محاكمة كارلوس في باريس بدعوى استئناف

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/615381/

بدأت في العاصمة الفرنسية اولى جلسات الاستئناف في محاكمة الفنزويلي إيليتش راميريز سانتشيز الشهير بكارلوس "الثور المحترف"، الذي تصفه الصحافة الغربية على انه أحد أهم رموز الإرهاب العالمي في فترة سبعينات وثمانينات القرن الماضي.

بدأت في العاصمة الفرنسية اولى جلسات الاستئناف في محاكمة الفنزويلي إيليتش راميريز سانتشيز الشهير بكارلوس "الثور المحترف"، الذي تصفه الصحافة الغربية على انه أحد أهم رموز الإرهاب العالمي في فترة سبعينات وثمانينات القرن الماضي. وقد تغيب محاميو سانتشيز عن الجلسة في دعوى استئناف لحكم صدر في حقه قبل 30 عاما حول 4 اعتداءات.

وجاء غياب فريق المحامين (كوتان بير وفرنسيس فويومان ومحامون أجانب) بناءً على رغبة كارلوس البالغ من العمر 63 عاما الذي أعلن ذلك في بداية الجلسة وباللغة الفرنسية.

وأكد كارلوس ان رفضه حضور فريق محاميه الجلسة والمرافعة فيها لا يهدف الى تخريب المحاكمة، معتبراً ان حكومة بلاده هي التي تسعى الى هذا التخريب بسبب رفضها تحمل تكاليف نفقات المحامين.

وسوف يبت في قضة الاستئناف هذه قضاة  مهنيون متخصصون في الترافع بـ "اعمال الإرهاب"، على ان تستمر المحاكمة حتى 26 من يونيو/حزيران المقبل.

ويقبع كارلوس في السجون الفرنسية منذ اعتقاله على الأراضي السودانية في أغسطس/آب عام 1994. وقد صدر حكم بحقه في عام 1997 بقضية قتل 3 رجال، بينهم رجلا شرطة في باريس في عام 1975، حيث من ثم حُكم عليه بالسجن مدى الحياة.

وفي نهاية 2011 حكم على كارلوس بالسجن المؤبد مع تأكيد الحكم بسجنه 18 عاما، لقيامه بـ 4 اعتداءات بين عامي 1982 و1983 أدت الى مقتل 11 شخصا وإصابة 150 آخرين بجروح.

ووفقاً للادعاء فإن كارلوس قال ان حملة الاعتداءات في العامين المذكورين كانت تهدف الى تحرير رفيقته الألمانية مغدالينا كوب والسويسري برونو بريغيه من السجن، وهما عضوان من مجموعته.

وكانت الشرطة الفرنسية قد تلقت رسالة تطالب بالإفراج عن كوب وبريغيه، بعد اعتقالهما في فبراير/شباط 1982 وبحوزتهما سلاح ومتفجرات. وبالإضافة الى المهلة التي حملتها الرسالة للشرطة وهي 30 يومأً لتنفيذ هذا المطلب، حملت الرسالة بصمات كارلوس وتهديد بـ "إشهار الحرب" في فرنسا.

وتوالت بعد مرور أشهر على هذه الرسالة أعمال عنف في فرنسا، إذ انفجرت قنبلة في 29 مارس/آذار في قطار باريس- تولوز، مما أسفر عن مقتل 5 اشخاص وجرح 28 اخرين،  فيما انفجرت سيارة مفخخة أمام موقع مجلة "الوطن العربي" مما أدى الى مقتل شخص وجرح 66، تزامنا مع افتتاح جلسة محاكمة كوب وبريغيه في 22 ابريل/نيسان.

ولم تقتصر أعمال العنف على ذلك فقد وقع انفجاران آخران في اليوم الأخير من عالم 1983/ الأول في محطة قطارات مارسيليا والثاني في القطار السريع مارسيليا- باريس، أسفرا عن قتيلين و33 جريحاً و3 قتلى و12 جريحاً على التوالي.

وقد ساهم فتح ملفات أمنية في دول شيوعية سابقة كان كارلوس ورفاقه يلجؤون اليها بإلقاء الضوء على قضايا تعزز موقف الادعاء، وهي الملفات التي يشكك كارلوس بصحتها.