بغداد ترفض استقبال مقاتلي حزب العمال الكردستاني في الاراضي العراقية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/615102/

جاء في بيان لوزارة الخارجية العراقية صدر يوم الخميس 9 مايو/ايار ان العراق يرفض استقبال مقاتلي حزب العمال الكردستاني في اراضيه بعد انسحابهم من الاراضي التركية.

جاء في بيان لوزارة الخارجية العراقية صدر يوم الخميس 9 مايو/ايار ان العراق يرفض استقبال مقاتلي حزب العمال الكردستاني في اراضيه بعد انسحابهم من الاراضي التركية.

وقالت الخارجية في بيانها الذي اوردت الوكالة الاخبارية العراقية للانباء مقتطفات منه ان "الحكومة العراقية لا تقبل بدخول مجموعات مسلحة إلى أراضيها يمكن أن تستغل للمساس بأمن واستقرار العراق أو أمن واستقرار ومصالح دول الجوار، في الوقت الذي ترحب فيه بأي تسوية سياسية وسلمية للمسألة الكردية في تركيا".

واضافت الخارجية العراقية ان "هذا الموقف يأتي انطلاقا من مبدأ السيادة والحفاظ على أمن المجتمع العراقي واستقراره، واحتراما لمبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وهو موقف يستند إلى مبادئ القانون الدولي ودستور العراق".

وفي هذا السياق افاد مراسل قناة "روسيا اليوم" في بغداد بانه لم يصدر اي رد فعل في هذا الشأن من جانب اقليم كردستان العراق حتى الآن، لكن العديد من اعضاء مجلس النواب يالعراقي ؤكدون ان انسحاب عناصر حزب العمال الكردستاني دليل واضح على ان الاقليم كان يرحب بهذه الخطوة، او على الأقل، كان موافقا على دخول عناصر الحزب لاراضي اقليم كردستان العراق. واضاف انه لا توجد أرقام رسمية بشأن أعداد المقاتلين الاكراد - الاتراك الذين دخلوا الاراضي العراقية.

واردف المراسل ان هذا الموضوع قد يفتح باب الخلاف بين الحكومة المركزية في بغداد وبين قيادة اقليم كردستان. كما يمكن ان تؤثر هذه الامور على العلاقات بين العراق وتركيا ايضا.

وفي هذا السياق اعرب المحلل السياسي محمد الشمري في حديث لقناة "روسيا اليوم" عن رأيه بان الموقف العراقي الذي جاء متأخرا لا يحمل اي تأثير، لان الحكومة العراقية لا تملك الشلطة الحقيقية في اراضي اقليم كردستان العراق.

من جانبه قال زهير الأعرجي النائب عن قائمة العراقية في تصريح لـ"روسيا اليوم"  إنه تمت مطالبة الحكومة العراقية بإيضاحات عما إذا كان هناك اتفاق بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان حول خروج مسلحي حزب العمال من تركيا ودخولهم العراق.

المصدر: وكالات + "روسيا اليوم"