويجب استخدام أحدث التكنولوجيا لدى استثمار هذه المنطقة. ووعد باستثمارات في مجال بناء مراكز بحوث مختصة بالجرف القاري لمنطقة القطب الشمالي في سان بطرسبورغ ومورمانسك. كما ذكر رئيس بريتش بترليوم بان شركته تعمل بنجاح في روسيا منذ أمد بعيد، كما أنها شريك "لروس نفط" منذ سنوات عدة. ويرى دادلي ان نجاح الشراكة بين الجانبين سينعكس إيجابا على المناخ الاستثماري وعلى تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى روسيا. أما وزير الطاقة البريطاني كريس هون الذي حضر مراسم توقيع اتفاق تبادل الأسهم بين الشركتين الروسية والبريطانية فأعلن عن الأهمية الاستراتيجية لهذه الصفقة. وجاء على لسانه ان "النفط والغاز الروسيين سيلعبان دورا استراتيجيا هاما في توفير الوقود للعالم ولأوروبا بشكل خاص. ونحن نعلم أن بريتش بترليوم تمر حاليا بإحدى أصعب المراحل في تاريخها، لكننا سعداء لأن مسؤوليها ما زالوا منفتحين على صفقات عمل جديدة". ومن ناحية أخرى فإن الحماس الناجم عن تعميق التعاون بين روس نفط وبريتش بترليوم لم يكن شاملا، فمن جانبه توجه نائب رئيس لجنة الموارد الطبيعية في مجلس النواب الأمريكي إدوارد ماركي إلى سلطات بلاده بطلب فحص الصفقة وتحديد إذا ما كانت تهدد الأمن القومي للولايات المتحدة. ويعتقد ماركي ان اتحاد روس نفط وبريتش بترليوم سينعكس سلبا على عمل الفرع الأمريكي للشركة البريطانية، أما صفقة تبادل الأسهم فستزيد من صعوبة تحصيل الغرامات والتعويضات من الشركة جراء حادث محطة استخراج النفط في خليج المكسيك. ويرى الخبير في مجال النفط والغاز ميخائيل كروتيخين أن وراء الصفقة بين بريتش بترليوم وروس نفط دوافع سياسية. ويضيف ان "بوتين استغل المأزق الذي تمر به بريتش بترليوم، فعقد زواجاً بين عملاقين مريضين. فمواقع بريتش بترليوم ضعيفة للغاية بعد الحادث في خليج المكسيك، أما روس نفط فتعاني نقصا حادا في التكنولوجيا والموارد المالية الضرورية لتنفيذ مشاريعها في الجرف القاري للقطب الشمالي بمفردها". وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن رئيس مجلس مدراء شركة "روس نفط" هو نائب رئيس الوزراء الروسي إيغور سيتشين، لأمكننا الاستنتاج بأن جزءا من اصول الشركة البريطاينة سيؤول بعد هذا التبادل إلى ملكية الحكومة الروسية. ويرى كروتيخين أن الإنجليز لم يكن أمامهم خيار آخر. ويضيف أن بريتش بتروليوم ارتبطت بروسيا إلى اقصى حد، فحوالي 24 بالمئة من احتياطاتها من النفط والغاز موجودة في الأراضي الروسية. وينبغي عدم إغفال أن للشركة في روسيا شبكة كبيرة من محطات الوقود. أما وزير الاقتصاد الروسي السابق يفغيني ياسين فيعزو  إقدام بريتش بتروليوم على هذه الخطوة إلى ثقة مسؤوليها الراسخة بأن بوتين سيبقى في السلطة حتى العام 2018 على أقل تقدير. وانطلاقا من ذلك تخطط الشركة لممارسة عملها في البلاد.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( تمديد التسهيلات الاقراضية لشراء السيارات ) أن الحكومة الروسية قررت تمديد برنامج التسهيلات الاقراضية لشراء السيارات لعام اخر. ونقلت الصحيفة عن وزارة الصناعة والتجارة الروسية أن هذه الخُطوةَ ضروريةٌ لدعم قطاع صناعة السيارات في البلاد رغم تعافي هذا القطاع من آثار الازمة.

صحيفة " فيدوموستي " كشفت تحت عنوان ( ديسمبر النقدي ) أن حجمَ إيداعاتِ المواطنين في المصارف الروسية ارتفع في ديسمبر/كانونِ الأولِ الماضي متجاوزا التوقعات. ولفتت فيدوموستي إلى أن مصرِفَ " سبيربنك " تمكن من رفع هذا المؤشر 6.5 % الشهرَ الماضي إلى 160 مليارَ دولار.
 
 صحيفة " ار بي كا ديلي " تحت عنوان (غولدمان ساكس يكشف عن خسائرِه ) كتبت أن مصرِفَ " غولدمان ساكس " الامريكي كشف عن خسائره، التي تكبدها جراء الازمة المالية العالمية. وتبين أن حجمَ خسائره في عام الفين وثمانية ازداد بخمسةِ مليارات دولار عن المستوى الذي أُعلِـنَ عنه سابقا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)