مؤيد ومعارض سوريان يشيران الى ثقافة عنف دخيلة على البلاد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/615505/

قال المحلل السياسي محي الدين محمد ان "الأعمال الإرهابية" توالت حين عُرضت تسجيلات يظهر فيها مسلحون يرمون جنوداً سوريين في نهر العاصي، مشيراً الى ان ذلك استنساخا لنهج تتبعه "القاعدة" في أفغانستان. من جانبه قال الناشط ماجد حبو ان المال السياسي المتدفق أسهم بدخول ثقافة غريبة الى سورية، كما ساعدت على ذلك الايديولوجيات الطالبانية المتخلفة التي تسللت من خارج البلاد.

قال المحلل السياسي محي الدين محمد ان الذبح بالسكين ظهر في سورية منذ الأسبوع الأول للأزمة التي تشهدها البلاد، وذلك باستهداف مفارز أمن في درعا، مضيفاً ان هذه "الأعمال الإرهابية" توالت حين عُرضت تسجيلات يظهر فيها مسلحون يرمون جنوداً سوريين في نهر العاصي، مشيراً الى ان ذلك استنساخا لنهج تتبعه "القاعدة" في أفغانستان والعراق وكل المواقع التي تسيطر فيها.

وقال محمد في لقاء مع "روسيا اليوم" ان الإعلام العالمي انحاز للإرهابيين فيما كان هؤلاء يتلقون الدعم من أمريكا وتركيا وقطر والسعودية.

وأضاف المحلل السياسي ان أمريكا وبريطانيا وما أسماها بدول الاستعمار القديم جزء اساسي من المشكلة في سورية، وان هذه الدول تحرض وتدعم بالمال إما بشكل مباشر أو بواسطة قطر والسعودية وتركيا باستمرار، وبتغطية الفضائيات "التكفيرية".

من جانبه قال ماجد حبو، أمين سر هيئة التنسيق الوطنية السورية في اللقاء ذاته ان أعمال العنف التي يرتكبها البعض في سورية تعود الى أزمة المواطن السوري مع النظام الدكتاتوري، مشيرا الى ان كل الأنظمة الدكتاتورية "تعمم العنف"، مضيفاً انه في حال تراجع قبضة النظام فإن العنف ينتقل الى المجتمع.

وقال حبو ان المال السياسي المتدفق أسهم بدخول ثقافة غريبة الى سورية، كما ساعدت على ذلك الايديولوجيات "الطالبانية المتخلفة" التي تسللت من خارج البلاد فصبت الزيت على النار.

وأعرب ماجد حبو عن اعتقاده بضرورة مواجهة العنف في سورية، سواء ذلك الذي يتحمل النظام مسؤوليته أو الذي تقف خلفه بعض قوى المعارضة.

 

الأزمة اليمنية