السفير السوري في عمان: الاسد سيترشح لانتخابات الرئاسة 2014

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/616285/

انتقد السفير السوري في عمان بهجت سليمان بشدة مؤتمر "اصدقاء سورية" قبل انعقاده بساعات في العاصمة الاردنية، مهاجما جميع الدول المشاركة فيه. واكد ان الرئيس السوري بشار الاسد سيترشح للانتخابات القادمة عام 2014.

انتقد السفير السوري في عمان بهجت سليمان بشدة مؤتمر "اصدقاء سورية" قبل انعقاده بساعات في العاصمة الاردنية، مهاجما جميع الدول المشاركة فيه. واكد ان الرئيس السوري بشار الاسد سيترشح للانتخابات القادمة عام 2014.

وقال سليمان في مؤتمر صحفي يوم الاربعاء 22 مايو/ايار ان الرئيس الاسد لم يتنازل عن السلطة، ليس لأن القضية متعلقة به شخصيا، وإنما لوعيه بإن سورية اذا سقطت فإن المنطقة برمتها ستسقط، مشيرا الى ان الاسد سيترشح للانتخابات القادمة عام 2014.

وقدر السفير السوري موقف القيادة والشعب الأردنيين في تعاملهم مع القضية السورية حيث "يقفون فيها مع الدولة السورية، وبعض أعضاء مطبخ القرار السياسي في الأردن كذلك، لعلمهم ان النار اذا نشبت في سورية ستصل الأردن"، معبرا عن امتنانه لهذا الموقف. واعتبر أن "معظم الشعب الأردني يقف الى جانب سورية"، محذرا من "محاولة اقحام الاردن بالازمة السورية دون مراعاة لمخاطر ذلك".

ووصف سليمان مؤتمر "أصدقاء سورية" الذي ستستضيفه العاصمة الاردنية عمان بالاصدقاء "المزيفين" و"اعداء سورية".

واضاف ان "هذا المؤتمر ينتقل سياحيا من بلد الى آخر، والقرعة وقعت على الأردن الذي لا ناقة له ولا جمل" فيه.

وطالب الأردنيين بالحفاظ على عرشهم و دولتهم ومؤسساتهم وجيشهم، رغم الضغوط المالية التي تحاول، كما قال "إمارات الكاز والغاز في العديد والسيلية ( قاعدتان عسكريتان للامريكيين في قطر) الضغط على الأردن من أجلها".

وأضاف ان اللاجئين السوريين في الأردن ينقسمون لقسمين، أحدهما مغرر به للهرب من الخدمة العسكرية وعدم تمكنه من الحصول على وظائف، وقسم اخر من أقارب "الارهابيين"، أي ان وجودهم سياسي وليس إنساني.

وانتقد السفير السوري بشدة الحكومة التركية قائلا ان "العثمانيين الجدد يريدون امتطاء ظهور السوريين من جديد". كما شن هجوما عنيفا أيضا على دول الخليج العربي قائلا أن "مشيخات الغاز والكاز تدمر الشعب السوري".

وانتقد الإدارة الأمريكية، لافتا الى ان "أمريكا لم تكن في يوم من الأيام صديقة لدول العالم الثالث، وهي العدو الأول للعرب لا صديقة لهم" .

ووصف بهجت سليمان ما يجري في بلاده بـ"الحرب الصهيونية الأطلسية بأدوات عربية ".

واعتبر أن اصدقاء سورية هم ايران وروسيا والصين وبعض الدول التي لا تخضع لإمرة الغرب، واتهم من وصفهم تهكما بـ"الاصدقاء" بفتح سورية كـ "مكب" لنفاياتهم وتسليح المسلحين. وقال السفير "صوروا الارهابيين على انهم ثوار وصوروا الجيش السوري كقتلة".

وتساءل: "هل يمكن لهؤلاء ان يكونوا اصدقاء سورية؟" ، ليتبع حديثه باجابة " هؤلاء اصدقاء اسرائيل او اصدقاء سورية المزيفون" ، قبل أن يشن هجوما على تركيا مذكرا بتاريخ العثمانيين بالقول "تركيا ذات التاريخ الاسود التي استعمرت العرب 400 سنة وجهلتهم باسم الاسلام؟".

وقال ان من لا يعد ما يجري في سورية "حربا عالمية ثالثة ومن لا يرى فيها تصفية للقضية الفلسطينة، فإن عليه مراجعة نفسه سياسيا واعلاميا، لأنه سيكون أعمى البصر والبصيرة".

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية