طهران تعتزم عقد لقاء دولي بشأن سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/615566/

أفاد وزير الخارجية الإيراني على أكبر صالحي بأن إيران تنوي عقد لقاء دولي بشأن سورية في طهران يوم 29 مايو/أيار الجاري.

أفاد وزير الخارجية الإيراني على أكبر صالحي بأن إيران تنوي عقد لقاء دولي بشأن سورية في طهران يوم 29 مايو/أيار الجاري.

وقالت وكالة "ايسنا" الإيرانية للأنباء نقلا عن صالحي إن الجانب الإيراني وجه دعوة  لحضور ما وصفه بـ "مؤتمر أصدقاء سورية" إلى بعض الدول.

ولم تذكر الوكالة أسماء الدول التي دُعيت للمشاركة في اللقاء.

وأشارت إلى  أن وزير الخارجية الإيراني على أكبر صالحي أعلن عن ذلك في أعقاب زيارته للسعودية.

وكان صالحي قد أعرب عن أمله في فتح صفحة جديدة في العلاقات بين طهران والرياض.

وقال إنه التقى أيضا خلال زيارته للسعودية وزير الخارجية المصري وبحث معه  الخطة السلمية  التي طرحتها القاهرة بشأن سورية. وأضاف أن إيران موافقة على المبادئ  التي تتضمنها الخطة.

المزيد في إفادة مراسل "روسيا اليوم" في طهران

محلل سياسي: الدعوة للمشاركة في المؤتمر لن تقتصر على مؤيدي النظام والدور القطري في سورية يتراجع لصالح السعودية

قال الكاتب والمحلل السياسي محمد صالح صدقيان ان إعلان إيران عزمها عقد مؤتمر دولي حول الأزمة السورية لا يعني ان الدعوات للمشاركة في هذا المؤتمر ستقتصر على مؤيدي الحكومة السورية فحسب، إذ ان طهران تسعى لتأسيس قاعدة عريضة من أجل دعم سورية واستقلالها والشعب السوري ووحدته الوطنية.

وأضاف ان هناك ثمة مخاوف حيال التطورات التي تشهدها الأراضي السورية، والتي لا تخدم الاستقلال السوري، منوهاً بأن المؤتمر المنتظر يرمي الى خروج المشاركين فيه بآلية لدعم الشعب السوري وليس الحكومة أو المعارضة، وبأن التطورات الأخيرة لا تصب في مصلحة الشعب السوري أو في مصلحة الوضع الإقليمي.

وقال صدقيان ان الجانب الإيراني معني بالسيطرة على الأوضاع، مشيراً الى ما وصفه بحالة فوضى وفراغ أمني ودستوري يحدث في سورية، وان طهران تحاول للحد من هذه التطورات بمساعدة أصدقاء لها سواء في روسيا أو الصين أو بعض دول المنطقة.

وأشار المحلل السياسي الى معلومات ترجح تراجع الدور القطري في سورية لحساب الدور السعودي الذي أصبح فاعلًا أكثر، مشيراً الى استياء إيران إزاء الدور القطري والأموال التي تنفقها الدوحة في سورية.

وشدد على أهمية التوقف عن تزويد المعارضة بالسلاح كخطوة أولى، إذ ان ذلك لا يتماشى مع مصالح الشعب السوري، وضرورة البحث عن سبل لجمع الحكومة والمعارضة السوريتين خلف طاولة حوار واحدة لإنهاء الأزمة.

المصدر: وكالة "إنترفاكس" + "روسيا اليوم"