البحرين تحقق فوزها الأول والهند تودع كأس آسيا بقطر

الرياضة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61506/

حقق المنتخب البحريني فوزه الأول في النسخة الـ 15 لبطولة كأس الأمم الاسيوية لكرة القدم 2011، إثر تغلبه على نظيره الهندي بنتيجة كبيرة بخمسة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي أقيمت بينهما يوم الجمعة 14 يناير/كانون الثاني على استاد جاسم بن حمد بنادي السد في إطار الجولة الثانية ضمن منافسات المجموعة الثالثة للبطولة التي تقام حاليا في قطر وتستمر لغاية الـ 29 من الشهر الجاري.

حقق المنتخب البحريني فوزه الأول في النسخة الـ 15 لبطولة كأس الأمم الاسيوية لكرة القدم 2011، إثر تغلبه على نظيره الهندي بنتيجة كبيرة بخمسة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي أقيمت بينهما يوم الجمعة 14 يناير/كانون الثاني على استاد جاسم بن حمد بنادي السد في إطار الجولة الثانية ضمن منافسات المجموعة الثالثة للبطولة التي تقام حاليا في قطر وتستمر لغاية الـ 29 من الشهر الجاري.

بدأ الشوط الأول من المباراة بما لم يتوقعه أكثر المتفائيلين،  بهجمة هندية عن طريق مهاجمه سونيل شيتري المحترف في الدوري الأمريكي مع فريق كانساس سيتي ويزاردز الذي كاد أن فتتح التسجيل من تسديدة في منتهى الخطورة بعد أربع دقائق من البداية تصدى لها الحارس محمود منصور فارتطمت الكرة بالمقص بأعلى نقظة منه وذهبت الى ضربة زاوية.
ورد المنتخب البحريني بهجمة سريعة حصل على إثرها على ضربة جزاء إثر عرقل لفوزي عايش من قبل الهندي بعد مرور 8 دقائق، وترجمها فوزي عايش نفسه الى هدف التقدم لمنتخب بلاده.
ورد المنتخب الهندي بالمثل سريعاً عن طريق لاعبه غورمانجي سينغ الذي أدرك التعادل بهدف أحرزه من تسديدة في أقصى الزاوية اليمنى من مسافة قصيرة بعد كرة هيأها له زميله ياداف على طبق من ذهب بعد دقيقة واحدة من الهدف البحريني الأول.
وعاد المنتخب البحريني وتقدم للمرة الثانية بهدف أحرزه لاعبه اسماعيل عبد اللطيف في الدقيقة الـ 16، من كرة ارتدت الحارس سوبراتا بول الذي أبعد بقدمه عرضية قائد الأحمر البحريني سليمان عيسى العائد من الإصابة، وعزز اسماعيل عبد اللطيف تقدم منتخب بلاده بتسجيله الهدف الثالث له والشخصي الثاني لنفسه في الدقيقة الـ 20 من تمريرة زميله جيسي جون العرضية من الجهة اليسرى ايضاً، وتلألأت نجمة اسماعيل عبد اللطيف مرة ثالثة في سماء آسيا في الدقيقة الـ 35 بإحرازه الهدف الرابع للبحرين والشخصي الثالث له مسجلاُ "هات تريك"، استمرت السيطرة البحرينية الذي أهدر عدة فرص، ليكتفي بأربعة أهداف مقابل هدف واحد في الشوط الأول.
ومع بداية الشوط الثاني تمكن المنتخب الهندي من تقليص الفارق قليلاً، بهدف جاء بسيناريوهات أجمل الأفلام الهندية، بدأت الهجمة بتسديدة من خارج منطقة الجزاء تصدى لها الحارس محمود منصور لتتهادى على رأس أحد باداب ليصوبها في العارضة وترتد الى شاتري الذي تابعها برأسه في الشباك على يمين الحارس البحريني.
وزاد الطين بلة بالنسبة للمنتخب البحريني مع مرور ساعة من عمر اللقاء عندما أشهر الحكم الماليزي محمد صالح البطاقة الصفراء الثانية في وجه فوزي عايش الذي حاول خداعه للحصول على ضربة جزاء ثانية بسقوط داخل منطقة الجزاء دون أن يتعرض لأي عرقلة من قبل المدافعين. وبدأ المنتخب الهندي بالتقدم الى الأمام للاستفادة من النقص العدي في صفوف بحثاً عن حلول لتقليص الفارق ولكنه ليس فقط لم يتمكن من الوصول الى شباك الحارس البحريني، بل وتقلت شباكه هدفاً خامساً حمل توقيع نجم اللقاء إسماعيل عبد اللطيف الذي سجل هدفه الشخصي الرابع محرزاً بذلك "سوبر هات تريك"، ولم تتغير النتيجة بعد ذلك ليخرج المنتخب البحريني فائزاً بخمسة أهداف مقابل هدفين.
وحصد المنتخب البحريني نقاطه الثلاث الأولى في هذه البطولة، ويحتل المركز الثالث في المجموعة الثالثة التي تتصدرها أستراليا برصيد أربع نقاط، وتليها بفارق الأهداف كوريا الجنوبية في المركز الثاني، بينما تتذيل الهند المجموعة بدون نقاط.
وستكون البحرين في مواجهة صعبة مع أستراليا في المباراة الختتامية ضمن المجموعة، لاتقبل القسمة على اثنين بالنسبة للمنتخب البحريني يحتاج الى الفوز فقط لكي يحجز بطاقة التأهل الى الدور الثاني من البطولة، في حين يكفي التعادل أستراليا لكي تبلغ الدور الثاني، بينما ستكون الهند التي أصبحت ثاني دولة تودع البطولة رسمياً بعد السعودية، على موعد مع كوريا الجنوبية في لقاء تحصيل حاصل.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
دوري أبطال اوروبا