كاميرا "روسيا اليوم" تدخل الغسانية مع الجيش السوري

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/615242/

بعد مواجهات ضارية مع مسلحي المعارضة، تمكنت القوات النظامية السورية من تحقيق مكاسب كبيرة في منطقة ريف القصير، حيث استعاد الجيش سيطرته مؤخرا على عدد من القرى والبلدات، منها قرية الغسانية في ريف القصير الشرقي.

بعد مواجهات ضارية مع مسلحي المعارضة، تمكنت القوات النظامية السورية من تحقيق مكاسب كبيرة في منطقة ريف القصير، حيث استعاد الجيش سيطرته مؤخرا على عدد من القرى والبلدات، منها قرية الغسانية في ريف القصير الشرقي.

كحكاية الكثيرِ من القرى والبلدات السورية التي رفضت الاستسلام لمسلحي المعارضة في سورية، هي حكاية الغسانية في منطقة ريف القصير الشرقي.

هذه القرية ذاق أهلُها الأمرين نتيجةَ حصار دام سنة تقريبا، حصار رافقه قصف وقتل وخطف لأهالي القرية الذين استبسلوا في الدفاعِ عنها لمنعِ سقوطها بيد المسلحين.

وبحيرة قطينة اصبحت الممر الوحيد لنقل الجرحى والمصابين والمؤن التي كانت ترسلُها الحكومة لتوفر للناس هنا أسباب الحياة والصمود. ولكن مثلما كانت قطينة منفذ حياة كذلك كانت أحيانا معبر موت بسبب سوء الأحوال.

كاميرا "روسيا اليوم" دخلت الغسانية مع وحدات الجيش السوري عبر الطريق الأساسي.. الأهالي على الطرق بالأرز والورود استقبلوا الجيش وعبروا عن سعادتهم وفرحتهم التي لا توصف باستعادة حريتهم.

وتابع فريق "روسيا اليوم" الى قرى الشومرية والسلومية والرحمونية التي حررها الجيش بعد معارك عنيفة مع المسلحين.

هذه القرى كانت المجموعات المسلحة تتخذها مقرا ومنطلقا لحصار القرى الأخرى ومنها الغسانية، حيث هجر منها معظم الأهالي أو هجروها بسبب ارتكابات واستباحات عناصر جبهة النصرة التابعة للقاعدة الذين حولوا المساجد لمعاقل ومشاف ميدانية والبيوت الى مصانع للعبوات الناسفة، كهذا المصنع الذي يحوي أكياس أسمدة جاءت من دولة عربية لصناعة المتفجرات وعبوات الموت.

تحرير هذه القرى وغيرها من القرى والبلدات في ريف القصير الشرقي إنجاز كبير ضمن عملية إحكام الحصار على مدينة القصير التي يتهيأ الجيش السوري لاقتحامها واستعادتها من يد المسلحين.

للمزيد شاهدوا تقريرنا المصور