لافروف يدعو إلى عقد مؤتمر "جنيف 2" برعاية أممية وكي مون يؤيد المبادرة الروسية الأمريكية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/615751/

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أيد المبادرة الروسية الأمريكية الخاصة بعقد مؤتمر دولي حول سورية، مضيفا أن موسكو تدعو إلى عقد المؤتمر برعاية أممية وبمشاركة إيران والسعودية وجميع جيران سورية. كما شدد لافروف على أن روسيا لا تورد أسلحة وآليات محظورة إلى سورية.

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في مدينة سوتشي الروسية أن موسكو تدعو إلى عقد مؤتمر دولي حول سورية برعاية أممية.

وقال لافروف اليوم الجمعة 17 مايو/أيار، إن موسكو تفضل عقد المؤتمر الدولي برعاية أممية، مضيفا أن بان كي مون أيد خلال المباحثات المبادرة الروسية الأمريكية المشتركة حول عقد هذا المؤتمر.

وأكد الوزير الروسي أنه لا بد من مشاركة إيران والسعودية وجميع جيران سورية في مؤتمر "جنيف 2"، مشيرا إلى أن تنفيذ المبادرة العربية يفضي إلى استقرار الشرق الأوسط.

كما أشار لافروف إلى ضرورة تحديد الأطراف السورية التي يمكن أن تشارك في هذا المؤتمر، مضيفا أنه لا يمكن عقد المؤتمر دون تحديد ذلك. وأكد على ضرورة عقد المؤتمر في أسرع وقت ممكن من أجل تغيير الوضع وانتقال العملية إلى المجال السياسي.

وقال الوزير الروسي: "اتفقنا مع الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة حل الأزمة السورية عن طريق الحوار".

من جانبه أكد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة الاستفادة من اتفاق لافروف وكيري لحل الأزمة السورية عن طريق المفاوضات.

وأعرب بان كي مون عن أمله في عقد المؤتمر الدولي حول سورية في القريب العاجل، إلا أنه امتنع عن تحديد موعد لإجرائه، مشيرا إلى أن هناك مشاورات بهذا الشأن.

روسيا تأمل في توصل دمشق والأمم المتحدة الى اتفاق بشأن التحقيق في استخدام الكيميائي

وأعرب لافروف عن أمله في أن تتفق السطات السورية والأمم المتحدة على إرسال بعثة مفتشين الى سورية للتحقيق في المزاعم عن استخدام أسلحة كيميائية هناك.

وقال لافروف: "حسب علمنا، فقد أعربت الحكومة السورية التي نعمل معها، عن استعدادها للنظر في إجراء تحقيق في عدة مناطق أخرى وهذا بعد إتمام التفتيش في منطقة قرب حلب". وتعهد الوزير الروسي بالمساهمة في التوصل إلى اتفاق بين أمانة الأمم المتحدة والحكومة السورية بهذا الشأن.

ووصف لافروف استخدام الأسلحة الكيميائية بأنه أمر خطير للغاية، معيدا الى الأذهان أن موسكو أيدت الطلب الذي وجهته دمشق إلى الأمم المتحدة بشأن إجراء تحقيق على الأرض، وهذا مباشرة بعد الهجوم الكيميائي المزعوم قرب حلب.

وذكر لافروف أن هناك طلبين أيضا بشأن إجراء تحقيق في حادث آخر، وقع في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي. وتساءل لافروف عن سبب انتظار الدولتين اللتين قدمتا الطلب، مدة 3 أشهر قبل إثارة هذه المسألة. وأشار إلى أن الأمر يوحي بأن التحقيق في هذا الموضوع ليس الشيء الرئيسي بالنسبة لهاتين الدولتين.

خبراء الأمم المتحدة مستعدون للتوجه الى سورية في غضون يومين

ودعا كي مون السلطات السورية إلى السماح لبعثة المفتشين الدوليين للعمل على أراضيها للتحقيق في قضية استخدام أسلحة كيميائية. وأكد الأمين العام أن الخبراء الأمميين مستعدون للتوجه الى سورية في غضون يوم أو يومين.

وأعرب كي مون عن أسفه لأن المحققين لم يتمكنوا حتى الآن من زيارة سورية وإجراء التحقيق على الأرض، على الرغم من تسلم الأمم المتحدة 3 طلبات بهذا الشأن، كان أولها من سورية نفسها.

لافروف: روسيا لا تورد أسلحة محظورة الى سورية

وشدد لافروف على أن روسيا لا تورد أسلحة وآليات محظورة الى سورية، كما أنها لا تخفي معلومات عن التوريدات المنفذة وفق العقود الموقعة سابقا.

وأعرب لافروف عن دهشته من محاولات بعض وسائل الإعلام إثارة ضجة حول هذه التوريدات. وتابع أن موسكو لا تخفي تنفيذ التوريدات الى سورية وفق العقود الموقعة. وشدد على أن هذه التوريدات لا تتعارض مع القوانين الروسية في هذا المجال "التي تعتبر من القوانين الأكثر صرامة في العالم".

وقال الوزير إن بلاده تزود سورية أساسا، بأسلحة دفاعية وأنظمة للدفاع الجوي، مشددا على أن هذا الأمر لا يلحق ضررا بميزان القوى في المنطقة ولا يعطي النظام السوري أي تفوق في المواجهة مع المعارضة.

من جهته أكد كي مون أن فريق الأمم المتحدة جاهز لزيارة سورية، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة تنتظر موافقة دمشق.

خبير روسي: إعلان الأمم المتحدة عن استعدادها للإشراف على المؤتمر الدولي حول سورية مهم لإيجاد حل للأزمة

وقال كيريل كوكطيش الخبير والأستاذ في معهد موسكو للعلاقات الدولية إن انتصار أحد الجانبين في سورية أمر صعب ولا بد من الحوار بين الأطراف المعنية، وأكد على أهمية استعداد الأمم المتحدة للإشراف على المؤتمر الدولي حول سورية من أجل تسوية الأزمة.

الأزمة اليمنية