مراسلة روسيا اليوم: مخاوف من ارتفاع وتيرة الاشتباكات بمدينة طرابلس اللبنانية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/616279/

قالت مراسلة قناة "روسيا اليوم" في لبنان في اتصال مع موقع القناة الاربعاء 22 مايو/أيار أن هناك مخاوف كبيرة من ارتفاع وتيرة الاشتباكات بمدينة طرابلس بين أنصار النظام السوري وبشار الاسد من جهة، ومؤيدي المعارضة السورية من جهة اخرى.

قالت مراسلة قناة "روسيا اليوم" في لبنان في اتصال مع موقع القناة الاربعاء 22 مايو/أيار أن هناك مخاوف كبيرة من ارتفاع وتيرة الاشتباكات بمدينة طرابلس بين أنصار النظام السوري وبشار الاسد من جهة، ومؤيدي المعارضة السورية من جهة اخرى.

وأكدت المراسلة إن اجتماعا جرى اليوم بدعوة من النائب عن تيار المستقبل محمد كبارة ضم العميد حمود أحد القيادات الأمنية بطرابلس، إضافة إلى قادة المحاور القتالية (باب التبانة وجبل محسن) بمسجد حربا في المدينة، غير أنه باء بالفشل ولم يتوج بنتيجة تذكر حول التوصل إلى تهدئة.

وأشارت المراسلة إلى أن نجيب ميقاتي القائم مؤقتا بأعمال رئيس الحكومة اللبنانية أجرى بعد ظهر اليوم اتصالات مكثفة مع وزراء ونواب مدينة طرابلس وقادة الأجهزة الأمنية لمعالجة الوضع الأمني في المدينة  في محاولة لمعالجة الوضع، وناشد الجميع تغليب العقل وممارسة ضبط النفس إعلاء للمصلحة الوطنية.

كما لفتت المراسلة إلى أن أهالي مدينة طرابلس نظموا اعتصاما أمام مبنى السرايا عصر اليوم أعلنوا خلاله رفضهم للقتال واعتراضهم على ما تعاني منه المدينة جراء ذلك.

من جهة ثانية أوردت وسائل الاعلام تصريحا لميقاتي قال فيه: "إذا كانت سياسة النأي بالنفس التي اعتمدتها الحكومة  خلال عملها، أدت غايتها في حينه، ويتم تجاوزها اليوم بعد استقالة الحكومة من قبل أطراف داخلية عدة، فإنني ادعو قيادات وفاعليات طرابلس الى الالتزام بها وتجنيب مدينتنا خطرا داهما".

وقال: "إن ما يجري في طرابلس مسؤوليتنا جميعا، واناشد الجميع تغليب العقل وممارسة ضبط النفس، فالحكمة ومصلحة الجميع تفرض علينا منع تدمير مدينتنا".

يشار إلى أن مدينة طرابلس شهدت منذ اندلاع الأزمة السورية مناوشات ومواجهات مسلحة بين أنصار النظام السوري والمؤيدين للمعارضة، قتل خلالها عدد غير قليل من الأشخاص. ويدور القتال في المدينة عادة بين مقاتلين سنة في منطقة باب التبانة وأقلية علوية تعيش على تل يعرف باسم جبل محسن المطل على طرابلس ذات الأغلبية السنية.

هذا، وقد أسفرت الاشتباكات الطائفية الأخيرة عن مقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من مئة اخرين بجروح منذ اندلاعها خلال مطلع الأسبوع الجاري. ويقول نشطاء سوريون إن أحدث قتال في طرابلس نتج عن هجوم لجماعة حزب الله المدعومة بقوات سورية يوم الأحد الماضي على بلدة القصير التي كان يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.

ويؤيد أغلب السنة في لبنان المعارضة السورية في مواجهة الرئيس السوري بشار الأسد. كما يعتقد أن هناك مقاتلين لبنانيين يعبرون الحدود للانضمام إلى القتال داخل سورية مع جانبي الصراع.

ويهدف الهجوم الذي يشنه الجيش السوري على القصير إلى استعادة البلدة التي تقع على طرق من لبنان إلى مدينة حمص التي تربط دمشق بالشمال وكذلك بطرطوس الساحلية التي تسكنها أغلبية علوية. في حين يتبادل الجانبان الاتهامات باستخدام طرابلس كقاعدة لإرسال مقاتلين وأسلحة داخل سورية وخارجها.

المصدر: وكالات + "روسيا اليوم" 

 

الأزمة اليمنية